أوضاع مقلوبة! / ارتكبت غلطة كبيرة !
وليد إبراهيم الأحمد
وشر هذه الاعمال الاعترافات الاخيرة والـ(بلاوي) التي قالها العميل اللبناني الخائن لوطنه مع الاسف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بعد ان تم القبض عليه بتهمة وضع عبوات ناسفة لاشعال المجتمع اللبناني وايقاع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، حيث اعترف امام رئيس المحققين بعد احالته للمحكمة العسكرية بالقول (سأكون واضحا معك وأعترف بأنني ارتكبت غلطة كبيرة واشكر ربي انكم كشفتم القضية قبل ان تحصل التفجيرات لكي لا احمل وزر الدم والضحايا التي ستسقط) يا حرام!
بشار الأسد استغل علاقته الحميمة بالعميل المزدوج سماحة، فعندما ضاق عليه الخناق من تقدم الجيش الحر لقصره اراد ان ينقل الاقتتال ويوجه انظار العالم للبنان ليشعل الفتنة فيه لتعود الحرب الاهلية هناك من جديد بمساندة من حزب الشيطان بهدف تخفيف وطأة الطوق الذي اقترب من الالتفاف حول رقبته!
هذه الخطط التخريبية لم تكن لتتم لولا تنسيق الجهود مع ايران التي قالت الاسبوع الماضي لبشار الاسد من خلال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي (ان سورية شريك حيوي في تحالف طهران الاقليمي المناهض لاسرائيل والذي لن تسمح ايران بأن ينكسر نتيجة الانتفاضة المدعومة من قبل اعداء البلدين)!
قذارة اللعبة السياسية تتضح اليوم من خلال صمت (ماما) اميركا عن دعم الحريات التي تدعيها ونشر الديموقراطية المفصلة في الدول العربية حيث لا زالت تراقب الموقف من بعيد رغم فشل مهمة المبعوث الاممي كوفي انان!
شتان بين موقفها من القذافي التي دكته الطائرات الاوروبية دكا وبين موقفها تجاه بشار الذي تتفرج عليه اليوم وتنظر للدعم التركي الواضح للمعارضة وموقف دول الخليج على استحياء دون ان تتحرك امام الدول الغربية لتوحد جهودها لضرب بشار وايقاف طائراته التي اضحت تسرح وتمرح في ضرب قرى وحواري ودهاليز الشعب السوري بلا توفير ملاذ آمن او حظر جوي او غطاء للعزل او حتى توفير مضاد للطائرات بيد الشعب!
على الطاير
للمشككين نقول اكد رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب عبر تغريداته في «تويتر» ان القصر الجمهوري للرئيس السوري بشار الاسد يحتوي على مكاتب خاصة لمستشارين وخبراء من ايران وحزب الله لهم الافضلية عنده من اي مسؤول سوري اخر وان طهران هي من وجهت بشار للتعامل الحالي مع المعارضين من شعبه!
لقد اقترب اليوم الذي سنسمع فيه باذن الواحد الاحد قول بشار لشعبه اعترف بخطئي في حقكم فقد ارتكبت غلطة كبيرة بعدم تفهم مطالبكم!
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع باذن الله نلقاكم!

أضف تعليق