برلمان

لمصلحة من ترفض الحكومة وضع حلول جذرية للمشكلة؟
المسلم: لا نرضى بغير “الطارئة” لحل أزمة القبول في الجامعة

تداعيات أزمة قبول الطلبة في الجامعة مازالت تلقي ظلالها القاتمة على الساحة السياسية، ومازال المطالبات النيابية قائمة لعقد دورة طارئة لمجلس الأمة لبحث هذه المشكلة وإقرار عدد من القوانين لحلها.

الناطق باسم كتلة التنمية و الاصلاح النائب الدكتور فيصل المسلم جدد تأكيده على أهمية دور الانعقاد الطاريء موضحا إنه  لن يقبل إبجهاض الجلسة،  وحمّل النواب والحكومة مسؤولية انعقادها لوضع حلول تتناسب ودولة المؤسسات ومصلحة الطلبة.
وقال المسلم من حسابه على تويتر: إن تعهد جامعة الكويت بقبول الطلبة المرفوضين لا يغني عن دور الانعقاد غير العادي الذي دعينا له لمعالجة أزمة عدم قبول الطلبة الكويتيين معالجة جذرية.

وأضاف: “بإعلان جامعة الكويت قبول الطلبة  الكويتيين في الفصل الثاني أكد وزير التربية وزيرالتعليم العالي احمد المليفي ماكررناه سابقا وهو رغبة الحكومة في حصر المشكلة في مرفوضي الجامعه فقط”، موضحاً إن الحكومة تتجاهل وبإصرار حوالي ألفي طالب تم رفضهم من برامج البعثات والمنح وحوالي 5 آلاف طالب سترفضهم كليات الجيش والشرطه والحرس الوطني ، لذلك فإن تعهد جامعة الكويت قبول الطلبه المرفوضين لا يغني عن دور الانعقاد غير العادي الذي دعينا له لمعالجة أزمة عدم قبول الطلبة الكويتيين.
وذكر المسلم ان هدف الطارئة هو وضع أركان حل جذري يمنع تكرار الأزمة مستقبلا ، لذلك نجد قوانينها الأربعة التي يريد أكثر من33 نائباً إقرارها لاترتبط بالجامعة وهي: فتح اعتماد اضافي بثلاثين مليون دينار في ميزانية وزارة التعليم العالي لتعزيز برامج البعثات الخارجية والمنح الداخلية، وإنشاء آكاديمية جابر للعلوم التطبيقية ، وتأسيس صندوق حكومي برأسمال 100مليون دينار كويتي لمنح قروض حسنه لمن يريد الدراسة على حسابه الخاص ، وتعديل أحكام البعثات بحيث يحول من يدرس على حسابه الى التعليم العالي اذا درس بجامعة معترف بها وفي تخصص تحدده الوزاره وأنهى30 وحده بمعدل جيد.

وقال المسلم : لذلك يتساءل الجميع لمصلحة من تعارض الحكومة  إقرار قوانين تقديم أركان حل جذري لأزمة الطلبة على المدى القصير بتوفير مقاعد أكثر تستوعب الخريجين؟
واختتم المسلم : لأجل ماسبق فان عقد الطارئة ضروري جدا ولن نقبل إجهاضها ونحمل النواب والحكومة مسؤولية إنعقادها لوضع حلول تتناسب ودولة المؤسسات ومصلحة الطلبة.