أقلامهم

الملا مدافعا عن أحمد الفهد: التكتل الوطني طلب من الحكومة أن تستقيل لحفظ ماء الوجه

محمد الملا

الوطني هرب من الشيخ

صرح النائب الصرعاوي الناطق الرسمي لكتلة العمل المتخصصة بمحاربة الشيخ احمد الفهد انه طلب مرارا وتكرارا من الفهد ولو لمرة واحدة ان يعمل بالنهار بدلاً من الظلام لكنه تهرب في اكثر من مناسبة للرد على ما أثارته كتلة العمل الوطني في جلسات مجلس الأمة، ويدعي الصرعاوي بأن الفهد فضل الهروب وآثر الرد من خلال رسالة هاتفية قصيرة خارج المجلس هذا ما قاله د. عادل الصرعاوي الذي يحمل شهادة فخرية في العداوة مع احمد الفهد، لكن اسمعوها يا شعب الكويت ، الحقيقة المرة ان سبب استقالة الحكومة الحفاظ على ماء وجه كتلة الوطني حليفتهم الاولى وان كل استجواباتهم ما هي الا مطالب يتقدمون بها الى الحكومة التي ترتعد حتى من نسمة الهواء. 

لقد طلب المستشارون الذين يلتفون حول الكراسي بأن يتقدم نواب الهم والغم الاتباع برامكة الكبار باستجوابات تلو الاستجوابات حتى تقدم الحكومة استقالتها وتنقذ ابناء التجار واتباعهم وتوقف استجواب السعدون المستحق، هذه هي الحقيقة التي لا تقال ويريد البعض ان يقنعنا انهم حماة الوطن وتناسوا انهم حماة اموالهم فقط، والكل يعلم في مجلس الامة ان كتلة العمل الوطني كانت متفرقة مشتتة ليست على يد واحدة وكانوا في ورطة في كيفية توفير عشرة اصوات في تقديم طرح الثقة لرئيس الحكومة فاذا هم يتفاجأون بأن عددهم لا يتجاوز اربعة والباقي غير راض على توجههم فحاولوا ان يمدوا ايديهم ويقبلوا الرؤوس والأرجل ويبوسوا الايادي حتى يستطيعوا توفير عشرة أصوات، فاذا هم بورطة كبيرة فطلبوا من مستشاري الهم والغم الاتباع الاذناب ان يجبروا الحكومة ان تهرب وتقدم استقالتها لإنقاذ وجه تيار التجار ، هذه هي الحقيقة يا الصرعاوي، هذه هي الحقيقة ياصالح الملا هذه هي الحقيقة يا اسيل، هذه هي الحقيقة يا مرزوق، ولا تستطيعون ان تنكروها فالشهود عليكم كثر . 

حسافة وحسافة على تاريخ التيار الليبرالي الذي كان يبني بلدا، وحسافة على تجارنا الذين كانوا يبنون شموخا، لقد تعلمنا من رجالات الكويت حب وعشق هذا البلد، لكن النخبة التجارية وأذنابهم يعشقون الدينار والدولار وولاؤهم للغير وليس للوطن فتحياتي لكم يا تيار الوطني فقد انكشفتم وانكشفت الحقيقة انما من هرب من الساحة انتم وليس الشيخ احمد الفهد. 

في النهاية مسكينة البلد كل من دخل السياسة او اصبح نائبا يريد مصلحة، اما الكويت فليس لها الا الله واسرة الصباح الكرام وشعبها، نعم أبناء شعبها المخلصون لها الذين يقدمون ارواحهم فداء لها، الشعب الذي يتحمل هفوات الحكومة والمجلس وبلاوي الكبار ، الكويت الام التي تعطي ولا تأخذ، الكل يريد نحرها ولكن سوف تبقى الكويت في حماية ابنائها مخلصين لها، مضحين لها وسامحينا يا الكويت . 

والله يصلح الحال اذا فيه حال. 

والحافظ الله يا كويت .

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق