أقلامهم

سجال البراك إما المباهلة أو الاعتذار… مشاري الحمد يصف حال الروضان مع النائب مسلم البراك

 مشاري عبدالله الحمد

 ملاعنة …الروضان والبراك !!

المباهلة أو ما يطلق لغة بالملاعنة هي دعاء يبتهل فيه طرفان لإنزال اللعنة على الطرف الاخر ، وقبل الدخول لما حصل بين النائب مسلم البراك والوزير روضان الروضان علينا أن نذكر سبب نزول الاية عن المباهلة وهي قدوم أشخاص نصارى لمجادلة الرسول عليه الصلاة والسلام في نزول المسيح عليه السلام وأرادا أن يلاعناه ولكن أحدهم أشار للآخر بعدم الفعل للخوف من كون الرسول عليه الصلاة والسلام فعلا هو رسول الله.

وتعالوا الان لقضية محلل الحكومة الوزير الروضان والنائب مسلم البراك ، القضية ليست بالبسيطة وليست سرقة أو أختلاسا أو تجاوز صفقة ما فهذا صار عادة وروتينيا لديوان المحاسبة وإن كان الامر لمشروع كان قلنا الموضوع فلوس راحت وانشوت وألزم ما علينا هو مجتمعنا وأمانة ، ولكن الموضوع يتعلق بأمن البلد وعلاقاته بجار أثبت حكم المحكمة في درجته الاولى تدخله في الشؤون الداخلية

لا أحد يقبل ذهاب أحد الوزراء والاعتذار لإيران والعديد بالنسبة لهم أن هذا انتقاص للجانب الكويتي فمن المفترض العكس ومن المفترض هم من يعتذرون للكويت ولكن رئيسهم أحمدي نجاد حبيب الملايين يقول ماذا لدى الكويت لنتجسس عليها ؟ وأيضا نعتذر؟

طيب والدليل على سوء هذه الفعلة أن كل طرف يحاول تأكيد موقفه ، فالوزير الروضان ينفيها والنائب البراك يؤكدها ؟ والسؤال هل الاعتذار الى هذه الدرجة عملية غير مرغوبة ؟ الاجابة كاختبار تربية فنية للصف الاول الابتدائي لوزارة التربية التي وضعت سلوى الجسار عينها عليها منذ يوم نجاحها بالانتخابات ومن يوم استقالة موضي الحمود الوزيرة العاقلة من الحكومة الحالية بأن الاعتذار أمر مخجل، فكيف يأتي قضاؤنا ليقر أمرا ونحن نعتذر عنه ؟

اليوم صورة علاقاتنا مع ايران وبالكويتي الفصيح ( صلعت ) أي أن باتت على المكشوف ويجب أن تكون مكشوفة أكثر وبأكثر صراحة ، فنحن بلد صغير احترم ويحترم وسيظل يحترم كل جيرانه فنريد ما يضمن الامن لهذا البلد الصغير لا أن نعتذر لخطأ لم نرتكبه.

قد تكون هي المرة الاولى أن تقوم الحكومة بردة الفعل الجريئة وترمي بقفاز التحدي بوجه من يعارضها ولكن للطرفين نقول هذا ليس وقت التحديات والملاعنات بل هو وقت جلوس الحكماء من يريدون أمن هذا البلد والحديث بصراحة وتقديم الادلة في غرف مغلقة لوضع حلول تضمن أمان هذا المجتمع …لا أن نتصارع بالصوت العالي ..والخارج يضع يدا على بطنه وأخرى على فمه يقهقه علينا لأنه استطاع أن يخترقنا ….حفظك الله يا كويت …ودمتم

 

نكشة القلم

 

الاعتذار عن خطأ أمر واجب ودليل احترامك لنفسك …لكن أن تعتذر لأمر لا تعرف ما هو ؟

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق