منوعات

العيد يفقد بهجته للاجئين السوريين في الأردن

لم يعد عيد الأضحى مصدر فرحة بالنسبة لآلاف من السوريين اللاجئين حاليا في الأردن. وتساءل يوسف دراوي وهو مهندس سابق من محافظة درعا السورية المقيم حاليا في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن كيف يمكن التفكير في الاحتفال بالعيد بينما يعيش السوريون كالمتسولين.

 وافسح تقليد شراء ملابس جديدة وهدايا العيد للأطفال المجال للتنافس على صناديق البطاطين المستعملة قبل حلول الشتاء القارس في المعسكر الصحراوي في مدينة المفرق الحدودية. وتبادل الزيارات التي تمتد لساعات مع الأصدقاء والجيران أصبحت مقتصرة الآن على المكالمات الهاتفية التي تستغرق عشر ثوان للاطمئنان على ما إذا كان الأحباب في سورية مازالوا على قيد الحياة.

وبدلا من الاعراب عن الامل في تحقيق السلام في سورية ، قال اللاجئون إنهم سوف يحيون خلال عيد الأضحى ذكرى الضحايا من اصدقائهم وأحبابهم الذين سقطوا في الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال أحمد الريفيا /24 عاما/ وهو أحد المقيمين في الزعتري انه تم نسيان التضحية بالماشية والجمال و هناك أضحية واحدة يريد جميع السوريين رؤيتها هذا العيد وهى التضحية بنظام الأسد وهو ما يمكن ان يحتفل به الجميع.