أقلامهم

مشاري العدواني يرى أن أماني بورسلي نسخة أسوأ من سلوى الجسار وأن قراراتها كارثية

 أجيليتي
مشاري العدواني
 
لو سموه أو جيشه العرمرم من الوزراء والمستشارين والمسؤولين يقرؤون ما نكتب لكان غدا شرهم… لكن الله بلانا بناس لا تقرأ ولا تفهم دور الصحافة… لقد كتبنا قبل أسابيع عن اسم النبي حارسها وزيرة التجارة أماني بورسلي النسخة الحكومية من سلوى الجسار… بل سلوى تطلع عليها ملاك بتصرفاتها الأخيرة فأماني باقي لها سبعة قرارات، ونغني ظلموه… على الاقتصاد الكويتي الموجوع… هذه العناوين الرئيسية واليكم نشرة الأخبار بالتفصيل المميت:
شركة «اجيليتي» لها الآن اشهر في نزاع كبير بالمحاكم الأميركية وصف بأنه «اكبر قضية احتيال» بتاريخ أميركا تتعلق بجيشهم وآخر خبر كان قبل أيام قليلة هو رفض تظلم اجيليتي! كلنا نتمنى بأن تبرأ ساحة اجيليتي لأن مزيدا من الضرب بالميت ابن الميت الاقتصاد الكويتي حرام!! واكبر دليل على انه ميت الآتي:
1 – التأمينات الاجتماعية تملك نسبة مباشرة تتعدى الـ21 % بالشركة وهيئة شؤون القصر تملك نسبة غير مباشرة وهيئة الاستثمار عن طريق صناديق ومع ذلك لم تطالب تلك الجهات الحكومية المؤتمنة على المال العام بعقد جمعية عمومية طارئة لإقالة او حتى محاسبة مجلس إدارة اجيليتي الحالي المسؤول عن اكبر قضية للجيش الأميركي بالتاريخ!
2 – أين دور وزارة زوارة اماني… اقصد وزارة التجارة؟!  بتفعيل المادة 178 من قانون الشركات التجارية بالتدخل الفوري وأين دور هيئة سوق المال وباقي الجهات الرقابية وذلك حفاظا على حقوق صغار المساهمين ولاّ هؤلاء مالهم رب؟!
3 – إذا ما صدر حكم كبير ضد اجيليتي لا سمح الله بمئات الملايين من الذي سيدفعه؟! من أموال مجلس الإدارة الحالي؟! أم أموال الشركة التي تغلب عليها أموال الشعب؟!
4 – اختلاف السعر الذي تحاكم عليه اجيليتي بالمليارات ما بين السعر الحقيقي للعقد مع الجيش الأميركي والسعر الذي قبضته الشركة… طيب هذه المليارات إذا لم تنعكس على الوضع المالي للشركة انعكست ونفخت جيب من؟!
موضوع اجيليتي… ليس موضوع شركة وعندها قضية بمحاكم اميركا! بل موضوع المساهمين الصغار الذين يداسون بالأرجل من قبل التجار! وموضوع يتعلق بالمال العام، مالي ومالكم ومال اجيالكم الحالية والقادمة… قاعد يتبخر ونحن مدينها «طناش» لأن وضعنا المالي النفطي جيد وبكره لا خلص النفط سنندم على كل دينار مال عام، طار بالهواء بسبب سكوتنا عن هذه الحقبة من تاريخ الكويت… الحقبة الناصرية!
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق