أقلامهم

نبيل الفضل للوشيحي: بشرفك أي خصم أفضل “لفته” أم شلقم مادري بلغم

نبيل الفضل

الباشمهندس

– المواطن عبدالله مظفر تعرض لما لم يتعرض له مواطن كويتي آخر. لقد تعرض لكارثة التسونامي الاخيرة التي اصابت اليابان حيث يعيش مع زوجته اليابانية واولاده.

عبدالله مظفر تحت أي عرف وأي تصنيف اصبح لاجئا كويتيا في الكويت، والتحقيق الشيق والمحزن الذي اجراه معه يوم امس الزميل مبارك القناعي يعطي صورة دقيقة عن المحنة التي تعيشها هذه الاسرة الكويتية. وحيث اننا لا نأمل بمطالبات نيابية تنصفه ولا نتوقع مساعدات خيرية تعين هذه الاسرة الكويتية، فاننا نتوجه الى صاحب القلب الكبير الشيخ ناصر المحمد ليعيد لهذه الاسرة طمأنينتها واستقرارها ويؤمن حياتها ومستقبل ابنائها ودراستهم. وهذه ليست بجديدة على سموه.

– الزميل وليد الجاسم كتب يوم أمس مستاءً ومحقا في استيائه من نشوء «جنسية.. الظل» كما سماها، وهي الهوية الاخرى الرديفة التي يجب ان تدمغ كويتية المواطن قبل ان ينال حقوقه.

وذلك اثر جراءة بعض النواب على ترشيح ابناء قبائلهم للمناصب الوزارية، بعدما ساهمت الدولة في ترسيخ حاجة المواطن الى نائب ليحصل على ما يريد سواء ما يستحق أو ما لا يستحق.

ولكن أتى من «باض على بيض» فكرة الزميل أبوخالد، فقد خرج علينا المدعو بالمهندس فهيد العارضي ليصرح عبر الوسائل الاخبارية بـ«لابد ان يكون لنا كأبناء قبيلة مطير كلمة ورأي عند اي تشكيل وزاري، اما قضية رئيس الوزراء فهذا شأن غير»!!!!

وهذا التصريح يدل دلالة قاطعة على ثقافة البؤس التي يعيشها البعض نتيجة «جنسية الظل» التي تحدث عنها الزميل وليد في مقاله ليوم امس.

ونحن نسأل المهندس فهيد، في اي دستور او قانون قرأت حضرتك ان قبيلة مطير او ابناءها او اي قبيلة اخرى يجب أن يكون لها كلمة ورأي عند اي تشكيل وزاري؟!!

بل وكونك قد اختصصت ابناء قبيلة مطير في تصريحك دون ابناء القبائل الاخرى، فهل لك ان تنورنا بسر تميز بني مطير – في نظرك – عن سواهم من ابناء القبائل الاخرى، دع عنك الآخرين من غير ابناء القبائل!. بل تكرم علينا يا باشمهندس واطرب اسماعنا بعطاءاتك للدولة الكويتية منذ نشأتها. او ليتك تستشهد لنا بدولة اخرى قريبة او بعيدة تأخذ في رأي أي قبيلة من بني القبائل عند اي تشكيل وزاري!!

ويا باشمهندس مع احترامنا لمطير كقبيلة من قبائل الكويت الا اننا لا نرى لها ميزة على أي قبيلة أخرى. بل ان «الكنادرة» اعطوا الكويت اكثر بكثير من الآخرين. والعوازم والرشايدة وآل معرفي أولى بأخذ الرأي بحكم الأقدمية.

ومن بنى الكويت من لا شيء كانوا الكويتيين من غير ابناء القبائل التي كانت تعيش عصر الغزوات واللهاث خلف المرعى.

ويا باشمهندس ألف لعنة على الزمن الأغبر الذي امسى فيه اي تشكيل وزاري رهناً باستشارة أي قبيلة من القبائل.

بل ألف لعنة على الزمن الذي يظن فيه البعض بأن انتسابه لقبيلة ما يعطيه ميزة فوق غيره من مواطنين لا ينتمون لقبيلته او لا ينتمون لأي قبيلة.

نقول هذا ونحن نمسك بزمام القلم كي لا يطيش في الرد عليك وعلى اشباهك.

– كثير من الاخوان سألونا لماذا اختصصنا اسم الدكتور غانم النجار عندما كتبنا عن مزدوجي المعايير فيما يخص الايمان بحرية التعبير!. وردنا بكل بساطة ان ذلك بسبب احترامنا لشخص الدكتور رغم اختلافنا مع اساليبه، فبقية الأمثلة او بالأحرى اغلبها، يتمثل في شخصيات لا نكن لها اي احترام.

فنحن لا يعنينا عبدالله النيباري ان تخاصمت مبادئه، ولا نحفل بمسلم البراك ان ناقض نفسه وتباكى على حرية التعبير وهو صاحب اكبر عدد من القضايا على وسائل الاعلام واصحاب الرأي.

ونحن لا نأبه لأبواق التكتل الشعبي كسعد العجمي وسعود العصفور ومحمد الوشيحي الذين يزينون ما يرتكبه التكتل ويدبجون المقالات في تبريره واعلاء شأنه مهما كان وضيعاً.

وليس مهماً لنا مواقف مسترزقة للأضواء تبحث لها عن موقع تحت الشمس بعدما طواها ليل النسيان كموقف الفارس القرمطي مشاري العصيمي.

فنحن نشره فقط على أناس مثل غانم النجار والزميل حسن العيسى وجمعية الخريجين، الذين تصايحوا كالثكالى على حرية التعبير، ثم تناسوها تماماً عندما اصابنا حكم قضائي على كلام عبرنا به عن رأي!، والطريف أن من تباكوا على تقييد حرية رأيه هو نفسه من أقام الدعوى القضائية على رأينا فيه، وحصل على حكم أولي بتعويض قدره مئة ألف دينار!

وقد يقول متفلسف بأن الفرق هنا هو بين حكم بالحبس وتقييد الحرية وحكم بالغرامة المالية فقط، رغم توحد التهمة.

فنقول لهم ان غرامة مالية بمئة ألف دينار أشد وطئاً على الإنسان من حبس سنة إذا كان لا يملكها. فمن لا يملك مئة ألف ليدفعها سيضطر إلى بيع بيته وتشريد أسرته كي يوفر هذا المبلغ، وإلا سيحبس على أي حال.

والذي لا شك فيه أن الكثيرين سيفضلون الحبس سنة على ان يدفعوا مئة الف دينار، بل ان هناك الكثيرين ممن هم على استعداد للدخول الى السجن لمدة سنة مقابل تقاضي مئة الف دينار او اقل.

ومع ذلك فالقضية قضية مبدأ لم يؤمن به من تصايح نائحا على تقييد حرية التعبير. ومن حسن الحظ أن جاء هذا الحكم علينا ليكشف العورات الفكرية ويظهر الوجوه الكالحة الحقيقية لنفر من الكذبة والدجالين.

ومع ذلك فسيخرج لنا مئات من البغاث الذين سيحاولون تبرير وعقلنة ازدواجية المعايير المريضة.

أعزاءنا

محمد الوشيحي، بشرفك أيهم أفضل لك، خصم مثل «لفته» أم تافه مثل شلقم أو بلغم أو ما لا أدري ماذا يسمي نفسه، ممن يكلم النمل والنمل أرقى منه مكانة وأعز شرفاً؟!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق