أقلامهم

عبدالله النجار يستغرب صمت المسؤولين إزاء تهديدات النظام العراقي ويدعو إلى الرد بتهديد أقوى

ردوا على تهديدات العراقيين بتهديد أقوى


عبدالله النجار


 


استغرب سكوت المسؤولين في الحكومة تجاه تهديدات النظام العراقي للكويت بسبب بناء ميناء مبارك الكبير، ولا اعرف ما الذي يخوّف اي وزير مختص من الرد وبقوة على اي مسؤول عراقي يهدد بلدنا، العراق وبقوته ايام المقبور صدام حسين لم يستطع جيشه السيطرة على خلايا المقاومة الكويتية عندما غزا الكويت في عام 1990 وبقسوته في تلك الفترة كان جيشه مهلهلاً ووحداته لا يوجد بينها تنسيق واكثر جنوده كان يتم شراؤهم بسندويتشات ومرطبات ليفتحوا نقاط التفتيش (السيطرة) بلهجتهم ولتعبئة السيارات التي لم تغير لوحاتها بالبنزين والمخابرات العراقية كانت تعتمد كلية على التعذيب والقسوة وبدون ان تكون لديها اية دراية بأعمال التحقيق والتحريات وحتى غزوهم لنا كان عن طريق الخداع، والجيش الكويتي لم يكن بحالة تأهب بعدما طمأن الرئيس حسني مبارك القيادة الكويتية بعدم وجود اي نية للغزو، هذا جيش العراق السابق فما بالكم يا حكومة الكويت بالوضع الحالي للجيش العراقي المنقسم حاليا لميليشيات سنية وشيعية وكردية وتركمانية ويزيدية، يا جماعة ردوا بقوة على اي مسؤول عراقي يهدد الكويت وشعبها مع قرب ذكرى الغزو في 8/2!
– استغرب ممن يتهجم على قيادات الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية والتشكيك في ذممهم وبعملهم مع انه وبشهادة المراجعين من كويتيين وبدون ومن متجنسين جدد ان القياديين الحاليين في الادارة من المخلصين بعملهم والمطورين لآلية العمل في ادارات واقسام هذا القطاع وان اكبر احصائية في انتاج الجوازات الكويتية وجوازات البدون ومستندات الجنسية كانت في عهد اللواء فيصل النواف والعقيد عبدالرحمن الحقان والعقيد وليد الغانم والمقدم بدر الفيلكاوي واكثر مزدوجي الجنسية تم الكشف عنهم في عهد هؤلاء المسؤولين وجرى سحب جنسياتهم بسبب عمليات التزوير، اذا لا يجوز التهجم على اي من هؤلاء لأمور شخصانية والواجب الوقوف معهم وتشجيعهم واعطاؤهم الدعم المعنوي فهم يعملون بشكل مستمر في الفترات الصباحية والمسائية ولا يتقاضون اموالا عن العمل الاضافي.
– الى وزيرة التجارة اماني بورسلي ونحن في خضم البحث عن الاغذية الفاسدة في كل مكان من مستودعات ومخازن ومحلات تجارية نجدا ان المفتشين في وزارتك في تناقص كبير لعدم رغبة العديد من الموظفين بشغل هذه المهنة لعدم وجود حوافز وعلاوات مقابل الاخطار التي تصاحب عملية التفتيش وسط الروائح الكريهة والمواد الكيماوية وبضائع فاسدة وغيرها من الاعمال الشاقة هذا اضافة الى انهم يتحملون فواتير هواتفهم خلال نقلهم لما يحدث اثناء التفتيش مع مسؤوليهم فكيف نريد الاكثار من المفتشين ولا حوافز وعلاوات لهم!
– كل الشكر لرئيس مركز التجارة في الفيحاء فيصل الانصاري وسارة المجادي وبشاير الانصاري وعهود الخصيلي والعنود المطيري وفاطمة القطان ونادية العنزي وعبدالله الخرافي على جهودهم الواضحة وسرعتهم في انجاز معاملات المراجعين.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق