محليات

التجمع السلفي: استهداف المدنيين في حلب جريمة ضد الإنسانية

دان التجمع الإسلامي السلفي بشدة القصف الوحشي على مدينة حلب السورية وغيرها من المدن مؤكدا في بيان له أن استهداف الاطفال والنساء و المدنيين عموما و قوافل الاغاثة يعد ارهاب و جريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها في جميع القوانين الدولية والشرائع السماوية لا تقل عن هذه الجريمة تلك المؤازرة الوحشية التي تقوم بها روسيا للنظام السوري في ممارساته الظالمة ضد شعبه من قتل وتعذيب وتهجير وحصار وتجويع.

وأضاف البيان أن على هذه الدولة و غيرها من الدول التي تُمارس هذه الجرائم أن تتحمل مسؤولياتها كافة ‏أمام المجتمع الدولي وأمام شعوبها إذا بقي للمجتمع الدولي بقيه من أي ضمير انساني .

ولا شك اليوم ان من اوجب الواجبات على الدول العربية والإسلامية في مثل هذه المحنة التي تمر بها الأمة الإسلامية ‏أن تعود إلى ربها و تعرف عدوها وتتخذ من شعوبها و ثرواتها عناصر القوة و التمكين لكي تقوم بواجبها نحو حمايه شعوبها والاستعداد لمواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضدها.

ولا شك ان من هذه المؤامرات الاتهامات السخيفة للمملكة العربية السعودية التي حاربت الاٍرهاب بالكتاب و السنة كما وقفت ضد التدخل السافر الرامي لافساد موسم الحج ، لذك فإننا نبارك للمملكة الشقيقة النجاح الكبير لموسم الحج لهذا العام و ندعو العالم الاسلامي بأسره إلى الوقوف إلى جانبها كما وقفت إلى جانب قضايا جميع المسلمين في العالم و من أشهرها الوقفة التاريخية بالدم و الارض و المال أثناء قضيه احتلال النظام العراقي لدولة الكويت الحبيبة.

وذكر البيان ان المؤامرة على منطقتنا الخليجية و العربية كبيرة و خبيثة لذلك فإننا و بالاضافة إلى اشادتنا بالدور الكبير الذي يلعبه صاحب السمو أمير البلاد في مساعدته الإنسانية لشعب سوريا و غيره من الشعوب المظلومة فإننا نطالب بملاحقة جميع أوجه الفساد المالي و الاخلاقي حيث قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) و ندعوا الحكومة ايضا للتحقق مما اثير من رقص نسائي تم في احد الأماكن العامة مما يخالف شريعتنا الكاملة و القوانين و اللوائح المقرة بهذا الشأن و الله غالب على أمره و هو ولي التوفيق.