أقلامهم

التجار يضربون الحكومة بأيدي البهائم ويدمرون اقتصادنا .. وصف جديد يقدمه الملا لتجار الكويت

محمد الملا

 تجار الدينار والبهائم

الكثير من الشباب يعيش بسراب السياسة الكاذب ويبحث عن الرمز النظيف والحقيقة أن معظم السياسيين »بياعين حچي« ومعظم نواب الأمة يقبضون رواتب شهرية من تجار السياسة أي النحبة التجارية التي تعيش من خيرات البلد على حساب التأزيم فهم من يصنعون الرموز وهم من يشبع النواب من دم الشعب وهم من يضربون الحكومة بأيدي البهائم وهم من يدمرون الاقتصاد وهم من يدمرون حياتنا ومعيشتنا وحكومتنا ما تعرف منهو طقاقها لأنها صارت خارج نطاق التغطية والذي ساعد على ذلك أن الكل أحب الكرسي والكل يبي يعيش على حساب الطرف الآخر، والنخبة التجارية تعتقد أنها الأقوى لأنها لا ترى من يستطيع مواجهتها في الساحة السياسية ولوجود سبب آخر أن معظم الشعب الكويتي من الطبقة الوسطى ومنهم الكثير من أبناء أسرة الصباح الخيرة فلا نستغرب أن »صلوحي« يدافع عن مصالح التجار لأنه بالأصل تابع لهم وهذه عقدته وطبعا مهاجمة الشيوخ هوايته لأنه »متعقد« من اسم شيخ بالملخص أقول لشبابنا: معظم الموجودين بالساحة السياسية كاذبون وأتباع، ولحى سياسية مسيسة ولا أجد اجابة للشباب الا أن يقتدوا برسولنا محمد | حبيب الله سبحانه لذلك سأذكر افعال واحاديث الرسول | برحمته مع البهائم لأن البهائم السياسية عندنا ترعى وتسكر وتعربد وتشتهي النساء وتنسى الله سبحانه والوطن والشعب والكلمة الصادقة فقد جاء »عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: أردفني رسول الله | خلفه ذات يوم، فأسرَّ الي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله | لحاجته هدفاً- كل ما ارتفع من بناء وغيره-، أو حائش نخل-بستان فيه نخل صغار-، قال: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فاذا جمل، فلما رأى النبي | حنَّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي |، فمسح ذفراه- أصل أذنيه وطرفاهما- فسكت، فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله اياها، فانه شكا الي أنك تجيعه، وتدئبه- تَكُدُّهُ وتُتعبه0 

وعن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله | كان في جحفل من أصحابه اذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا فقال واللاة والعزى لا آمنت بك حتى يؤمن بك هذا الضب فقال رسول الله |: من أنا يا ضب؟ فقال الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين، قال: من تعبد؟ فقال: الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه قال:فمن أنا يا ضب قال: رسول رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك، فأسلم الأعرابي. 

وأيضاعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مَرَّ النبي | على قوم قد اصطادوا ظبية، فشدوها على عمود فسطاط، فقالت: يا رسول الله اني أُخذت ولي خِشفان » الولد الصغير« فاستئذن لي أرضعهما وأعود اليهم،فقال النبي | » أين صاحب هذه؟« فقال القوم نحن يا رسول الله قال:- » خلوا عنها حتى تأتي خشفيها ترضعهما وترجع اليكم« فقالوا من لنا بذلك؟ قال:- »أنا« فأطلقوها،فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت اليهم، فأوثقوها فمر بهم صلى الله عليه وسلم فقال:- » أين صاحب هذه؟« فقالوا:-هذا يا رسول الله فقال » تبيعونها؟« فقالوا:- هي لك يا رسول الله، فقال:- » خلو عنها فأطلقوها« فذهبت،فنُطقها آية من نبوته. 

وفي النهاية الرسول محمد | حبيبنا بنى أمته بالعدل والمساواة أما اليوم فان تجار الدنيا والسياسة بنوا الخراب والنار في قبورهم، انتبهوا فكلكم زائلون وياشبابنا ليكن الرسول قدوتنا. 

والله يصلح الحال اذا كان فيه حال. 

والحافظ الله ياكويت.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق