برلمان داعيا السلطتين الى تجريم الكراهية

المنبر الديمقراطي يحذر من الخطاب الطائفي وتجييش المواطنيين

عبر المنبر الديمقراطي الكويتي مجددا عن خشيته الشديدة من تداعيات احداث جلسة مجلس الامة امس وحذر من  ان تنتقل (هذه الأفعال المشينة،  من الملاسنات والعنف اللفظي إلى عنف مادي جسدي متبادل، داخل ارفع منتديات الحوار والقرار الوطني في الدولة الممثل في البرلمان )، وتحول بعض ممثلي الأمة إلى قدوات سلبية للإقتتال والتناحر الطائفي بما يدق ناقوس الخطر لما يمكن أن تقدم عليه بقية شرائح وفئات المجتمع من أفعال مماثلة على نطاق واسع وهوما يتطلب تحركا سريعا وفوريا من الدولة بكافة مؤسساتها والمجتمع المدني بكل أطيافه للتصدي لهذا الخطر الداهم الذي يحوم في البلاد .


واضاف المنبر في بيان حصلت (( سبر)) على نسخة منه  ان  إستمرار الأوضاع الحالية لكفاءة الخطاب الطائفي في تعبئة وتجييش المواطنيين في مشاريع مواجهة تدميرية لبلدهم وسيكون له نتائج وخيمة على السلم الاجتماعي بسبب ردتهم للشكل البدائي الهمجي للمجتمعات المتناحرة وغير المستقرة وحذر البيان من جميع الأطراف السياسية المتنافسة سواء من السلطة أو التيارات السياسية المختلفة من إستثمار عواطف العامة تجاه الخطاب المفتت الطائفي في تحقيق رواج وتكسب ودعاية جماهيرية أو مكاسب سياسية سترتد عليهم لاحقا بنتائج كارثية في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة، داعيا السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى الالتئام الفوري لإنجاز تشريعات تجرم وتعاقب بث الكراهية بين مكونات المجتمع طائفيا وعرقيا ، وكذلك إستخدام الخطاب المذهبي في العمل السياسي وإزدراء أية شريحة من شرائح المجتمع بسبب معتقداتهم أو انتمائهم الإجتماعي .


وعبر المنبر الديمقراطي عن إستيائه الشديد من تدني مستوى الأداء والتمثيل النيابي لدى بعض ممثلي الأمة ،وتهاونهم مع إستحقاقات البلد الوطنية ، وحث  كافة المواطنيين  إلى عدم الإنجرار وراء الخطاب المذهبي التحريضي  .

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق