أقلامهم

مشعل الفراج يستعرض تاريخ الشيخ أحمد الفهد

مشعل الفراج الظفيري

أي تاريخ؟

أسيل يا بعد الردي والانبطاحي والفداوي وكل الأفاكين وأصحاب المصالح من القطط السمان التي تتغذى على ميزانية التنمية فأنتِ سطرتي الجرأة والشجاعة، فالكثير ممن يصفون أنفسهم بالرجولة لا يجيدونها رغم أنهم يتبعون ما قال الله ورسوله لأنهم سخروا كل إمكاناتهم للغير أو تنازلوا عنها «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون». فشكراً جزيلاً أيتها الاسيلة الباسلة في الحق.

تاريخ أحمد الفهد حافل بالانجازات والعطاء ومن حقه أن يخاف عليه كما أنه من أكثر الوزراء حفاظاً على الدستور ومواده ولهذا طالب بتحويل الاستجواب إلى اللجنة التشريعية ورئيسها الحريتي… لنسترجع تاريخ أحمد الفهد ففي عام 2003 دخل الحكومة وتسلم وزارة الإعلام وعمل فيها النون وما يعلمون، وجعلها وزارة للترضيات السياسية، ثم تسلم منصب وزارة الطاقة النفط والكهرباء فارتفع سعر برميل النفط في السوق السوداء وقلت شحنات البلد الكهربائية من كثر ما وزعها على التجار وأصحاب النفوذ، وتسلم وزارة الصحة بالإنابة فوقّع أكثر من ألف معاملة للعلاج في الخارج لأهداف سياسية صرفة، ثم خرج من الحكومة وتم تحويله لمحكمة الوزراء ولم يسترح الرجل أبداً في تحريك أجنحته النيابية تجار الخضراوات والعقارات والألعاب النارية إلى أن عاد للوزارة في حكومة الشيخ ناصر المحمد السادسة فقدم قرباناً وهي ميزانية التنمية حتى سال لعاب البعض من أعضاء البرلمان فطارت أموال لا يعلمها إلا الله، وسلم لي على شركة الحرير… هذا هو تاريخكم يا أبو الفهود باختصار، وتعلم قبل غيرك أنك غير قادر على المواجهة وتفنيد الاستجواب لأنه سيشهد نهايتك السياسية، ومن باب أولى أن تتبع كبار الأسرة في نصيحتهم لك وأن تحافظ على تماسك أسرة الحكم وألا تكون ميكافيلي لأننا في عصر التطور والتكنولوجيا… «وكل شيئن إنكشف» وبان كما قال عبدالمنعم مدبولي أو كما قال «شيلوا الميتين اللي تحت» إذا أردت لعب السياسة فلماذا تنكر على غيرك أن يقوم بالدور نفسه لا لشيء سوى كفاية عبثك السياسي في البلد وتنفيذك لأجندة أعداء الحرية والديموقراطية ممن يريدون إدارة البلد في الظلام الدامس ومن خارج مؤسساته المدنية. ودمتم. 

إضاءة: بصراحة سعادة شيخنا… طباخ السم لازم يذوقه. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق