أقلامهم

مشاري عبدالله الحمد ينتقد إهتمامات الكويتيات على الإنترنت وينقل لنا نتائج تصويت مسابقة أجمل بنت جامعية (ستايلتش)

كويتيات على الانترنت …!! 
 
كتب مشاري عبدالله الحمد
 
دائما ما نقول بأن الغرب متقدمون ومتطورون أكثر منا بأشواط و لاأعتقد تقدمهم هذا مبني على امتلاكهم جينا مختلفا أو أمخاخهم تتميز بخلايا تفكر أفضل منا وأعزو دائما تقدمهم الى شيء واحد أنهم منظمون ومنصاعون للقانون وعلى الاقل على المستوى العام والغالبية والمتلاعبون على القانون دائما ما يلاحقون حتى يذكر التاريخ أن الممثلة المشهورة صوفيا لورين تم سجنها لثلاثين يوما كونها لم تدفع الضرائب ونحن لو كنا نملك الضرائب لوجدت الممثلات والممثلين يأخذون الاستثناءات وهذا كله ببركة السلوك غير المنظم الذي نعيشه …المهم لنخرج من النظام والقانون ونأتي لموضوع آخر.
الغرب لديهم عاداتهم وتقاليدهم وسلوكهم وهم أنفسهم يحترمون مجتمعاتهم كونها تحافظ على هذه التقاليد وان كانت مختلفة ومتناقضة عنا ولكن يحترمونها ،  أما نحن لا نعرف كيفية الاحترام لمستوياتنا الاجتماعية وان اخذنا من الغرب أخذنا السلبي منهم ونترك المتميز وخذ عندك الحادثة اتصل بي صديق عزيز جدا سائلا هل سمعت عن مسابقة عرض الازياء لفتيات كويتيات في موقع انترنت؟ استغربت لسؤاله ورددت بلا ولكن سمعت عن عرض ازياء لدراعات في فندق والحضور من النساء فرد أن الموضوع على الانترنت والناس شغالة تصويت، الصديق أرسل لي الموقع واذا هو موقع لمجلة طلابية قامت بنشر مسابقة لمعرفة أكثر الطالبات (ستايلش) أو آخر موضة  المجلة قامت بوضع صور الطالبات الكويتيات بأسمائهن المفارقة أن عدد الاصوات فاق الستة آلاف صوت يعني من الممكن أن تتخطى الفائزة المرشحين سلوى الجسار وعدنان المطوع في الدائرة الثانية.
المصيبة أن اسماء الفتيات موجودة بالكامل وعوائلهن وهن طالبات  ولا أعرف كيف قبلوا أن تضع بناتهن صورهن بطريقة يدخل عليها كل شخص ويقوم بالتصويت عليهن وهل هذا الامر يدخل ضمن العادات الغربية المستوردة وما هو هدف المجلة من مسابقة تافهة كهذه؟
قديما قالوا الحياء نقطة على الجبين ولكن بدأت أشك أن هذه النقطة أو فتاتها موجود،  ونحن لسنا بملائكة وجميعنا نخطئ ولكن أخطاءنا نستحي منها والجميع يحاول أن يستر على نفسه لو أخطأ ولكن أن تكون المسألة بهذه الصورة المخجلة، مشكلة بعض الفتيات في مجتمعنا اليوم تهتم بكل شيء خارجي من القرط او (الترجية) في اذنها حتى الكعب في رجلها، لكنها لا تهتم بشكل عقلها وحشمة مظهرها …البنت في السابق كانت الاشعار تصف لحيائها وحشمتها واليوم البنات يتنافسن للظهور على العلن وبلباس بعضهن لا أعرف كيف أصفه ولكن ما أعرف أن أقوله إن من تضع نفسها عرضة يجب عليها أن تتحمل…ودمتم.
 
نكشة القلم
مصطفى أمين يقول (أجمل امرأة بالدنيا هي المرأة الطبيعية) والطبيعية هي من تتلاءم مع مجتمعها …لا أن تحاول أن تتشبه بكيم كارديشيان وهي تشبه هيا الشعيبي …مع التقدير لهيا كونها أجمل من كيم.

Copy link