أقلامهم

فؤاد الهاشم منزعج من كثرة ظهور المتدينين على القنوات الفضائية ويخاف على شهر رمضان منهم

“المعارض” إذا مات و”الموالي” إذا.. نفق!!


فؤاد الهاشم


أحب شهر رمضان، وأعشق ايامه وساعاته ودقائقه وحتى ثوانيه، اشعر كأن سحابة منعشة نزلت على رأسي في عز الرمضاء – ان جاء صيفا – وبطانية صوف ناعم غطتني من كل جانب ان هل هلاله في.. الشتاء، لكنني – وبصراحة شديدة – بت اخاف عليه.. كثيرا!! اخشى على هذا الشهر المميز والكريم والمنعش ان يتحول – بعد ثلاثين او اربعين او خمسين سنة – الى مجرد.. طقوس تمارس كما هي طقوس.. «الكريسماس» و«الهلاوين» أو «السنة الميلادية» الجديدة، والغريب والعجيب والمذهل ان من يدفع بهذا الاتجاه هم.. اهل اللحى والذقون والعمائم!! صاروا ينافسون الممثلين والممثلات والفنانين والفنانات والمذيعين والمذيعات في كثرة الظهور من خلال الشاشات والجرائد وحتى الاسواق والمراكز التجارية!! زمان، و«زمان جدا»، كنا نأخذ وجبة دينية دسمة ومكثفة ومشبعة خلال أقل من عشر دقائق نشاهد فيها – عبر تلفزيون الكويت الاسود والابيض – المرحوم الشيخ «عبدالباقي النوري» أو المرحوم الشيخ «علي الجسار» وغيرهم.. كثير!! الآن، يتبارى مشايخ – هذا الزمان – امام كاميرات التلفزيون – في كل مكان – في اتخاذ «البوزات» المختلفة، فهذا الداعية يصورونه «من تحت»، وذاك من خلال كاميرا فوق رأسه، وثالث، تأتيه من.. جنبه، ولم يبق الى ان نشاهد احد هؤلاء المطاوعة مستلقيا على بطنه فوق سرير – وكأنه «فاتن حمامة» في فيلم «لحن الخلود» – والكاميرا تدور.. حولها وهو يحدثنا عن تجويع كفار قريش لأهل مكة!! بصراحة، بت اخاف على الشهر الكريم من بعض.. أهله!! بعد أن صار المشايخ «اليهالوه» أكثر عدداً من بنات «الفيديو.. كليبات»!!
???
.. كثيرون استنكروا عدم قيام جمعية المحامين الكويتية ارسال برقية عزاء للمحامي «عماد السيف» لوفاة شقيقه الاكبر، والسبب؟! لأنه «محامي رئيس الوزراء، ومن الموالين للنظام».. كما قرر فطاحل في مجلس الادارة!! «نمى الى علمي».. ان احد المفاتيح الانتخابية للنائب «الوقافي» هو من يقرر توجه مجلس الجمعية، وما دام الامر كذلك، فأنا اتمنى لو تقدم احدهم بمشروع قانون يقدمه «التكتل الشعبي» في حال وفاة «المعارض» أو وفاة «الموالي» يتضمن الآتي:
اولا: اذا توفي «معارض» تبعث آلاف برقيات العزاء لأهله وذريته ويغسل بالمياه المعدنية من نوع.. «بيريه»!
.. ثانيا: يغطى قبره بـ «السيراميك الابيض المشجر»، ويوضع بجانبه عامل بنغالي يحمل «مهفة» يهف بها على السيراميك حتى.. يجف!
.. ثالثا: اذا توفي «الموالي»، يكتفى باتصال هاتفي واحد مع اهله فقط، ويغسل بمياه «تانكي» من «توانكي» احدى ديوانيات «صباح الناصر»!
.. رابعا: يغطى قبره ببقايا «طابوق جيري» من مخلفات البناء التي تملأ ودياننا و.. سهولنا!
.. خامسا: يكلف احد شعراء التكتل الشعبي بتأليف قصيدة ترثي «المعارض» وتهاجم.. «الموالي»، تصبح هي «النشيد الوطني» لجمعية المحامين وتطبع في «فلايرز» و«بروشور» بظهره صورة كبيرة لرئيس مجلس الامة «السابق»!
.. سادسا: يكلف احد مطاوعة «التنمية والاصلاح» بإصدار فتوى تقول: «من مات معارضا دخل الجنة، ومن مات مواليا.. ما ندري وين يروح»!!.. ويا امة ضحكت من جهلها.. الامم!
???
.. اضحكني كثيرا – معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي – وأنا اشاهد لقاءه في «تلفزيون الوطن» – قبل ايام – حين «أيد منع بث مسلسل بنات الثانوية قائلا.. ان المجتمع الكويتي له.. خصوصية»!! أرجو من معاليه ان يعتبرني «تلميذا خائبا» ويشرح لي معنى.. «خصوصية المجتمع الكويتي» مع وجود الحقائق الدامغة التالية:
اولا: جرائم؟ كل دول العالم بها.. جرائم! والكويت معهم!
.. ثانيا: جنوس؟ كل دول العالم بها.. جنوس! والكويت معهم!
.. ثالثا: بويات؟ كل دول العالم بها.. بويات! والكويت معهم!
.. رابعا: مخدرات؟ كل دول العالم بها.. مخدرات! والكويت معهم!
.. خامسا: مثليين؟ كل دول العالم بها.. مثليين! والكويت معهم!
.. سادسا: حرامية؟ كل دول العالم بها.. حرامية! والكويت معهم!
.. سابعا: تجار شعارات؟ كل دول العالم بها.. تجار شعارات! والكويت معهم!
.. ثامنا: نواب «جمبازية»؟ كل دول العالم بها.. نواب «جمبازية»! والكويت معهم!
.. هناك المزيد والمزيد، «كافي واللا.. بعد»؟ ولأسألك ايضا، .. «خصوصية على… شنو»؟! هل – كلنا – من «الصحابة والتابعين»؟.. هل يخرج من بيننا – كل يوم – «نبي ورسول»؟! هل نطير بأجنحة – مثل أهل الجنة – ولا نسير على الأقدام؟!.. «خصوصية على.. شنو؟ دخيلك.. أريدن أفهم»؟!
???
.. رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» قال – يوم امس الاول – انه «سيطلب شراء 36 طائرة قاذفة مقاتلة امريكية من طراز «اف – 16»!!
.. أقول للسيد «المالكي» بأن طلبه هذا سيضاف الى «المستحيلات الثلاث» الشهيرة وهي.. «الغول والعنقاء والخل الوفي» لتزيد عليها الرابعة وهي.. «طائرات مقاتلة لرئيس وزراء عراقي يتلقى أوامره من آيات الله في … ايران»!! .. ومعلومة اخرى اضافية، حتى «الدبابات الهجومية» لن تصل الى بغداد الا اذا خرجت عظام «صدام حسين» من.. قبره..، وسارت بقوتها الذاتية – لتدخل المنطقة.. الخضراء!! «اذا تريدن – جت – سكي – تتشاقى بيه في نهر دجلة.. ميخالف»!!.
???
.. تصريح مضحك للرئيس «اوباما» يقول فيه.. «سنواصل الضغط على النظام السوري»!! كان عليه ان يكمل جملته قائلاً: «حتى آخر مواطن سوري»!! وقال ايضا «الاسد يمارس الترويع والتعذيب ضد شعبه»!! والتعليق هو.. «وربنا؟ والنبي؟ وحياة حبنا»؟؟! و.. «عرفتها لوحدك واللا.. هيلاري قالتلك»؟!
???
.. رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان»، قال للشيخ «حمد بن جاسم» – رئيس وزراء قطر – «ان الافعى – بشار الاسد – استغل فرصة استقالة كل قادة جيشنا لكي يهاجم مدينة حماة بهذه.. القوة»!! اقول للسيد «اردوغان» ان.. «دمشق ليست بحاجة لكل الجيش التركي، يكفي أن ترسل الى ساحة المرجة قوة الدرك التركية فيسقط النظام»!
???
.. بعد عقد القران المقرر بين ابن ملك البحرين وابنة خادم الحرمين الشريفين فان على ملالي طهران ان يدركوا بأن المسألة لم تعد «درع جزيرة» فقط، بل عائلة واحدة متماسكة في الرياض و«المنامة»! و.. «شعب واحد – في مملكتين»!!
???
.. اخر خبر خاص وحصري.. وطريف:
.. «ليلى الطرابلسي» زوجة الرئيس التونسي المخلوع و.. «أم السحور والطبوب».. وستروي ذلك لاحقا استنادا إلى كتاب أصدره طباخها الخاص- تتكلف محادثاتها الهاتفية مع عدد من أفراد أسرتها الموجودين في «كندا»، ما بين «50 ألف إلى 80 ألف دولار».. شهريا!! «بن علي» وأسرته يقيمون حاليا في قصر جميل فوق أحد جبال «أبها» ذات الطقس الرائع صيفا، وزوجته «الحنانة» تواصل الطلب من السلطات الكندية للحصول على تأشيرة دخول إلى أراضيها- لها ولزوجها- من أجل الانتقال إلى «مونتريال» والعيش هناك كما كانت تخطط! لكن الحكومة في «كندا».. «رافعين الجام عليها».. تماما!!.
???
.. المدعو «حمد المسفر».. خرج من جحره بعد بيات طويل وعبر جريدة «عبدالباري- دولار»، في لندن ليسمعنا فحيحه ضد الكويت!.. «أنت تروح عند ساجدة- ضرتك- في بيتها بالدوحة وتقعد تلطم.. وياها»!! «شلك بهالكلاوات»؟!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق