أقلامهم

فؤاد الهاشم يكشف حقيقة المسؤول الكويتي الذي أقنع السفير السوري بالشكوى على جريدة الوطن

“نعاج” على اليهود.. و”أسود” على شعبهم!!


فؤاد الهاشم


وصلتني هذه الرسالة من.. «خبير جدول وزارة العدل في الكويت، ومؤسس وعضو جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية، وزميل معهد المحاسبين القانونيين بانجلترا وويلز ومونتانا، وخبير محكم مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي» الدكتور يوسف شهاب البحر، دون ان ننسى اضافة المنصب الجديد وهو.. «المنسق العام للعالم الجليل والعقل السلسبيل فضيلة المبرد الكبدي».. يقول فيها:
إلى الأخ الكريم الأستاذ فؤاد الهاشم المحترم
تحية طيبة
لقد شرفني الاخوة كبار مؤسسي «المبطط الكبدي» بترشيحي المنسق العام «مثل المرشد العام» (مع الفارق ما بين المبطط الكبدي والشخصية المكملة له الجديدة المبرد الكبدي) وقد اسعدني كثيرا ان تكون هذه الشخصية من افكاركم التي نتابعها بشغف من خلال جريدة «الوطن» ولاشك ان شخصية «المبرد الكبدي» تشكلت ملامحها منذ زمن (ثلاثة عقود) في وجدانكم ثم نمت وترعرعت واصبحت ظاهرة اجتماعية بشكل سيل من مداد قلمكم المميز انسابت على شكل مقالات تبرد فيها كبود «جبود» الناس وحق لك الآن اشهار هذا الفعل التبريدي لقراء «الوطن» والمجتمع بشكل عام في هذا الوقت «اللاهوبي» للتخفيف على «المبطط الكبدي» قبل ان تصل المسألة الى الانفجار الكبدي الكبير وما يتبعه من «تسونامي» لا تحمد عقباه. والاخوة من مؤسسي ومنتسبي «المبطط الكبدي» يباركون للاستاذ الاخ الكريم «فؤاد الهاشم» ولادة هذه الشخصية وسيتم الاحتفال بعيد ميلاد الشخصية عن قريب بعد تحديد شخصيتها واعتمادها من الامين العام «للمبطط الكبدي» استاذنا الفاضل «ابراهيم الشطي» بالاتفاق معكم بصفتكم الامين العام «للمبرد» او «المبردة» (الكبدي) وهذا يعتمد على حجم وقوة التبريد التي ستقوم بها الشخصية الجديدة مستقبلا وبشروط ان لا تكون زوجة «للمبطط» حتى لا تتحول الى نسرة «حسب مقولتك» و«تبط كبد المبطط» اكثر. اما ان كانت على شاكلة «سمية الخشاب» فيمكن البحث في الموضوع بين الجانبين إلا اذا كانت اقل من ذلك فلن يتقبلها المجتمع وعلى «طاري» سمية «شخبارك وياها الى الحين ولا هونت مثل ما هونت عن نهلة سلامة»؟!
وديوانية الثلاثاء بانتظار وصول الاستاذ الاخ الفاضل «ابراهيم الشطي» لوضع الخطوط النهائية حول الشخصية الجديدة والى مزيد من «تبريد الكبود» بقدوم الشهر المبارك الكريم شهر الرحمة والغفران ومبارك عليكم الشهر.
أخوكم د.يوسف شهاب البحر
???
.. خالص الشكر للدكتور يوسف البحر – ورئيس وكل اعضاء مجلس ادارة «المبطط الكبدي» – على تفاعلهم السريع مع مشاعر «مبرد الكبدي» الذي صار له ثلاثة عقود وهو يبرد اكبادا اكثر سخونة من انوثة سمية الخشاب «سابقا»، وقبل ان تهب عليها رياح الدهون والشحوم، وتجرفها «تسونامي» السمنة واللحوم و.. الصفطات.. والعياذ بالله! وكذلك صار الحال مع «نهلة سلامة» التي غدت تشبه.. ايمن الظواهري حين تقبل، «والملا عمر» عندما.. تدبر، والسفير الايراني السابق «جنتي».. اذا ضحكت!!
???
.. الزميل العزيز «طارق الحميد» – رئيس تحرير جريدة الشرق الاوسط «اللندنية» – وكذلك الزميل «عبدالرحمن الراشد» – في الصحيفة ذاتها – واعداد اخرى كثيرة من الزملاء الكتاب داخل صفحاتها وكذلك بقية الصحف السعودية الصادرة في المملكة.. يلعنون سنسفيل النظام السوري «من دور آدم.. وجاي» وكل يوم، ومع ذلك، لم نسمع ان السفير في «الرياض» – أو زميله في «لندن» – تقدما بشكوى الى الخارجية السعودية والبريطانية على ما ينشر في هذه المؤسسات.. ضد نظامهما وحزبهما و.. رئيسهما!! السفير السوري في الكويت.. «زعل» من وزارة الخارجية الكويتية لأنها – وفق اعتقاده – قد «سربت شكواه على جريدة «الوطن» لجريدة.. «الوطن»، وقال – مخاطباً احد المسؤولين فيها – «ما عرفنا لكم، نشتكي شفهيا، تقولون لنا ارسلوا شكواكم مكتوبة، وان ارسلناها كذلك، تسربت الى.. الصحافة»!! ابلغتني مصادر موثوقة ان احد المسؤولين الحكوميين الكويتيين هو الذي.. «شجع السفير السوري وحثه – ايضا – على ارسال شكوى ضد جريدة «الوطن» تحديدا، وقد ابلغ الخارجية السورية بان.. سفيرهم لديه الضوء الاخضر لاختصام هذه الصحيفة وكتابها»!! اقول للمسؤول الكويتي بانني اتمنى عليه ان.. يخلع «عباته وبوشيته» او.. «عباته وحجابه ونقابه بعد» ويواجهنا كالرجال، لان افعاله تلك من اختصاص.. «النسوان و.. المثليين»!!
???
.. على أي حال، الى ان تحيلنا وزارة الاعلام الى النيابة العامة، والى ان تحدد النيابة العامة موعدا للتحقيق في الشكوى، والى ان يتم ارسالها الى محكمة اول درجة، والى ان يصدر الحكم الابتدائي، والى ان يتم استئناف الحكم ثم صدوره، يكون النظام في سورية قد مات و«شبع موت»، وقصر المهاجرين «سيكون أطلالا تنعى من.. بناها»!!
???
.. منذ ان تسلم نظام «النعجة» مقاليد السلطة في عام 2000 وابتدأ بـ..«الممانعة والصمود والتصدي»، اخترق سلاح الجو الاسرائيلي الاجواء السورية 138 مرة، ونصف هذا الرقم داخل المياه الاقليمية عبر زوارق حربية اسرائيلية، احدها هو الذي التصق برمال سواحل اللاذقية وقتلت العقيد «محمد سليمان»، اما التراب السوري فقد حصل على اكثر من غارة وقصف لمباني «مفاعلات مستقبلية» واغتيل المقبور «عماد مغنية» في قلب العاصمة دمشق، دون ان ننسى الاشارة الى دخول فرقة أمريكية لـ «ديرالزور» عام 2008 وقتل عدد من جنود النظام.. زائد الاهانات المتلاحقة عبر الصحافة والاذاعة والتلفزيون تخرج من اصغر مراهق اسرائيلي الى أكبر رأس في دولة «الكيان الغاصب»!! «نعاج» مع اليهود، و«.. أسود» على شعبهم!
???
.. مسؤول استخباراتي عربي قال – يوم أمس – في اجتماع خاص مع مستشاريه داخل غرفة مغلقة لا نوافذ فيها – تعليقا على موقف الحكومة العراقية من ميناء مبارك الكويتي – «العراق يشبه الكلب الضعيف والمربوط في شجرة وينبح على الكويتيين ليل نهار وبأوامر من ملالي ايران، ليس لديه طائرات قاذفة مقاتلة، ولا دبابات، ولا قوات برية ولا بحرية، ولا يستطيع – ولا يجرؤ أيضاً – لفعل أي شيء ضد الكويت للمائة سنة.. القادمة مع الوجود الأمريكي عند الطرفين»!!.
???
.. كلام «المهري» عن.. «الاستقرار في سورية».. صحيح مائة بالمائة. وهذه الجثث التي نشاهدها عبر الفضائيات انما هي «دمى من البلاستيك، ومانيكانات خشبية من التي توضع في المحال التجارية»، وقد رش عليها «التكفيريون».. الكثير من «الكاتشاب الممزوج بـ .. تخم شربتي»!!.
???
.. آخر .. كلمة:
.. المدعو «بشار – كيواي – فازلين» – ونضيف عليه اليوم «بريل – كريم»- قام بتوجيه تهديد للعديد من المندوبين في شركات الإعلان و.. «اللي ما يعلن في مجلتي بأخرب بيته و.. أسفّره على بلده»!!.. «ايه؟ شو.. عليه؟ بكرة رامي مخلوف بيسفرك معه على شي سجن.. فرنسي»!!


فؤاد الهاشم