برلمان

((سبر)) تنشر بيان المويزري والوثائق الخاصة

أصدر النائب شعيب المويزري بيانا وجهه إلى “جميع أهل الكويت” يوضح فيه خلفيات موضوع مرض العلاج في الخارج مع من الغى علاجهم بسبب موقفة من استجواب سمو رئيس، وفيما يلي بيان النائب شعيب المويزري:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى في الآية 72 من سورة الأحزاب

“إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا”

وقال الله تعالى 

“فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ”

وقال الله تعالى

“إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا”

الحقيقة هي أنكم مارستم الضغوط على وحاولتم مساومتي وعندما رفضت محاولاتكم انتقمتم من المرضى

أهلي ( جميع أهل الكويت)

لقد جبل أهل الكويت جميعا شيوخ وتجار وعامه على المساعدة وتقديم العون لكل محتاج سواء كانت هذه الحاجة مرضاً او ديناً او فقراً وقد توارث هذه العادات الطيبة أهل الكويت انطلاقا من شريعتنا السمحاء ومصداقا لقول الله تعالى في

قال الله تعالى

“الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”

ومن هذا المنطلق الشرعي وجدنا الكثير من أهل الكويت على مر التاريخ يقومون بتقديم العون للمحتاجين فيتكفلون بنفقات الأيتام وطلبة العلم وعلاج المرضى ومساعدة الفقراء والمحتاجين وهناك الكثير من أبناء المجتمع ممن يتقدم لهؤلاء المقتدرين من الشيوخ والتجار بطلبات للعلاج أو الدراسة وغيرها وبما إنني وأخواني النواب خرجنا من رحم هذا الشعب فأن الكثير من المواطنين لا يستطيعون  في بعض الأحيان تقديم هذه الطلبات بشكل مباشر لهم لذا فانهم يقومون بالطلب منا بإيصالها اليهم وهذا امر يعرفه جميع أهل الكويت وبدورها نقوم بما طلب منا المواطنين.

القضية المحزنة والمؤسفة:

قدم إلى العديد من أهل الكويت من مختلف الفئات والطوائف والقبائل بطلبات للعلاج في الخارج لتقديمها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر فقمت بواجبي و أوصلت هذه الطلبات بكل أمانة وتم تسليمها إلى موظفي مكتب سمو الرئيس الموقر منذ أواخر عام 2009 والى أواخر صيف 2010 وتم تسليمها عن طريق سكرتارية مكتبي لموظفي مكتب سموه أو في استراحة سموه في مجلس الأمة وطوال تلك الفترة أقوم بإبلاغ المرضى بأن  الرد على طلباتهم لم يصل من مكتب سمو الرئيس.

وفي الأسبوع الأول من مايو عام 2011 وصلتنا الإفادة من مكتب سمو الرئيس بأنه تمت الموافقة على جميع طلبات علاج المرضى وتم إبلاغنا بأن سموه مستعد لإرسال أي مرضى أخرين للعلاج ومن ثم طلب منا تقديم صور جوازات هؤلاء المرضى ومرافقيهم  وصدرت قرارات الموافقة على إرسالهم للعلاج إلى الخارج وقد تمت مخاطبة وزارة الصحة برسالة من مكتب سمو الرئيس بهذه الموافقات ونصها الآتي:

سعادة الأخ الكريم/ وكيل وزارة الصحة المحترم

نرفق لكم الأوراق الخاصة بالسيد/ ………………….. وذلك لإرساله للعلاج بالمملكة المتحدة على النفقة الشخصية لسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح، مع موافاتنا بالفواتير الخاصة بعلاجهم.

والموافقة على هذه القرارات وإصدارها يؤكد عدم صحة ما ذكره احد موظفي سمو الرئيس من انه تمت الموافقة على عدد (2) ورفضت باقي الطلبات وهذه الموافقات على طلبات العلاج دليل أخر يؤكد أن صدور هذه القرارات يعني استحقاقها للعلاج عكس ما ذكره الموظف المذكور بأنها رفضت (مرفق صور من القرارات).

وبعد صدور هذه القرارات من مكتب سمو الرئيس تم إرسالها إلى وزارة الصحة لمخاطبة المكاتب الصحية في سفارات دولة الكويت في بريطانيا وألمانيا لتحديد مواعيد لهؤلاء المرضى مع المستشفيات المختصة وتم تحديد المواعيد لهم من قبل هذه المكاتب وهذا تأكيد اخر على عدم صحة ما ذكره الموظف المذكور (مرفق خطابات تحديد المواعيد).

أسباب تقديم هذه الطلبات إلى سمو الرئيس وليس إلى وزارة الصحة:

– الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح يتكفل بإيفاد بعض الحالات الصحية والحرجة الجادة والتي يتقدم بها بعض الأخوة النواب أو المواطنين أو عبر المناشدات التي تنشر في الصحف للعلاج بالخارج، وهذا ما أكده موظف سمو الرئيس في تصريحه.

– الكتب الخاصة بهؤلاء المرضى موجهة باسم سمو الرئيس كون المواطنين يعلمون أن سموه يوفد بعض المرضى للعلاج  بالخارج على حسابة الخاص.

– يتم عرض هذه التقارير على لجنة طبية خاصة وهذا ما ذكره موظف الرئيس في تصريحه.

وهذه أسباب قيام سكرتارية مكتبي بتسليم طلبات المواطنين إلى موظفي مكتب سمو الرئيس.

أعداد المواطنين المرضى الذين تم تقديم طلباتهم إلى مكتب سمو الرئيس

تم تقديم الطلبات منذ أواخر عام 2009 وحتى أواخر صيف 2010 وبناء على طلب مكتب سمو الرئيس تم إرسال طلبات أخرى لبعض المرضى في الأول من مايو 2011، ومن ثم تم تسليم بعض القرارات الصادرة بعد الموافقة عليها لسكرتارية مكتبي وارسل البعض الأخر إلى وزارة الصحة بشكل مباشر فلا استطيع تأكيد العدد الذي ذكره هذا الموظف وقد يكون اقل أو اكثر من ذلك وتمت الموافقة على جميع الطلبات حسب ما ذكر لنا.

وهذا يدل على أن ما جاء بتصريح هذا الموظف غير صحيح فالموافقات تمت للحالات المقدمة وليس لحالتين فقط.

أود أن أؤكد للجميع بانني لم أمارس أي ضغط لإرسال هؤلاء المرضى والأدلة على ذلك:-

– كثير من الطلبات قدمت منذ أواخر عام 2009 حتى أواخر صيف 2010 فاذا كنت استخدم أي وسيلة للضغط فكان من الممكن أن استخدمها خلال تلك الفترة والكل يعلم أن تلك الفترة حدث خلالها  الكثير من الاستجوابات وكان موقفي فيها واضح ومن لا يعرف يستطيع الرجوع إلى مضابط المجلس.

– أن قرارات الموافقة ثم تسليمها قبل توقيعي على الوثيقة وبعد توقيعي عليها وقبل الاستجواب الأخير لسمو الرئيس وإثناءه بل أن بعض القرارات صدرت يوم الاستجواب الأخير فهل يعقل أن أوقع الوثيقة وبنفس الوقت أمارس الضغوط ويتم الموافقة على طلبات العلاج فموقفي من أداء سمو الرئيس واضح وضوحا لا لبس فيه وغير قابل للمساومة أو التغيير.

وقبل كان ذلك سبق وان وقعت كتاب عدم التعاون مع سمو الرئيس في الاستجواب الخاص بقضية الاتداء على النواب في ديوان الحربش وأيضا رفضت طلب سمو الرئيس لإحالة الاستجواب المقدم من الأخوة الزملاء حمد السعدون وعبدالرحمن العنجري إلى المحكمة الدستورية وهذا دلائل واضحة بأنه لا مجال للضغوط أو المساومات .

والان بعد إيضاح وإبراز الأدلة التي تدل وعرض صور من القرارات الخاصة والموافق عليها فما هو رد موظف سمو الرئيس الذي ذكر بأنه تمت الموافقة فقط على حالتين فهل يعني ذلك انهم خضعوا للضغط الذي ادعوا بأنيي  قمت به؟ أم سيتم تصحيح ما ذكره مكتب سمو الرئيس؟

من هم المرضى:-

هم مجموعة من المواطنين وسأذكر هنا بعض الحالات:-

1-المريضة …خ… مواليد 2002 مريضة بمرض (مرض نادر)… NF1

2-المريض …أ… مواليد 2003 مريض … إعاقة…

3-المريضة …د… مواليد 1996 مريضة بالقلب

4-المريض …ن… مواليد 1997 المرض … إعاقة…

5-المريض …ص… مواليد 2004 المرض … مرض كلوي …

6- المريض …س… مواليد 1998 المرض … إعاقة…

7-المريضة …ع… مواليد 1970 المرض .. ورم بالمخ ..

8-المريضة …ش… مواليد 2003 ..مريضة بالقلب 

9-المريض …س… مواليد 2001 مريض .. مرض رئوي..

10-المريض …م… مواليد 1990 مريض .. إصابة دماغية ..

11-المريضة …س… مواليد 1992 المرض .. إعاقة ..

12-المريضة …ر… مواليد 1946 المرض .. السرطان ..

13-المريضة …ن… مواليد 1964 .. المرض .. السرطان ..

14-المريض …م… مواليد 1977 المرض .. ورم بالأمعاء..

15-المريضة …م… المرض … غرغرينا

ما تم ذكره هو لبعض الحالات التي تم تقديمها لمكتب سمو الرئيس فهل من يريد أن اذكر المزيد من المآسي !!

شكرا يا سمو الرئيس على موافقتك على إرسالهم للعلاج بالخارج هم والأخرين واترك الله سبحانه وتعالى محاسبة من تسبب في إلغاء هذه القرارات.

انه من المفرح أن تصدر قرارات الموافقة على علاجهم في الخارج ومن المؤلم والمحزن أن تلغي هذه القرارات فبعضهم وصل إلى بريطانيا وتم إبلاغهم هناك وبعد وصولهم بانه تم إلغاء قرار علاجهم ومن المؤلم أن يذهب بعضهم إلى المطار للسفر للعلاج ويتم إبلاغهم بانه تم إلغاء تذاكر سفرهم للعلاج.

وانه من المؤلم والمحزن أن يتم تحديد موعد مع المستشفيات في بريطانيا وألمانيا ويتجهز المريض ومرافقيه للسفر بحثا عن أمل الشفاء وتكون المفاجأة لهم بصدور قرار بإلغاء علاجهم.

أنني اعترف يا سمو الرئيس الموقر انك تملك السلطة والنفوذ والمال وتستطيع استخدام كل الوسائل وتسخيرها للدفاع عن شخص سموكم الكريم في هذه القضية وان تجد وبسهولة من يحاول قلب الحقائق والإساءة إلى شخصي وبث الشائعات حولي عبر الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة واستخدام كافة الوسائل ولكنني اعتمد على الله سبحانه واثق بأن هناك الكثير من الشرفاء من ملاك وسائل الأعلام وأصحاب الأقلام الشريفة التي تحرص على الكويت وأهلها ولا تجامل ولا تبحث عن مصلحة خاصة بهم ويستطيع  الشعب الكويتي أن يكتشف ويميز بين من يحرص على نشر الحقيقة ومن يحاول إخفاء الحقائق والأدلة الدامغة والمرفقة سواءً بعدم نشرها أو نشرها بأسلوب مخالف للحقيقة التي ذكرتها هنا.

وأريد أن اذكر سموكم الكريم واذكر الجميع بان الله سبحانه وتعالى سينصر من له الحق سواء كان الحق لسموك أو لشعيب المويزري .

هذا غيظ من فيض مما تعرضت له في الماضي واليوم وأتوقع اكثر من ذلك ولكني أعاهدكم بأنني كما كنت سأبقى ثابتاً على الحق متى وأينما كان.

كنت أتمنى يا سمو الرئيس أن يصدر بيانا يوضح اهتمامكم بهذه القضية ومتابعتكم لهؤلاء المرضى بدلا من أن يصدر احد موظفيك بيانا  يخالف الحقيقة .

وأود أن أقول لأهل الكويت بأنني سعيت لوجه الله لهؤلاء المرضى وغيرهم بدون تمييز وسأستمر بذلك فأهل الكويت جميعا هم أهلي.

وأخيرا أود أن اذكر الجميع بما جاء بقوله تعالى في سورة الجاثية الآية 19 ” انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وأن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين”

اللهم اجعلنا جميعا من المتقين 

أخ الجميع/ شعيب المويزري

Copy link