أقلامهم

الأذناب يمنعون لبس الشماغ الأحمر.. محمد الملا

محمد الملا 

الشماغ الحمر والوطن

عندما صارت السلطة على كيف مستشاري الظل والظلام والهم والنفاق، عندما صار الأذناب هم من يستشارون ويقررون الكثير من القرارات ضاعت الطاسة وصار وطني في مهب الريح بلد السلام ضربته أيادي الفتنة يظهر ذاك المسؤول الطائفي ليمنع لبس الشماغ الأحمر لأنه يمثل اهل القبائل، هذا المسؤول بدأ تطبيق مبدأ ربعي على الكل فلا نستغرب أن تشتم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ونحن ننام على فرشنا ولا نخاف من غضب الله سبحانه وتعالى علينا لقد بدأت الفتنة تضرب أوتادها بالكويت بأيد كويتية وبفكر أهل الفتنة والضلال وكل ذلك يجري نتيجة أن الحكومة نائمة تنتظر خراب مالطا ياحكومة انت قاعدة والا نايمة؟ انت تشوفين من حولك اشقاعد يصير بالكويت، الشيعي صار مايحب السني والسني يكره الشيعي وصارت الحسينية رمز ايران والمسجد رمز طالبان والحكومة تشخر ليل ونهار والحكومة اليوم تراضي سلوى ومرزوق وصالح وتبوس القلاف وعاشور والدويسان والحكومة خيراتها على الحماد والعمير والسلطان ونست الحكومة أن الشعب سورها وتاريخها وظهرها لكن للأسف بعض من فئات الشعب صاروا رؤوس غنم تباع وتشترى في الانتخابات، ياسيف الحكومة إن كان رجالك مثل ماقرينا أدعو الشعب الى تخزين المواد الغذائية بانتظار نار الفتنة يا ناس البلد تضيع والكل صامت ياناس اصحوا ترى النار وصلت بيوتنا واحنا نايمين للأسف نوابنا يسافرون بمهمات رسمية وهمهم مصالح الكبار وكل يبوق البلد الا الفقير، الكويت صارت مثل الضحية كل من يبي يقطع من خيرها ومحبينها صاروا قليل ومدام عندنا حكومة رجالها يحبون الكراسي ويشترون الاعلام حتى يكذبون على البشر راح نخسر وطن وبشر وكرامة وصدق الشاعر عندما قال: 

تكتب الشعر لمن 

والناس ما بين أصم وضرير؟ 

تكتب الشعر لمن 

والناس ما زالوا مطايا للحمير؟ 

و أسارى 

يعتريهم خفر حين ملاقاة الخفير 

وشقاة 

يستجيرون من الطغيان بالطاغي 

الأجير 

والله يصلح الحال اذا كان فيه حال. 

والحافظ الله ياكويت.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق