أقلامهم

نكات المصريين أحسن من الحديث عن صاحب النصر الإلهي .. فؤاد الهاشم يتنقل بين مصر ولبنان وسوريا و وايران

فؤاد الهاشم 

 .. «هاي هي، آخرة.. الكلاوجيه»!!

.. «طقت جبدي.. ومليت».. من كثرة التعليق على خطابات زعيم النصر الالهي اللبناني «حسن نصر الله» – والذي ظهر يوم امس من تحت سابع سرداب وقد ازدادت بشرته بياضا بسبب طول اختفائه من اشعة الشمس حتى اصبح لونه بلون يد سيدنا موسى حين اخرجها لسحرة الفرعون وهو يتحدث عن سعد الحريري ومساجين سجن رومية وحكومة البحرين، معتبرا التعليق على مقتل المئات من ابناء الشعب السوري البطل الباحث عن حريته مسألة.. «قيد الدرس».. والبحث!! لهذه الاسباب مجتمعة – لن اعلق على ما قاله الزعيم الالهي اليوم، بل سأكتب عن.. نكات مصرية جديدة خرجت من رحم الاحداث، وبعث بها مراسل احدى الصحف الكويتية اليومية التي نشرتها يوم أمس وهي.. كالتالي:

???

.. نشر على موقع «فيس – بوك» الشهير صور لحفيدة «صفوت الشريف» – رئيس مجلس الشورى «السابق»، وأحد اهم اركان نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في ليلة زفافها وقد ظهرت وهي ترتدي فستانا قصيرا ابيض.. وحذاء رياضيا «يسمونه في مصر.. كوتشي» وتنزل من سيارة قديمة من طراز الاربعينيات مصبوغة باللون الوردي وبجانبها عريسها بالبدلة الرسمية للعرسان.. والتقليدية لتأتي التعليقات الطريفة من رواد موقع «الفيس – بوك».. كالآتي:

.. الأول: «العربية دي من ايام.. رد قلبي»! في اشارة الى الفيلم القديم من بطولة شكري سرحان ومريم فخر الدين!

.. الثاني: «اكيد لابسة فوق – الكوتشي – خلخال»!!

.. الثالث: «لابسة – كوتشي -؟ يبقى عندها.. ماتش كورة»!

.. الرابع: «يا بنت المجنونة! دي خطوبة واللا ماتش.. كورة»؟!

.. الخامس: «عريس متخلف! ليه يلبس بدلة؟ المفروض يلبس.. فانلة وشورت»!

.. السادس: «طيب!! في ليلة الدخلة حتلبس.. ايه»؟!

.. السابع: «اكيد المأذون.. حكم كورة ولابس ترينج سوت»!

.. الثامن: «لابسه – كوتشي – والعربية قديمة؟! اكيد المعازيم جايين.. بالطرابيش»!

.. ولان جدها – العروسة – هو «صفوت الشريف» – رئيس مجلس الشورى «السابق» وأمين عام الحزب الوطني «السابق» ووزير الاعلام «السابق» ورجل المخابرات «السابق» ولائحة طويلة من «السوابق» – فقد حصل – هو الآخر على نصيبه من التعليقات.. منها:

.. التاسع: «الله يرحم ايام جدو.. يا حلوة! ابقي زوريه في.. طره»!.. وهو السجن الشهير بهذا الاسم!

.. العاشر: «يا حلاوة يا اولاد! هو العريس – برضه – حرامي زي.. جدو»؟!

???

.. «والنبي؟ مش نشر النكات اللي دمها خفيف دي وجاية من اهل مصر الحلوين، احلى من التعليق والكتابة عن زعيم النصر الالهي.. وخطاباته الطويلة.. أوي»؟!

???

.. وصلتنا مساء امس هذه الرسالة النصية من القارئ الكويتي «عبدالرضا – بوعدنان» يقول فيها:

.. الأخ العزيز بوعبدالرحمن

.. مساء الخير، قلت في المقال السابق جملة باللغة الفارسية هي.. «سرم تو ديوار بزنم»، ومعناها.. «اطق راسي بالطوفة»، وهذا خطأ.. الصواب.. «سرش تو ديوار بزنه»، وتعني.. «يطق رأسه بالطوفة»، وسلامتك وتعيش، ملاحظة صغيرة: انا اقرأ جريدة «الوطن» علشان اثنين، جنابك الاول والثاني المبدع نبيل الفضل، هذا رأيي الخاص، والله يرحم شاه ايران ألف رحمة، كان للمنطقة مثل الشاهد للمسباح عندما انكسر، فرطت حبات المسباح، ولم يكن صدام حسين – او غيره – ليجرؤ ويخربط في المنطقة، بس شنقول؟ هذه الدنيا مثل الخيارة»!! نشكر القارئ العزيز «بوعدنان» على التصحيح والرأي القيم، ومع زيادة سخونة الاحداث في المنطقة، فان الدنيا قد كبرت على «الخيارة» وصارت «طروح».. والعياذ بالله «مخلل ومالح وحامض»!!

???

.. اثنان فقط من قادة «القسام» في حركة حماس قتلا في غارة جوية «اسرائيلية» أقام حزب الله اللبناني – وزعيمه الالهي – الدنيا ولم يقعدوها حتى هذه اللحظة! لكن.. اكثر من مائة قتيل سوري في درعا واللاذقية والقامشلي ودير الزور والحسكة، زائد آلاف الجرحى، ليس مهما عند سماحته، لان.. الولي الفقيه.. «ما بدو ايانا نحكي عن قوى الصمود والممانعة، بس نحكي عن المحرق.. والمنامة»!

???

.. قمت بزيارة سريعة استغرقت حوالي 80 ساعة الى امارة «ابوظبي» الجميلة بدعوة من الصديق العزيز الشيخ «جمال القاسمي» – من الاسرة الحاكمة الكريمة في امارة «رأس الخيمة» – وكانت فرصة طيبة لزيارة وزير التعليم الاماراتي الشيخ «نهيان بن مبارك» في ديوانه وشرب فنجان قهوة مرة معه، وعند وصولي الى مدخل الديوان كانت المفاجأة «المدهشة – والطريفة» معا عندما شاهدت شخصا يرتدي بدلة زيتية انيقة وبدا وجهه مألوفا لي، فأخذت انظر اليه واتذكر.. «وين شفت هالسحنة.. يا فؤاد؟ وين شفت هالملامح يا.. أنا»؟ لاكتشف انه وزير الاعلام العراقي في عهد صدام حسين «راعي – العلوج» محمد سعيد الصحاف اكبر «كذاب عرفته الامة العربية بعد مذيع صوت العرب في عهد عبدالناصر.. أحمد سعيد»!! بعد «الهيلمان والسلطة وحزب البعث وشتم بوش وبلير والكويتيين».. وجدته جالسا مع «صبابين القهوة والنعل» في مدخل.. الديوانية!!.. «ها هي آخرة.. الكلاوجيه»!!

???

.. آخر كلمة:

.. نقول للنائب «اللي يحب وزارة الشؤون».. لو كان رئيس الوزراء قد بعث وزيرا للاعتذار للسفارة الايرانية فلماذا يستمر تسعة اعشار وزراء الجمهورية الاسلامية للولي الفقيه في الهجوم على الكويت وطرد دبلوماسييها.. يا.. «ذكي»؟!!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق