اعتبر عضو المجلس المبطل محمد الدلال أنه أسدل اليوم الستار على مجلس 2009 بطلقة بائنة بينونة كبرى من غالبية أعضائه ، ولم يترحم على فراقه إلا القلة القليلة ممن يتباكى على الاطلال المنهارة.
وشدد الدلال على أن الغياب والامتناع عن الحضور من نواب 2009 للجلسات دليل بين على رفض الشعب الكويتى بمختلف توجهاته لاستمرار ووجود وبقاء مجلس 2009، معتبرا أن من يريد بقاء مجلس 2009 يريد بقاء مجلس مرفوض شعبيا وحل بارادة أميرية، ويريد استمرار مجلس فيه قبيضة, ويريد مجلسا بلا قرار ولا استقرار.
ورأى الدلال أن استمرار مجلس2009، ولو كان معطلا يعنى فراغا تشريعىا وسياسيا، والقفز على الدستور الذى يدعو لوجود مجلس أمة فعال يمثل الشعب، وانفراد السلطة بالحكم.
وأضاف الدلال “فان فساد الرأي أن تترددا لامجال للتردد أو انصاف الحلول أو ابقاء البلد بلا قرار أو رؤية, ومتطلبات الاستقرار والالتزام بالدستور بان يستعجل بحل مجلس2009 فالأيام القادمة والدعوة لللانتخابت خلال المدة الدستورية وبذلك تتحقق ارادة الأمة”.
من جهته تساءل عضو المجلس المبطل حمد المطر “هل يعقل أن يتم تأخير حل مجلس2009بعد أن امتنع معظم أعضائه عن الحضور؟”، مضيفا “واضح جدا أن هناك أطرافا مستفيدة من هذا الوضع والكويت آخر ما يفكرون به؟”.
وأكد المطر أن الكويت تدفع ثمن هذا التعطيل، والذهاب للمحكمة الدستورية يعني المزيد من التعطيل، المجلس القادم هو المعني في إصدار قانون جديد للانتخابات، متسائلا “لمصلحة من تعطيل مؤسسات البلد لا مجلس ولا حكومة مكتملة وضغوط على رئيس الحكومة ومجلس قبيضة لايزال قائما شكلياً ونية عبث بالدوائر؟”.


أضف تعليق