أقلامهم

زيد الهاملي للقراء: ادعوا لمجلس الوزراء بطول العمر!

ادعوا لمجلس الوزراء بطول العمر!  
 
زيد الهاملي
 
ياجماعة ترى الدعاء لأعضاء مجلس الوزراء واجب وطني تحتمه اللحمة الوطنية وليست اللحمة الفاسدة التي لم يستطع وزير البلدية ان يحول تجارها الوطنيين جدا الى النيابة بل قرأ الاسماء وسكت لان الاسماء من الوزن الثقيل ويقولون ما لا يفعلون كالشعراء الذين يتبعهم الغاوون ويمكن الوزير نفسنا حاشه من الحب قصدي اللحم الفاسد جانب ، وأقصد بأعضاء مجلس الوزراء ليسوا اعضاء الحكومة … لا … هذوله مساكين يوم يكون وزيرا واليوم الثاني يرجع مواطنا مثل ما كان يقول النائب البراك للوزير السابق بدر الحميضي ويناديه بالمواطن يعني الدنيا يوم لك ويوم عليك فالوزراء يتغيرون كما تتغير مواد التركيب في محطة مشرف! كل يوم يركبون لها قطعة ويقولون ستنتهي المشكلة لكن اتضح ان المشكلة ليست في القطع بل فيمن يطلب القطع … والعداد يحسب!!
والدعاء نكرر ليس لحكومة الماكنتوش الذين يتغيرون ولا يعودون فوزراء مثل النائب السابق البصيري والذي اتهم الحكومة سابقا بالفساد او النائب محامي الحكومة والذي رجع بما حمل او الوزير المليفي عدو الامس وصديق اليوم وسبني اعيش ياعمي او وزيرة التجارة والتي لم تقدر على اهل الشطارة ندعو لهم بالهداية والإصلاح لكن الدعاء الخاص بطولة العمر يكون لأعضاء مجلس الوزراء الذين يترأسون كل لجنة مثل لجان المالية ولجان الشؤون الاعلامية ولجان المقترحات ولجان المناسبات ولجان التنظيم وأي لجنة تطري على بالكم تكون موجودة داخل مجلس الوزراء وتأثيرها اقوى من الوزراء الموجودين لأسباب عدة اهمها انهم لا يتغيرون أبد مهما كبر سن احدهم فهو موجود بروحه الشبابية فالوزراء يتغيرون وهم ثابتون صامتون باقون مناضلون وصابرون فهم الله يطول بأعمارهم من يهندسون اللوز على قولة اخونا قحطة الله يذكره بالخير فهم من يفكرون ماذا يريد ويحب ويكره الشعب وهم من يهندس المباريات السياسية ، والدعاء لهم بطول العمر مثل ما قلنا في الدور الاول من السطور اعلاه واجب وطني فلولاهم ما استمرت الدولة بهذا الازدهار والرقي، فهل تسمعون عن المستشارين الذين تستعين بهم الدولة آآه هم دول على رأي اخوانا المصريين الذين ابتلشوا بحكم العسكر وهم مش عايزين يسيبوا السكر حسني حتى لا يكونوا نفس النموذج، فهؤلاء المستشارون من تستعين بهم الدولة لتحريك العجلة الاقتصادية والثقافية والسياسية والرياضية، عرفتوا الحين ليش ندعي لهم، الله يخليهم لنا وللكويت … وكلنا للكويت والكويت لهم …عفوا لنا!
 
شوية دم يا تجار عشان الصومال!
 
تبرع رئيس الدولة سمو الامير بمليون دولار للصومال بسبب المجاعة التي تصيب هذا البلد المسلم وجزاه الله خيرا لكن التجار الله يهديهم صم بكم لم يتحرك أي واحد فيهم ويقرقش فلوسه ولو بكم ألف حسبي الله ونعم الوكيل، لو عشرة من التجار لدينا تبرع الواحد فيهم بــ100 ألف دينار لكان مبلغ مهم في مساعدة هؤلاء المنكوبين لكن لهم الله جل جلاله فهو القادر على عونهم.
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق