أقلامهم

سعد المعطش يطالب المعلمين بإعطاء المليفي الفرصة الأخيرة لإنصافهم ومساعدتهم من خلال كادر المعلمين

 


فرصة المليفي الأخيرة


سعد المعطش


عندما كتبت عن وزارة التربية والتعليم وانتقدت أداء الوزارة في موضوع الطفل المصري الذي تم فصله كان البعض يعتقد انني ضد وزير التربية كشخص وهذا ما لا تسمح به إدارة جريدة «الراي» ومن واجبنا حين نشاهد أي عمل رائع لمسؤول أن نشيد به وقد حان الأوان أن امتدح فكرة الوزير الرائعة التي يريد تطبيقها بكادر المعلمين.
شخصيا لا أعرف الوزير إلا من خلال زياراته السابقة لديوان زميلنا الكاتب في جريدة القبس الأخ جابر الهاجري حين كان نائبا للأمة ولم تتعد العلاقة بيننا إلا بالسلام والنقاش العام للأمور اليومية التي نتناولها في الدواوين وكنت أؤيده في بعض الأمور التي يطرحها في نقاشه.
نصيحتي للمعلمين أن يوافقوا على مقترح الوزير المليفي والذي يعطي المعلم المخلص في عمله حقه والذي يريد تخريج جيل متعلم ويحرم من اتخذ مهنة التعليم كوظيفة من أجل الراتب الحكومي فقط.
كثيرا ما نسمع من بعض المدرسين ان مديري المدارس هم من يتحكمون بتقاريرهم السنوية حسب أهوائهم الشخصية وانهم ظلموا بسبب تلك الأهواء ولكن خطة الوزير ستنهي هذا التسلط وستكون نتائج الطلبة هي الفيصل بمنح المكافأة لمن يخلص بعمله.
فهل يعقل أن يكون مدرس التربية البدنية الذي كل أدواته التعليمية صفارة وكرة قدم مساويا لمن يخاطب عقول الطلبة بالمواد العلمية، فعلى المدرسين أن يستغلوا فكرة الوزير والتي تعتبر عادلة ومنطقية وقد تكون هي الفرصة الأخيرة للمعلمين.
أدام الله المدرسين الذين همهم نجاح مخرجات التعليم ولا دام من كان همه من التعليم زيادة راتبه وفشل الطلبة…

Copy link