(تحديث) تسارعت ردود الأفعال على التعامل الأمني العنيف مع المسيرات لشبابية الليلة الماضية، سالكة طريقها نحو الاستنكار والشجب مرة ، والمطالبة بسحب مرسوم الصوت الواحد مرة أخرى على اعتبار أنه (أساس المشكلة)، في وقت حيا النائب السابق مسلم البراك منطقة الجهراء التي رفضت أن تكون منعزلة عن الحراك الشعبي الواسع على حد قوله.
وقال النائب السابق د.محمد الكندري ان معالجة ردود الأفعال الغاضبة – والتي لا نوافق على بعضها – تكمن بسحب مرسوم الصوت الواحد الغير دستوري والمرفوض شعبيا.
وقال الكندري نرفض المسيرات داخل الأحياء السكنية ، ونرفض القمع ، ونرفض التشكيك بالولاء ، ونرفض سبب الأزمة وهو مرسوم الصوت الواحد.
وشدد الكندري علي ان استقرار البلد من أهم الأولويات ، وكل ما يؤدي إلى ذلك هو واجب وطني ، وواقعياً لا سبيل لتحقيق ذلك إلا بسحب مرسوم الأزمة.
من جانبه قال النائب السابق مسلم البراك : الحراك الشعبي الرائع الذي شهدته الجهراء البارحة والليلة يؤكد انها ترفض الصوت الواحد حالها حال مختلف مناطق الكويت.
وأكد عضو المجلس المبطل بدر الداهوم ان المبررات التي تم حل مجلس 2009 بسببها لازالت موجودة بل زد على القبيضة دخول أصحاب السمعة السيئة ومن لهم ملف اجرامي ومقاطعة اغلب شرائح الشعب.
أكد عضو المجلس المبطل احمد مطيع ان الحكومة الحالية ارتكبت جرائم ضد الشرفاء والأبطال من أبناء الوطن الذين خرجوا بعفوية لإحساسهم بالجور والظلم والافتيات على حقوقهم.
وقال مطيع: لابد من إسقاط المجلس الحالي، فهو فاقد الشرعية أصلا من قبل انتخابه، لأنه بني على أساس باطل مخالف لقناعات الجموع الشعبية والرموز الوطنية.
وفي إشارة إلى الاجتماع الذي عقد بديوان النائب سعد الخنفور والذي ضم 20 نائبا من مجلس الصوت الواحد، قال عضو المجلس المبطل رياض العدساني العام الماضي من ثالث اجتماع طلبت أن تعقد كل اجتماعات النواب في مجلس الأمة ولكن من أعترض على الاجتماع خارج المجلس أجده يقوم بنفس الفعل.
وأكد العدساني ان نجاح المشطوبين سيئين السمعة ومنهم المتضخم حسابه والطائفي وبعضهم عليه قضايا سب وقذف، الأيام كفيلة بكشف خطر هذا المجلس على أمن ومستقبل الكويت.


أضف تعليق