أقلامهم

مشاري الحمد لضيف الله بو رمية عن المليفي: دعه يعمل.. دعه يمر

بورميه…«دعه يعمل دعه يمر» !!  
 
مشاري عبدالله الحمد
 
ملاعب الحشيش الصناعي أصبحت اليوم تنتشر في الكويت بشكل كبير ويفضلها الشباب عن ملاعب الرمل وملاعب الحشيش الطبيعي التي نفتقرها في وطننا وقد عملت هذه نقلة في لعب الشباب في الشوارع لكي يكون الامر ممتدا حتى ساعات متأخرة من الليل.
وزارة التربية شرعت في تركيب هذا النوع من الحشيش الصناعي في المدارس وأعتقد أنها خطوة صحيحة ولكن لا شيء يكمل لدينا الا بأن نزج فيه لإيقافه، أقول ذلك ونحن مللنا وكللنا من كثرة ايقاف المشاريع والبلد يتوقف في كل مرة على لا شيء.
النائب ضيف الله بورمية قام بتوجيه مجموعة من الاسئلة وكل سؤال مبطن بسؤال آخر والامر يعود لنوع هذه الارضيات وقيمتها والشركة القائمة عليها وغيرها من الاسئلة الكثيرة المتشابكة ببعضها البعض.
وأنا أقول للنائب بورمية، هل يعجبك حال البلد وهو متوقف؟ أو هل تعجبك المشاريع النائمة في ادراج المسؤولين؟ أو هل تعرف أن العديد من المواطنين يكررون القول بأن البلد متعطل والفلوس موجودة وأن الاولى الان ان تصرف ما في الخزائن للتعمير والبناء بدلا من التوقف الممل؟
لا نشكك في حرصك ولا ندافع عن الوزير المليفي الذي يعرف جيدا أننا لو رأينا خطأ سنقف ونقول له ذلك ولكن لماذا التشكيك المستمر في النوايا؟ ولماذا لا نعطي الفرصة لمن يريد أن يعمل أن يضع شيئا على أرض الواقع؟ ولماذا بتنا نجعل الناس تشعر أن الديمقراطية هى معطل للبناء وليست أداة مساعدة للتطوير؟
أحمد المليفي وزير أتى بعد أن عجنته المراحل السياسية،الانتخابية والبرلمانية واليوم يتسلم حقيبة وزارية وأنت يا بورمية تعلم جيدا أن الرجل كان على قمة معارضته لسمو رئيس الوزراء وجاء لاستجوابه واليوم هو على رأس وزارة تعد من أهم الوزارات فمن المؤكد بأنه سيكون حريصا على أن يخرج بنظافة اليد.
ما نوده يا نائبنا الفاضل بان تطبق المقولة (دعه يعمل دعه يمر) ومن سيخطئ ستتضح أخطاؤه ويمكنك حينها المحاسبة، يا نائبنا الفاضل أنت تعلم جيدا أن البلد متوقف وأنت لا ترتضي ان يقال عنك وزملائك بأنكم توقفون عجلة التنمية… يرحمكم الله… دعوا الناس تنتج… فنحن اختنقنا من الوقوف..الا يكفي الحر؟.. ودمتم
 
نكشه القلم
 
لاعبانا محمد العازمي وعلي الزنكوي… يبرعان في تحقيق الميداليات الاسيوية… نرجوا أن يكون تكريمهما من القطاع الخاص فهما يرفعان أسم الكويت عاليا.
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق