برلمان سنفتح ملف شركات الاتصالات لإلزامها بتطبيق القانون 26/1996

المسلم لـ : حكومة المحمد تحابي شركة زين صاحبة الحظوة على حساب الفيفا والوطنية

أكد النائب د.فيصل المسلم انه سيفتح ملف  شركات الاتصالات من جديد لإلزام وزارة المواصلات بالتطبيق الكامل للقانون رقم 26 لسنة 1996 ومنها توزيع حزم الترددات بالتساوي بين شركات الاتصالات  وكذلك القيام بتخفيض الاسعار ، مشيرا الى ان احكاما قضائية نهائية صدرت في هذا الشأن.

 وقال المسلم لـ   : اننا سبق وأثرنا هذه القضية في لجنة المرافق مع الدكتور محمد البصيري وقت ان كان وزيرا للمواصلات ووعدنا بأنه سيلزم الشركات وبالذات “زين” بالأسعار لكن البصيري لم يفعل شيئا وخرج من وزارة المواصلات مجاملا وخاضعا لتلك الشركة.

واستغرب المسلم قيام حكومة المحمد بمحاربة الاستثمارات الخليجية في الكويت  خاصة في قطاع الاتصالات لصالح شركة واحدة متنفذة فوق القانون هي شركة زين ، لافتا الى ان وزارة المواصلات تقاعست عن التطبيق الكامل للقانون 26 لسنة 1996 فمكنت الوزارة شركة زين من الاستحواذ على   النصيب الاكبر من حزم الترددات رغم ان المادة الثانية من القانون تنص على توزيع الترددات بالتساوي على الشركات .

واضاف المسلم : رغم صدور القانون رقم 26 في العام 1996 وإنشاء شركتين لخدمات الاتصالات اللاسلكية فإن  وزارة المواصلات مازالت تمتنع عن الالتزام بما ورد في القانون الموقع باسم صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، وتحابي شركة معينة  هي زين ضد بقية الشركات الأخرى العاملة في القطاع، إذ تخصص لشركة (زين) 21 MHz من عدد الحزم المتاحة للتردد GSM900 في مقابل 8 فقط MHz لشركة (الوطنية) و 5 MHz فقط لشركة (فيفا). مع الأخذ بعين الاعتبار أن شركة (فيفا) هي نتاج استثمار ملياري ضخته شركة الاتصالات السعودية في مزايدة عامة تلاها اكتتاب عام شارك فيه الآلاف من أبناء الكويت.

واضاف المسلم ان الوزارة  تحارب شركة الاتصالات المتنقلة الثالثة في الكويت وهي شركة (فيفا) لمصلحة الشركة ذات الحظوة والأقدمية وهي شركة الاتصالات المتنقلة (زين) فيما يخص تقسيم الترددات بالتساوي بين الشركات العاملة في قطاع الخدمات اللاسلكية.

واشار المسلم الى ان شكوى تقدمت بها فيفا الى وزارة المواصلات اكدت أن عدم التزام الوزارة بالقانون رقم 26 لسنة 1996 قد أضر بالشركة وبحالتها الفنية والتقنية وبمستوى الخدمات المقدمة منها إلى عملائها، وهو ما أخلّ بروح المنافسة العادلة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق