أقلامهم

هذا هو حالنا .. الملا يعتبر سجال النائب البراك مع الروضان تلخيص للحالة التي تشهدها الساحة السياسية

محمد الملا

هه هه هه ياقهر

سجال مسلم البراك والروضان دليل على الصراع المستمر الذي يتم في البلاد وهو في الحقيقة كسر عظم وكل طرف يريد اقصاء الآخر من الوجود وبداية صراعهما كان بناء على مانشرته جريدة »القبس« وجاء فيه: »حضر دفاع المتهمين امام المحكمة، وترافع كل منهم شفاهة شارحاً ظروف الدعوى، وطلب الحاضر مع المتهمين الأول والثاني والخامس والسادس والسابع استدعاء كل من رئيس مجلس الأمة لسؤاله في مذكرة التفاهم الموقعة من قبل مع ايران اثناء مباشرة التحقيقات في الدعوى الماثلة، ورئيس مجلس الوزراء لسؤاله في واقعة ايفاده وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إلى مقر السفارة الايرانية بالكويت للاعتذار لدولة ايران عن الزج باسمها في التحقيقات الماثلة »انتهى الاقتباس«. 

والبراك سأل هل ما نشر صح أم خطأ فقامت قيامة الروضان وكان آخر تصريح له »فإنني اتعهد أمام الشعب الكويتي بتقديم استقالتي من عضوية مجلس الأمة اذا ثبتت ادعاءات واتهامات مسلم البراك بحقي على أن يتحلى البراك بالشجاعة الأدبية وأن يتقدم باستقالته من عضوية مجلس الأمة أيضا اذا لم يتمكن من اثبات اتهاماته الخطيرة وذلك حتى يقف الجميع على كل الحقائق« »انتهى الاقتباس«. 

وجاء رد البراك »يا روضان أنت رجل مارست التحكيم من فجر شبابك وهو عمل يتطلب العدالة فأحرص عليها، وأخيرا وليس آخرا أتحداك أمام الأمة والشعب الآن أن تؤكد صحة ماقلته من أنني أقدم معلومات كاذبة فقل للناس ماهي القضية التي طرحتها داخل المجلس أو خارجه، ولم استطع اثباتها بمستنداتها فاذا لم تقل فأنت كاذب« »انتهى الاقتباس«. 

وأنا أسأل: هل حضر الروضان الى المحكمة للاستماع لشهادته للتأكد من ادعاء الدفاع وأن المحكمة لم تقبل بطلبهم ويبدو أن الحكومة صعقت بما نشرته »القبس« وارتبكت وهذا غير مستغرب لأن الكويت تعيش في قمة اجازاتها يالروضان وحاليا لا تعتمد على ايراداتها من النفط لأن انتاج مصانعنا ينافس الأميركان واليابانيين والألمان ومعظم عمالتها من الموظفين الكويتيين المهرة أما وزارة الصحة والمستشفيات فيتم تشغيلها على نظام التأمين الصحي والدكاترة شهاداتهم من أفضل الشهادات، ومتدربون على أحدث الأجهزة والخدمة »خمس نجوم« أما التعليم فيتم بنظام التراسل للبريد الالكتروني والواجبات تحل بالفيس بوك والتويتر والتعليم متطور جدا أما الأسعار فما يقدر أي تاجر يرفع فلساً واحداً، والكويت أقل دولة في الحوادث لان الناس تحترم أنظمة القوانين المرورية والسرعة القصوى لا تتعدى 60 كم حتى اشاعة أن شبابنا يركبون أرايل هزاع للزينة كذب بكذب ودفع الفواتير والمعاملات الحكومية كله بالايميل فعلا حكومة ناجحة يالروضان، نجحت أن ترسم خطة كيف نعيش ما بعد النفط أما بعض نوابنا فهم جهابذة العصر كانوا خطباء مساجد بعدين صاروا نواب فباعوا شرف لحيتهم وحب هذا الوطن، نوابنا كلهم كلهم يحبون الوطن أكثر من الميكرفون والكرسي. 

وفي النهاية صارت انجازاتنا صراعاً بالشر، والهم الأول الدفاع عن الكراسي والأصنام وتقديس الأشخاص وضرب انجازات الرعيل الأول صرنا نأكل بعضنا بعضاً وانتشرت بيننا طوائف الفتنة والمصالح والكل لاحظها في الجهات الحكومية بفضل حكومة الانجازات مع نواب المصالح . 

والله يصلح الحال اذا كان فيه حال،،، 

والحافظ الله ياكويت.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق