أقلامهم

مشاري الحمد يتحدث عن ملاقة وثقلة دم بعض النواب مع إرتفاع درجات الحرارة

حسن وأسيل …حرارة 52 …!  
 
مشاري عبدالله الحمد
 
لا أحد تخفى عليه حالة (الملاقة) أو ثقل الدم الذي يمارسه النواب على رؤوسنا،ثقل دم مع حرارة وصلت 52 سيليزية يعني أن الوضع دبق وملتصق حتى الملل وأنا أكتب هذه السطور، أقول عن هذا الملل وأنا أعرف أن شهر يوليو يهاجر فيه الكويتيون للبلاد الباردة صارفين ما أتى من زيادة رواتب زائد ما منحته البنوك من قروض وبطاقات ائتمانية لينتهي في أحضان دول نهاجر لها هربا من الحرارة تاركين البلد فاضي وفوق هذه الفضاوة والشوارع الخالية تنطفئ الكهرباء ويمارس بعض التجار علينا سوق سودة في كل ما يشتهون ..ارفع أنترنت ..ارفع اسعار البضائع قبل رمضان…يا أخي حتى المدخنين يعانون من ارتفاع سعر السجائر وتم رفعه ليس خوفا على صحتهم بل زيادة تمدد كرش التجار بمقدار 100 فلس (قيمة الزيادة لعلبة السجائر).
أقول بعد كل المقدمة المملة السابقة يخرج علينا النائبان حسن جوهر وأسيل العوضي وهما لا يزالان من يحتفظان بآخر أوراق الحكمة في مجلس الامة بعد أن ضاعت لحى النواب وهم يتراكضون في أروقة الوزارات و (دخيل الله وقع هالمعاملة)، والنواب هم فعلا انقسموا على طول الخط دون مرحلة منتصفة تقيس الامور بالمواقف وليس لحامليها انما لدينا نواب يدافعون عن الحكومة أكثر من وزرائها ولدينا نواب يبدوا أنهم أقسموا على أن يكونوا معارضة حتى لو جئت بقيصر أو افلاطون وجعلته يقود الوزارة فلن يعجب.
الموالاة على طول الخط سماجة فكرية تشكل لنا (نظرية الخروف) التي سأرويها لكم في مقال قادم والمعارضة المستمرة تخرج لنا حالة ملل واضعة اللوم على الشخص المعارض بصورة دائمة دون حلول فعلية يساهم فيها هذا المعارض لحل المشاكل القائمة.
مبادرة النائبين حسن جوهر وأسيل العوضي أكدت واقعا لم يعجب البعض ألا وهو أن المجلس أصبح عبارة عن معسكرين معسكر تجد فيه على سبيل المثال سلوى الجسار وحسين القلاف وعدنان المطوع وغيرهم يقابله معسكر آخر يتمترس فيه أحمد السعدون ومسلم البراك وفيصل المسلم، وهي أسماء مختارة وليست محصورة.
ولكن الفكرة من كل المبادرات التي يسعى اليها النواب ما الذي ستقدمه للمواطن وليسأل اليوم أي نائب من التسعة وأربعين هذا السؤال، كم نسبة المواطنين الذين يعتقدون أن الادوات الرقابية البرلمانية بدأت تفقد فعاليتها بسبب أحد التكتلين فتكتل ارتخى بطريقة سائحة وتكتل آخر شد على الآخر ….الطرفان ضيعا مصلحة المواطن وقضاياه واقفة.
أما الطرف الثالث الذي أتى ليقول لنا (صوتا ثالثا) لن يختلف عن البقية فجميعكم أصوات …أصوات …أصوات يا ولدي ..دون أي تطبيقات على أرض الواقع …وتكفه يا وزير الكهرباء رمضان على الابواب ولا نريد الكهرباء بانقطاع ..رحمة بعباد الله من صمدوا في حرارة الـ52 سيليزية ….ودمتم
 
نكشة القلم
 
صوت جاء صوت ثالث أو رابع ….نواب الامة لا يرون  سوى دائرتهم وناخبيهم عبارة عن رقم يحاولون ارضاءه ..لكن الكويت من العبدلي إلى الوفرة يبدو أنها بعيدة عنهم …كثيرا
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق