أقلامهم

الهاشم يرشح لأصحاب القرار وزراء الحكومة الأمثل برأيه

علامة تعجب!
 
حليف كافر ونصير.. داعر!!
 
فؤاد الهاشم 
 
 
.. مساهمة مني في تسليط الاضواء على وجوه وأسماء وكفاءات كويتية – ربما – تكون بعيدة عن أنظار أهل الحل والعقد في البلاد، فإنني اطرح اليوم أسماء بعض هؤلاء لعل من بينهم من يكون بحارا ماهرا يساعد سمو الرئيس «نوخذة – الحكومة» في قيادة «بوم – الديرة – السفار»! هناك السيدة «نبيلة العنجري» لوزارة التجارة، «بدر السعد» او «فهد الرجعان» للمالية، «فيصل الغريب».. وكيل مساعد في الخدمة المدنية «للشؤون»، المهندس «فهد سالم العجمي» رئيس مجلس ادارة شركة الاستكشافات البترولية الخارجية «للنفط»، الدكتور «عيسى الخليفة» او الدكتور «عبداللطيف السهلي».. او الدكتور «صلاح العتيقي» لوزارة «الصحة»، الدكتورة سهام الخرينج أو الدكتور «مهدي الجزاف» من «الهيئة العامة لسوق المال» لوزارة التربية ووزارة التعليم العالي، وبالطبع، اتمنى من سمو الرئيس ان يخلي وزارة الاعلام من موظفيها قبل أن يأمر بجلب كل «تراكتورات – الديرة» لهدم مبناها وتسويته بالارض، فلم يعد الزمن الآن – في كل العالم – يصلح لوجود شيء كهذا على وجه.. البسيطة!! ايضا، هناك «جنان بوشهري» او «اشواق المضف» لوزارة الاشغال والبلدية «بدال هالجيكر – براد بيت»، وصديقنا العزيز «خالد الجار الله» – وكيل وزارة الخارجية – كوزير دولة للشؤون الخارجية لتخفيف العبء وكثرة العمل على وزير الخارجية، «عبدالمحسن المزيدي» لوزارة المواصلات، واخيرا – وليس آخرا – العم العزيز «داود مساعد الصالح» للاوقاف والشؤون الاسلامية فهو رجل «وسطي حقيقي» ولا يحتاج الى ميزانية تقدر بمائة مليون دينار حتى يقيم الندوات «الخرطية» والسفرات «الجمبازية» من اجل ان يؤكد لنا «وسطية الوزارة» ومن يقودها! و.. هناك العديد من الاسماء والشخصيات والوجوه اللامعة التي تستطيع تحمل هذه المسؤوليات الجسام وما على سمو الرئيس ومساعديه الا.. البحث والتقصي عن تلك «اللآلئ والدرر» من اجل «شكها» داخل «خيط مسباح» الحكومة ليكون الشيخ ناصر هو «شاهدها» حتي يتزين به عنق.. الكويت لعل وعسى، نخرج جميعا من هذا «الجليب الغزير» الذي «نخم فيه» منذ التحرير وحتى.. اليوم بلا فائدة!!
???
.. وعدتكم بالحديث عن «عموّرة وتمورة»، وهو مختصر اطلقه عدد من الزملاء في الصحافة المصرية على.. «عمرو اديب» المذيع في قناة «اوربت».. و«تامر حسني» المطرب الشاب الذي يشبه غسال سيارات احوازياً بعد موقفهما – غير السوي – من ثورة 25 يناير التي أطاحت بالحكم السابق في مصر! و.. سنتحدث عن ذلك في وقت لاحق!
???
.. بثت وكالة «كونا» هذا الخبر قبل بضعة ايام والذي يقول:
.. «في رده على دعوة نواب لتشكيل وفود شعبية لزيارة السعودية والبحرين لابداء الدعم لهما، قال رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي: هذا دور وزارة الخارجية، وسندرس الامر في مكتب مجلس الامة لبحث امكان المساهمة بأي دور شعبي مساند للدور الحكومي، و.. لو.. وجدنا ان هذا .. ليس دورنا.. فلن نؤيد هذه الفكرة لأن التطفل ليس من صفات المجلس»!! أولا: اي دور شعبي – مساند – للدور الحكومي هو امر جميل وحلو وطيب ولذيذ ويفيد ولا يضر! ثانيا: اين كان هذا الرأي لدى سعادة رئيس مجلس الامة والوفود البرلمانية تحرق ملايين الليترات من وقود الطائرات الخاصة ومثلها من الدنانير كمصاريف نثرية وشخصية وهي تجوب العالم من امارة «موناكو» الى «كانكون» و«أكابولكو» من اجل «الشكر والتقدير والامتنان»، لمواقف دول الكرة الارضية قاطبة على موقفها من غزو الكويت؟! أفلا تستحق – على الاقل – دولة مثل السعودية وجزيرة مثل البحرين يبعدان عن بلدنا «حذفة عصا» لرحلة.. «دعم ومساندة» شعبية وبرلمانية تسند ظهر حكومتنا وتشد من .. أزرها؟!
أم ان ذلك، يعتبره سعادة الرئيس «تطفلاً ليس من صفات المجلس»؟!
???
.. أتمنى على سماحة زعيم النصر الالهي «حسن نصرالله» – الذي ابيضت بشرته من طول فترة العيش تحت أعماق الارض وسراديبها – ان يوجه بصره الى أقل من مائة كيلومتر من موقعه الحالي ليشمل الشعب السوري بعطفه وحنانه الذي طار اكثر من 2000 كيلومتر ليصل الى شعب البحرين، ويسأل نفسه: ألا يستحق المواطن في درعا واللاذقية والحسكة والقامشلي وحمص وحلب وريف دمشق ودير الزور.. القليل من دعم حزب الله اللبناني، أم أن كثرة «بحلقته» باتجاه «المنامة والمحرق» اصابت عينيه بـ «حول» نبع «عين عذاري» الشهيرة هناك؟! ، نتمنى – ايضا – على سماحة السيد الكاره لأشعة الشمس أن يسأل «معازيبه» في طهران إن كان الشعب السوري، كالشعب المصري والتونسي والليبي والبحريني يستحق الدعم والمؤازرة ورفع أعلامه ليلاً ونهاراً على صفحات جرائد الجمهورية الاسلامية بينما الشعب السوري برأس أصلع لا ريشة فوقه وظهر مكشوف بين الاسرائيليين و.. الايرانيين؟
أقول لزعيم النصر الالهي: «أنت بين حليف كافر ونصير .. داعر»! وشعب سورية الذي يستغيث الآن جاءه الرد من سابع سماء بقوله عز وجل .. {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}.. صدق الله العظيم.
???
.. آخر «خبرية» من .. الشام:
.. الدكتور «فواز الأخرس» – والد زوجة رئيس الجمهورية العربية السورية- أرسل كل «مدخراته» الى لندن، وهي 32 مليون جنيه استرليني ، زائد 20 مليون دولار مستثمرة في لندن وباريس مع رجل أعمال سوري مليونير اسمه «وفيق سعيد»!
???
.. آخر كلمة:
.. قال المحلل السياسي الاسرائيلي – والباحث- بمركز «بيغن – السادات» في «تل أبيب» – يوم أمس الاول عبر قناة «الحرة»- السيد «مردخاي كيدار» ان.. «الكثير من المحللين الاسرائيليين يخشون اسقاط النظام في سورية لاننا تمتعنا بالسلام مع هذا البلد منذ عام 1974 حين تم توقيع اتفاق فك الاشتباك معهم بعد حرب يوم كيبور، منذ ذلك التاريخ، لم تطلق رصاصة واحدة – واحدة فقط – علينا من جبهة الجولان»!!.. «هيك الصمود والممانعة وإلا.. فلا»!! ومنا الى عناصر حزب الله في الكويت ولبنان والبحرين.. والدمام!
فؤاد الهاشم 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق