برلمان من خلال المضبطة تفاصيل "موقعة" مجلس الأمة اليوم

(تحديث 9) اشتباك بالأيادي.. في مجلس الأمة.. التفاصيل والصور

(تحديث9) تفاصيل بداية الواقعة التي شهدت تبادل للكمات والضرب بالعقل والعصي، وبحسب المضبطة التي انتشرت عبر المواقع الالكترونية والتويتر يبدو من سياق الحديث الذي ورد فيها بداية المشادة التي أدت إلى المعركة البرلمانية وانتهت بالدماء والفوضى والتلويح باللجوء للقضاء.

(تحديث 8)وفيما يلي صور لعملية الضرب تناقلتها وسائل الإعلام


(تحديث 7).. قال النائب عدنان المطوع بعد تلقيه العلاج أن “التعبير عن الرأي حق مطلق لأي نائب بأن يطرحه حسب ما يراه مناسباً، وبعض النواب فهموا الديمقراطية بقاعة عبدالله السالم غلط والتعدي على النواب هو الإرهاب.. ونحن لا ندافع عن الإرهابيين والمطلوبين والمعتقلين في غوانتناموا ومن لا يحترم آراء زملائه لا يستحق أن يكون في قاعة عبدالله السالم.. وأنا آسف على هذا الحدث والتعدي الذي لم يصدر من قبلنا وإنما من قبل الطرف المقابل”.


صورة للنائب عدنان المطوع بعد تلقيه العلاج في عيادة المجلس

(تحديث 6).. في تصريح لافت للنائب محمد هايف المطيري قال فيه “حضر إبليس اليوم لأثارة الفتنة بعد غياب متكرر عن الجلسات متظاهرا بالمرض”، في إشارة للنائب حسين القلاف الذي كان غائباً عن الجلسات خلال الفترة الماضية بداعي المرض.

(تحديث 5).. علمت أن إجتماعاً طارئاً يعقد الآن في مكتب النائب د. وليد الطبطبائي يضم نواب كتلة التنمية والإصلاح بالإضافة إلى النائبين محمد هايف المطيري ومبارك الوعلان على خلفية الأحداث التي جرت اليوم في المجلس. ويتوقع المراقبون أن يصدر عن الإجتماع إعلانا لتقديم الاستجواب المتوقع من الكتلة والنائبين إلى رئيس مجلس الوزراء.

(تحديث 4).. علقت النائبة د. أسيل العوضي على الأحداث التي جرت في قاعة عبدالله السالم اليوم بأنها “ليست من الديمقراطية بشيء”، واستنكرت العوضي ما ذكره زميلها القلاف في الوقت الذي وصفت ما قام به الأعضاء الآخرون بـ”المعيب” والذي لا يليق بدورهم ومكانتهم، وقالت أنه من المؤسف أن يغفل النواب أن هناك أطفال وشباب يشاهدون صورهم وممارساتهم وتتشكل طبقا لذلك قناعاتهم بالنظام الديموقراطي.

ومن جانبه ذكر النائب فيصل الدويسان أن ما حدث ليس له سابقة بتاريخ المؤسسة التشريعية، وأبدى الدويسان ثقته بأن النفوس سوف ترجع للود وسيتم تجاوز هذه المرحلة.

(تحديث 3).. طالب النائب روضان الروضان من أسماه بـ”صاحب القرار” بتفعيل المادة 106 وتعليق جلسات المجلس لمدة شهر على خلفية الأحداث التي جرت اليوم في قاعة عبدالله السالم، وذلك حتى “تهدأ النفوس” على حد قول النائب. وفي الوقت ذاته تمنى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد أن ينتهي ما حدث اليوم وأن يتجاوزه الجميع، مبدياً الاستياء مما حصل بين النواب في القاعة.

(تحديث 2).. رفع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجلسة بشكل نهائي حتى جلسة 31/5/2011 على خلفية الأحداث التي جرت بين بعض النواب في قاعة عبدالله السالم وقد ذكر الخرافي أنه ستتم إحالة موضوع المشاجرة التي وقعت إلى مكتب المجلس للتحقيق فيها واتخاذ الإجراء اللازم، وقد قال النائب الحربش موجهاً حديث للخرافي: إدارتك السيئة هي التي قوتهم علينا. 

وجرى أيضاً حديث جانبي بين النائبين فلاح الصواغ وعدنان عبدالصمد، قال فيه الصواغ لعبدالصمد:”قسم بالله نحترمكم ونقدركم لكن هل تقبل من يصفنا بالتكفيرين؟”

على خلفية كلمة للنائب حسين القلاف حول الإرهاب والتكفييريين وقع شجار حاد وصل إلى حد التشابك بالأيادي بين النائبين حسين القلاف وعضو كتلة التنمية والإصلاح النائب د. جمعان الحربش.

وبدأت الواقعة عندما كان المجلس يناقش قضية الكويتيين المعتقلين في معتقل غوانتاناموا، وبينما كانت الجلسة تسير بهدوء نحو نهاية النقاش في الموضوع، تنازل النائب د. حسن جوهر لزميله النائب حسين القلاف عن دوره في الحديث، وبعد بدء النائب القلاف بالحديث واتهامه المدافعين عن المعتقلين الكويتيين بأنهم مدافعين عن الإرهاب وأن هؤلاء المعتقلين مرتبطون بتنظيم القاعدة الإرهابي، بدأت الأجواء في التوتر داخل قاعة عبدالله السالم، إذ طلب النائب محمد هايف منعه من الحديث، وتوجه إليه بالسؤال عما إذا كانت أمريكا قد عينتك محامياً لها، فرد عليه القلاف بإستهزاء قائلاً “حتى أمريكا ما تعرف تقولها”، واستمر القلاف في حديثه، وسط أستمرار احتجاج النواب د. وليد الطبطبائي ود. جمعان الحربش وفلاح الصواغ، فرد عليهم القلاف بقوله “ان هذه الوجوه هي السبب باللي قاعد يصير”، مما أدى إلى ارتفاع حالة التوتر في القاعة وخارجها، خصوصاً بعد رفع النائب القلاف لعصاه على النواب المحتجين.

وأثناء إقتراب الفريقين من بعضهما البعض بعد رفع الجلسة مؤقتاً، دخل النائب عدنان المطوع في النقاش الحاد وحاول بعد ذلك التهجم على النائب فلاح الصواغ  الأمر الذي أدى إلى تدخل النائب سالم النملان ودفعه للنائب المطوع الذي سقط على الأرض، وكادت الأمور أن تتطور إلى ماهو أكثر من ذلك لولا تدخل حرس المجلس الذي باعد بين الأعضاء والجمهور.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق