أقلامهم

في الحلقة الثانية من هجوم المستقيل للوشيحي .. علقم يكمل مقال ابوعسم

علقم                  

الوشيحي الله يسامحه مضيع نفسه بين حانا ومانا وعايش الدور مثل ما يقول أحد أصدقائه بوزارة الأشغال ، والا من يصدق أن النمل يولد ويرضع ويتم حلبه مثل “الصخلة”، ولما قال لي أحدهم إن الوشيحي يقول في مقالاته إن النملة يتم حلبها وإن المرحوم ناصر الخرافي تغمده الله برحمته وادخله الجنة “شفط حليب النملة”، وهذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا وغير حقيقي يا بعد عيوني مثل ما لاتقول الدكتورة فوز.

قبل الولوج في موضوع النملة وخاصة نملة الوشيحي وحليبها المر كريه الرائحة أصفر اللون ، مع تقديم نصيحة ببلاش للوشيحي بالامتناع فورا عن شرب حليب النملة لأنها تخدعه منذ زمن على أنها أنثى ، “نعن أبوها من نملة”، دعونا نستذكر هذه الأبيات هدية منا للوشيحي :

لك التحية والهدية من شلاش

مطبق نمل بصحن وثلاث إقفاش

ومعاهم ربع دينار وعطر راجو نرشه عليك مرشاش.

وحليب النمل حامض ولامض بقماش.

نطرشهم مع بعرور بن قرقور وعشر فلوس كاش.

في الحقيقة عندما سمعت أن بعد حيي الوشيحي يكتب عن نملة يشرب حليبها ، ذهبت أبحث عن النمل “الحريمي” لعلي أجد لها نهودا أحلبها لأن أحد الأصدقاء قال لي إن الوشيحي متأكد أن للنمل حليبا يشفط .. وعلى الفور اشتريت مكبرا بزجاجة من سوق شعبي يبيع المكبربـ 100 فلس ، شسوي ..أنا مو قد الوشيحي إللي يطلب 100 ألف دينار من أحد الشيوخ ليكتب عنده وتحت أمره  على العموم بحثت كثيرا بين النمل ولم أجد لها نهودا بعد فحصها ، ونصحني صديق أن أذهب لمقر عمل الوشيحي في وزارة الأشغال ، وبعد بحث طويل مرير وجدت نملة تتمخطر في مشيها وأمسكت بها وصرخت  “وشتبي يا بعد عيني” ، قلت لها أبي أحلبك وأشفط حليبك وأمص الحليب، والوشيحي موأحسن مني ، فقالت الله يهداك أنا ذكر تروفة وناعم وآخذ الوشيحي على قد عقله ، وهو يعتقد أني أطلع حليب ما يدري أنه بول في بول ، شسويله .. فضحكت وقلت الله وأكبر عليك يا نملة ، تقصين على الرجال وطول هالفترة يشرب “حليب النمل” ، قالت حوبة وكوبة شسويله هو يتخيل ويصدق خياله ومصدق أنه كاتب .

الوشيحي يا بعد حييي أترك عنك حليب النمل فشلتنا، وبسك من السمسرة على كتابة المقالات ، وداوم في وزارتك الأشغال أبرك لك وحلل معاشك  يا بعد طوايف لفتة اترك عنك النملة ومصمصتها تراها ذكر وتدر البول يا بعد حييي.                 الوشيحي دير بالك نملتك ذكر تروفة يا بعد حييي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق