برلمان أزمة القبول مرشحة للتفاقم وستنتهي إلى طرد 8 آلاف طالب

المسلم: ما روجت له الحكومة عن خطة التنمية مجرد أوهام وفشل يستوجب إقالتها

أبدى النائب الدكتور فيصل المسلم أسفه مما آلت إليه أزمة قبول الطلبة الكويتيين من خريجي التعليم الثانوي في الجامعة مؤكداً إن الأمر مرشح للتفاقم وسينتهي الى طرد ما بين 7 إلى 8  آلاف طالب كويتي متفوق معظمهم تتجاوز معدلاتهم 80 في المئة.

وأشار المسلم في مؤتمر صحافي عقده في مجلس الأمة ظهر اليوم إلى ان الحكومة الكويتية ترفع شعار تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري وهي رغبة أميرية سامية  وتبناء على ذلك قدمت منذ سنوات بخطة متوسطة الأجل وخطط سنوية لاستعادة ماضي الكويت الزاهر وزعمت بأنها علاج لكل المشاكل والأزمات وتحقيق التطلعات للشعب الكويتي، كما زعمت  أن أهم عنصر للتنمية هي التنمية البشرية وهي محقة بذلك كما انها بنت خطتها التنموية على التعليم باعتبارها العمود الأساسي للتنمية المجتمعية.. لكن تبين لاحقاً أن ما تروج له الحكومة هو مجرد أوهام.

وأضاف إن المجلس وافقها على هذه الخطط وأقرها بالأغلبية سوى 3 نواب رفضوا الخطة التي خصصت لها عشرات المليارات من الدنانير ومع ذلك ورغم ما بذل وما أنجز عملياً لهذه الخطة الطموحة من قوانين وصرف اموال الا أن كل ما قيل وذكر من قبل الحكومة هو واقع الاوهام والاحلام  التي حاولت زرعها في ذهن المواطن الكويتي  على أنه واقع الحال بينما هو الفشل الذريع .

وبين الملسم أن جميع المؤشرات اليوم أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك وبناء على مؤشرات عالمية حيادية أو واقعية من واقع القضايا والمشاكل المزمنة القائمة أن ما حققته الحكومة في ملفات التنمية هو فشل ذريع الذي يستوجب محاسبتها بل وإقالتها .

السفير السوري

وقال المسلم إن ما يمارسه السفير السوري أمر مزعج برصده المحاضرات والخطب ثم تسليمه الاحتجاجات للخارجية والآن يرفع قضايا على بعض الوسائل الإعلامية ويهددها، مؤكدا أن القرار الحكومي ضعيف ومساير ولا يدل على هيبة دولة ولا حكومة، والسفير السوري محله أن يكون من الشام وليس من الكويت وطالب 28 نائبا بطرده وهؤلاء من يمثل الشعب الكويتي وهم الأغلبية الغالبة.

وأضاف المسام: “مع الأسف بدل أن تستمع الحكومة لطرد السفير السوري تمالي وتحابي احتجاجاته”، متسائلا: “لماذا لم يقدم النظام السوري وسفراءه حجج ويرفع قضايا ضد قناة الجزيرة وتلفزيون الكويت الرسمي الذي كان ينقل تقارير عن القتلوالمظاهرات التي كانت تقدم من سوريا”.

كلية الشريعة

وأكد المسلم أنه سيوجه أسئلة عن فتح باب التعيين والتطوع لخريجي كلية الشريعة في الكويت، حيث كان هناك إحتجاج حكومي بأنهم لا يطلبون التعيين في وظائف تناسب مؤهلاتهم، وإنهم لا يريدون التعيين في وظيفة إمام بالمساجد.

واستغرب المسلم التصلب والعنجرية في قرار قضية إيقاف الخطباء، مبديا اعجابه في أن ميثاق المسجد ينص على عدم التعرض لدول بعينها أو باسمها أو لجهات أو أحزاب أو أشخاص،على الرغم من ان هناك خطبا كثيرة عن صدام حسين سابقا والقذافي حاليا، بل حتى عن الأسد، مشيرا إلى أن المعيار لابد أن يكون الحق، فإذا ما كان هناك جورا أو ظلما أو تجاوزا بإمكانكم المحاسبة.


أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق