أقلامهم

وليد الأحمد: لم تبق قناة فضائية اجتماعية وسياسية وفنية إلا واخرجت (شياطينها) استعداداً لرمضان

قنوات أطلقت شياطينها!


وليد ابراهيم الأحمد


لم تبق قناة فضائية اجتماعية وسياسية وفنية إلا واخرجت (شياطينها) استعداداً لرمضان بعد أن وعدت مشاهدينها بأروع التمثيليات والمسلسلات والأفلام والمسابقات إلا من رحم ربي، بهدف اسعادهم والترفيه عنهم في هذا الشهر الفضيل بالذات، بـ «الدقدقة» و«الشخلعة، والشاطر من «يتشخلع» أكثر لاستقطاب أكبر قدر من المشاهدين والمتصلين!
ولعل في تجارة الاتصالات مبالغ يشيب لها الرأس تكسبها تلك المحطات على حساب الغلابة من الصائمين والمفطرين!
قال تعالى في سورة آل عمران «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون».
نصيحة لوجه الله أوجهها للجماهير المقبلة على الصيام… اشغلوا أوقاتكم بالذكر والدعاء والصلاة والصيام والقيام وقراءة القرآن بعيداً عن المحطات الساقطة واللاقطة وما أكثرها!
وإذا ما أردتم مشاهدة القنوات المحترمة فاتجهوا الى القنوات الوسطية الملتزمة، والمحطات النظيفة لمشاهدة البرامج الثقافية والعلمية المفيدة التي أعدت لكم وجبات دسمة بذكر الله ومعرفة علوم الدنيا والدين وقصص الفتوحات الإسلامية والبطولات التاريخية، والمسابقات الفكرية والأسرية المفيدة بعيداً عن من هي الممثلة المصرية، ومن هو نجم الأوسكار العالمي، وما هو آخر عمل فني للفنانة الراحلة، وأول البوم غنائي لهذا أو ذاك!
يكفي ما نشهده هذه الأيام من انفلات أخلاقي لاسيما في الملبس حيث الشباب بملابس ممزقة مهلهلة يجوبون الأسواق ذهابا وإيابا دون عمل بحجة مواكبة الموضة، ونساء كاسيات عاريات، بل حتى المحجبات اصبحن يلاحقن موضة الشخلعة بالمرصص والضيق حتى أصبحن يمشين وكأن على رؤوسهن الطير!
فإذا وصلت بنا الحال الى هذا المستوى من الانفلات في الملبس فما بالنا لو شجعنا فلذات اكبادنا على التقليد الأعمى لما يشاهدونه من مسلسلات هدامة بحجة تثقيف المجتمع وتوعيته والبحث عن مسلسلات مثيرة للجدل وتطعن بأخلاقيات مجتمعنا وتصورنا أمام الآخرين وكأننا مغازلجية حشيشة (مندمرين)!
يا من تقومون على الإعلام والفن والثقافة استروا بناتنا يستركم الله دنيا وآخرة، فرمضان شهر الذكر والشكر والعتق من النيران!


على الطاير
رجاء حار للقائمين على صفحاتنا الفنية بصحفنا اليومية ومجلاتنا الأسبوعية والشهرية اتركوا الناس تصوم ولا تجرحوا صيامهم بنشر صور الكاسيات العاريات فقط في هذا الشهر… تكفون، فقط في هذا الشهر! ومبارك عليكم الشهر. ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق