أقلامهم

في حوار مع بيريز يتحدث حسني عن طريقة وفاته .. فؤاد الهاشم

فؤاد الهاشم

«إخواني اتجوز.. إخوانية» و.. العيّل «سلفي»!!

.. قبل سنوات وخلال لقاء بين الرئيس المصري السابق «حسني مبارك» مع «شيمون بيريز» – رئيس دولة اسرائيل حاليا ووزير خارجية سابق – تحدث الرجلان عن ذكريات حرب اكتوبر بـ«المصري» و«يوم الغفران» بـ«العبري»، فقال «بيريز» ان قواته المسلحة الجوية كانت تبحث عن مركز وجود «اللواء – مبارك قائد القوات الجوية» لكي تقتله، فكان رد الرئيس السابق هو.. «حين تقدمت بطلب انضمامي الى القوات الجوية في بداية شبابي، كنت اعلم انها مهنة يقف الموت في كل زاوية فيها، توقعت ان اموت مربوطا في كرسي الطائرة المقاتلة وهي رابضة في أعماق البحر الأحمر أو المتوسط، توقعت ان اموت بصاروخ اسرائيلي يضرب كابينة القيادة في طائرتي وانا بين السماء والارض، وتوقعت.. وتوقعت.. وتوقعت، وكلها تمهد الطريق الى الموت وقبر لا تستطيع ان تعرف مكانه في البحر أو البر ويكون مرقدي الاخير! كنت اطلب الموت فتوهب لي الحياة، عشت مع هذا الخطر لعقود طويلة، وهأنذا أمامك حيا ارزق، ومازلت مستعدا للموت من اجل ارضي وبلدي وشعبي»!! كثيرون في مصر – وخارجها – يتساءلون عن.. سبب عدم هروبه وزوجته واولاده الى الخارج «ليعيش في قصر اماراتي» او آخر «سعودي»، او ثالث «ألماني»، وقد أكشف – سرا – اليوم حين اقول بان الكويت استعدت لمنحه نصف مليار دولار ليستعين بها على معاشه في أي بلد يختارها، والسعودية ابلغته بموافقتها على منحه مليار دولار للغرض ذاته، اما «الامارات» فقد وجهت له الدعوة للاقامة في اراضيها اكثر من خمس مرات، ومع مبلغ شهري يصل الى خمسة ملايين دولار «سبق أن نشرنا تفاصيل هذا العرض في حينه «لكنه.. رفض»!! نضيف الى ذلك كله حكاية أخرى نشرت تفاصيلها مجلة «روز اليوسف» المصرية حول خطة أعدها صديقه الملياردير «حسين سالم» مع عناصر «متقاعدة» من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» للقيام بعملية «كوماندوز» في «شرم الشيخ» تهدف الى.. «اقتحام المستشفى واختطاف حسني مبارك ونقله بمروحية الى ميناء إيلات الإسرائيلي» الذي يبعد حوالي 200 كيلومتر عن المنتجع.. المصري!! ما لم تعرفه المجلة – أو ربما تعرفه لكنها لم ترد نشره – أن عملية اختطاف الرئيس السابق كانت ستتم رغماً عن إرادته.. وبالقوة، فهو لا يريد الرحيل عن بلده، ويرغب بمواجهة كل عواقب فترة رئاسته، لأنه ليس «بن علي» حتى «يطفش ويفر ويهرب» في ساعات، أو «كالقذافي» الذي يسحق شعبه بالطيران والدبابات، أو مثل «علي عبدالله صالح».. الشاويش القاتل، أو كطبيب العيون الذي يطفئ رجاله السجائر ويغرزوا المسامير في أجساد الأطفال السوريين – قبل قتلهم – مثل.. «بشار الأسد»!! الرجال الحقيقيون هم الذين يواجهون هزائمهم – وحتى قرارات إعدامهم – بعيون مفتوحة وقلوب ثابتة وشفاه مبتسمة وإرادة حديدية من أجل أن يحرموا أعداءهم طعم التلذذ بلحظات انتصارهم.. عليهم!! كان باستطاعة «مبارك» أن يصل الى «إيلات» – بحراً – حتى بواسطة «جت سكي»، و.. «يبقى الراجل فيكم اللي يقدر يرجعني ثاني».. لكن.. لأنه طيار مقاتل.. لم يفعلها، ووقف ليواجه كل ما جنت يداه وأيادي زوجته وأولاده بحق مصر.. وشعب مصر!!

???

.. قيادي بارز في حركة «الأخوان» بالقاهرة اسمه «صبحي صالح» طلع – علينا وعلى أمة الاسلام والمسلمين – بصرعة جديدة هي.. «لا يجوز زواج الاخواني من غير.. الاخوانية»!! اي.. لا يجوز زواج الاخواني من.. سلفية، او علمانية، او ليبرالية، او من جماعة ثوابت الأمة، وبالطبع من «الشيعة» ايضاً!! يفسر المصلح الاجتماعي «الاخونجي» – وهو بالمناسبة عضو في لجنة تعديل الدستور – قائلاً .. «ان زواج الاخواني بغير اخوانية يمثل نقطة تأخر لنصر الاخوان في تحقيق هدفهم، وهو ان تكون الحكومة المقبلة.. إسلامية»!! ثم يكمل «شبينغلر – فيلسوف الاخوانجية الجديد» حديثه موضحاً.. «ان رب العزة رب قوانين، ان تنصروا الله ينصركم، واحنا لما نجيب الاخوة ونجوزهم بالاخوات هيطلعو لنا عيال اخوة بالميراث، فلما ننطلق بعمل جماعي يبقى احنا بعائلاتنا عملنا مجتمع- اخواني – فرض نفسه على الدنيا، وبهذه الاغلبية ننتقل للهدف الرابع بعدما عملنا المجتمع، نصبح حكومة البرلمان واللي هو نتاج اصوات الاخوان، ونبقى نجحنا، من الفرد نصنع.. بيت، ومن البيت نصنع مجتمع، ومن مجتمع نصنع.. حكومة، واللي جاية.. اسلامية.. ان شاء الله ورشيدة كمان»!! انتهى كلام .. كارل – ماركس الاخوان المسلمين»!!، احد شباب الاخوان لم يعجبه ما قاله هذا القيادي«اكيد حيفصلوه من المحفل الماسوني بتاعهم».. فرد عليه بالآتي: «يعني لو واحدة متدينة وبنت ناس – بس مش اخوان – ما ينفعش الاخ.. يتجوزها»؟! وعلق آخر قائلا.. «هم الاخوان بقوا دولة دلوقتي.. ومن حقهم اشتراط زواج مواطنيهم،.. للمتجنسين بجنسيتهم»؟!

???

.. لدي اقتراح لهذا القطب الاخواني البارز الدكتور «صبحي صالح» يتمثل في الآتي:

. يتزوج «الاخواني» المصري من «اخوانية» عراقية، فإن انجبا «اخوانيا» يتزوج من «اخوانية» سعودية.. بعد ان يكبر بالطبع.. اما ان انجبا بنتا، فيتزوجها «اخواني – كويتي» الذي قد يتركها ويسافر الى المغرب فيتزوج من «سلفية – مغربية» فينجب منها «نص اخونجي – نص سلفي»، يبعثه للدراسة في مصر، فيتعرف على «اخوانية – مصرية» فيتزوجها، لينجبا ولدا.. «ربع اخواني، ربع سلفي، ربع مغربي، ربع كويتي» فيصبح لدى امة الاسلام مواطن جديد اشبه بـ«ستوك» إچار.. نيباري»! «أغاية الدين ان تحفوا شواربكم يا امة ضحكت من جهلها الامم»؟!

???

.. الدكتور الشيخ «محمد الصباح» – وزير الخارجية – قال في تصريح صحافي.. «من المُلِح إصلاح مجلس الامن ووضع – ضوابط – لحق النقض.. الفيتو»!! هل سنقوم بتصدير «ضوابطنا» الى نيويورك؟! «عندك – يا معالي الوزير – ضوابط هايف وحربش والمملوح»!! «مزمز.. فيها» الى ان يقضي الله أمراً كان مفعولاً!

???

.. آخر حكمة.. طريفة:

قالت امرأة لزوجها: «لم تعد تطعمني بيدك مثلما كنت عليه في ايام الخطوبة»!! فأجابها: «هل رأيت صياداً يطعم السمكة بعد.. صيدها»؟!!

.. مناشدة إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد

.. رسالة استغاثة وصلتنا من صغار المستثمرين والمستثمرات في أسواق القرين الذين يهددهم الوزير «صفر» بإغلاق محلاتهم اعتباراً من يوم غد، دون مراعاة لالتزامات قد تقذف بهم لغياهب السجون على الرغم من حصولهم على أكثر من 400 حكم قضائي لصالحهم!!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق