منوعات

مجنون ليلى الجزائرية.. يعيد أمجاد العشاق

من قال إن الحب اختفى وهاجر من قلب الرجل العربي؟ من قال إن قيس بن الملوح مات؟ من قال إن الرجل الغربي فقط هو من يخلص لعشقه ومعشوقته أما العربي فيبحث عن فواكه العشق لكنه لا يحتمل الصبر على أشواكه؟

ها هو شرطي جزائري يجيب عن كل الأقاويل تلك بدمه وروحه وجسده الممدد في العناية الفائقة ليقول “هذا كذب بواح لا أساس له”، وليؤكد أن “ورثة” العشاق قيس بن الملوح وجاك داوسون (عاشق تايتنك) وروميو وكثير عزة وغيرهم من أبناء عائلة العشاق لم ينقطع نسلها، ولن ينقطع. 

الشرطي الجزائري، ويحمل رتبة رقيب ويعمل في أمن الطرق في إحدى المدن الجزائرية، لم يحتمل رفض أهله لمعشوقته، وفي الوقت نفسه لم يكن يرغب في إيذاء أهله مباشرة، فلجأ إلى وصفات العشاق وحلولهم في هكذا حالات، فأطلق النار على نفسه، على منطقة الرأس تحديداً، لكنه ويا للعجب لم يمت، وإن فقد إحدى عينيه، وتشوه دماغه تشوهاً كاملاً ودخل في غيبوبة قد تكون مميتة، إلا أن قلبه ما زال ينبض.

عيون العشاق في العالم أجمع تدمع وهي تتلقط أخبار قريبهم الجزائري لتطمئن على حاله ومآله.  

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق