الأغلبية ولغة الأرقام!!
كتب سالم الحربي
إن المتابع لتصريحات أعضاء الأغلبية تجد فيها الكثير من المبالغة بالأرقام في الأعداد…. فتجدهم عند كل مظاهرة يدعون إليها يزيدون في عدد حضور المظاهرة وهنا إذ نحاول أن نبين هذه الحقيقة فعلى سبيل المثال في آخر مظاهرة دعوا إليها في ساحة الإرادة تجد تصريحاتهم المتباينة في تحديد عدد الحضور.
ففي المظاهرة السابقة صرحت اللجنة المنظمة للمظاهرة إن عدد الحضور في المظاهرة 30 ألفا وبعدها صرح أحد النواب أن عدد الحضور تعدى الأربعين ألفا.. ومن بعدها ذكر الأستاذ «عبدالقادر الجاسم» في المقال الذي كتبه بعد المظاهرة : إن حضور المظاهرة 10 آلاف متظاهر وهو كان من المتظاهرين.
وهنا إذ نبين المبالغة بأرقام الحضور لا نستند على تصريحات وإحصائيات وزارة الداخلية بل نستند على تصريح من هم من الأغلبية والمحيطين بها.
فالهدف من زيادة عدد المتظاهرين والمبالغة فيها انه ما زال الشارع الكويتي يلتف حولهم ويؤيد ما يطرحونه من أفكار.
وفي الواقع فإن الشعب الكويتي لا يتبع أشخاصا بل يتبع قضايا وان الأغلبية خسرت الكثير ممن كانوا يؤيدونها بسبب أخطائهم في مجلس 2012.
فرسالتي إلى الأغلبية عند تنظيم مظاهرات قادمة أن يتم الاتفاق على تصريح واحد يشير إلى عدد الحضور كما هو وبدون مبالغة، حتى نصدق هذا الرقم.
«وهنا لا نجمع كل أعضاء الأغلبية بل من صرحوا وبالغوا بالأرقام»

أضف تعليق