أقلامهم

مفرج الدوسري يهنىء بإعادة توزير الساير ويطالب الوزراء بالسير على خطاه ضد الفساد

مفرج الدوسري

لو سمحت (معاك سلاح)؟

نتمنى أن يحذو بقية الوزراء حذو وزير الصحة في محاربة الفساد

صرح سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قائلاً (لن ندخر وسعاً في تكريس اليد الممدودة للتعاون الايجابي والمثمر مع مجلس الأمة شريكنا في تحمل المسؤولية الوطنية) كلام جميل ياسمو الرئيس ولكن اسمح لي ان اقول ان المواطن لم يعد يعلم من الذي يمد يده للآخر، المجلس أم الحكومة، ولم يعد يعلم من الذي (ينهش) يد الآخر، فكل الأيادي طال عمرك ممدودة ولكن لا نعلم ماذا نفعل!! ونجهل من الذي اخذ على عاتقه تحمل المسؤولية الوطنية بعد ان اصبح الكل يتغنى بها دون ان يثبت شيئاً على ارض الواقع، نحن جميعاً على شفا جرف هار، وما يحدث امر مريع، ولا يخفى علينا يا سمو الرئيس انك لن تدخر وسعاً ولا حكومتك في مد الايادي ولكن ماذا ستفعلون ان لم تجدوا من يصافحها؟ وتصريحات النواب خير شاهد، والاهم يا سمو الرئيس ان الشراكة التي لا تبنى على اساس متين سرعان ما تنهار، وكم نتمنى يا سمو الرئيس لو نعلم من الذي معك ومن الذي ضدك، بعد ان تشابهت الوجوه واختلفت الألسن، واصبح المواطن يضع الحكومة والنواب في خندق وهو في عزلة الشك متخندق ولسان حاله يقول (فينا واحد يلعب، وفينا واحد يعاني، اكيد فينا واحد ما يستاهل الثاني)!!.

???

مر احد المرتزقة في الصومال وهو يقود دبابته بحاجز امني فاستوقفه الجنود ليسأله احدهم: معاك سلاح؟

فأجاب: راكب دبابة وتسألني (معاك سلاح)!

فقال العسكري: تفضل اعبر!!

فسأله الضابط: لماذا تركته يعبر؟

قال العسكري: ما لقيت معاه سلاح!!

هذه الواقعة تنطبق بالضبط على حكومتنا الجديدة اعزها الله وزيراً وزيراً، بعد ان كلف مجلس الوزراء لجنتي الشؤون القانونية والاقتصادية باعداد مشروع قانون لانشاء الهيئة العامة لمحاربة الفساد لتباشر عملها في التصدي لمظاهر الفساد الاداري والمالي واتخاذ الاجراءات الوقائية والعلاجية في هذا الشأن!! الفساد ما كل هدب عيون الديرة وتسألون راكب الدبابة اذا كان معاه سلاح!!

???

أهنئ السادة النواب والشعب الكويتي الكريم بمناسبة اعادة توزير الدكتور هلال الساير الذي نتمنى ان يحذو بقية الوزراء حذوه في محاربة الفساد والتصدي للمتنفذين واصحاب المصالح، نهنئ انفسنا بهذا الرجل الصالح الذي اثبت انه الحارس الامين على صحة المواطنين وعلى اموال الشعب، مما دفع من تعطلت مصالحهم ورفضت مناقصاتهم الى شن الحرب عليه مستخدمين ما يملكون من أدوات بشرية لا تبقي ولا تذر، ولكن ما يزيدنا فخراً في هذا الرجل هو عدم اكتراثه بهذا الهجوم المسبق الدفع!!

< نقطة شديدة الوضوح:

نحن بلا شك أكثر منك حرصاً على الوحدة الوطنية، ولست من يعلمنا كيف نكتب او ماذا نكتب، وان كنت تدعي الاستياء مما يحدث اليوم فقد كنت مؤيداً له بالأمس، ولا اود ان اذكرك بموقفك المشين والمخزي من احداث البحرين وممن تطاولوا على المملكة العربية السعودية، ولكن حدثني عما يحدث لك اليوم، لماذا انهارت قواك؟ قل ما شئت ولكن لا تتحدث عن المواقف الوطنية واستقلالية الرأي، فما أعرفه عنك انه لم يكن لك رأي مستقل في يوم من الأيام وانما اجندة تنفذها وانت خاضع مطأطئ الرأس! قل ما شئت ولكن لا تتحدث عن الكرامة فلا اعتقد ان مثلك يعرفها.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق