أقلامهم

مشاري الحمد يرى أن الحراك السياسي لإيران في المنطقة قام ولا يزال على أسس طائفية

العمامة الإيرانية ..بالمعادلة العربية  
مشاري عبدالله الحمد
 


من يشاهد الدور الإيراني في المنطقة يعلم جيدا أن مخططها قائم ومستمر على الاجندة المبنية على الطائفية المذهبية، فهي تحدثت بالعربية لمصر ودعمت فوضى البحرين تجاه النظام الحاكم وتعكس الآية في سوريا وتدعم نظام الحكم بعد أن تحدثت عن حقوق الشعوب في الحرية والمطالبة السياسية في البحرين لتقف مع النظام البعثي السوري.
ولكي يتضح لنا الدور الإيراني مع الدول العربية دعونا نطرح النموذجين البحريني والسوري كواقع حاصل اتخذت منه إيران صورتين مختلفتين تتضح منهما الصورة الداعمة للطائفية.
في البحرين واثناء التظاهرات والنزول للشارع تقوم هي بالتصريح والدعم المعنوي والحديث عن سفن اغاثة كانت ستُرسل للبحرين وتنتقد دور درع الجزيرة وتعتبره تدخلا خارجيا في الشأن البحريني، طبعا ولا ننس الدعم الاعلامي الهائل في تضخيم وتحريف الحقائق وكل ذلك من أجل الدعم الطائفي …ولنلحظ أنها لا تعتبره تدخلا في الشأن البحريني.
في سوريا اختلف الامر وانعكست الصورة وأرادت إيران ان يكون لها الدور في الدعم للنظام السوري وليس الشعب السوري ,ففي حين يمارس النظام هناك القتل في رمضان ويعرض على جميع شاشات الاعلام المرئي والانترنت نجد أن إيران تخرج منها فتوى بوجوب دعم النظام السوري واعتباره واجبا دينيا.
المواقف المتناقضة في دعم الانظمة يوضح الاجندة الطائفية فبالرغم من كون النظام السوري (بعثيا) ألا أنه يعتبر الاداة الإيرانية في دعم الانتشار الطائفي التي تريده إيران في منطقة الشام ,وفي البحرين تضع الصورة بالمقلوب فتدعم الفوضى ضد الحكم كونها تعلم أن في ذلك امتداد لها وفرصة لدخول دولة من دول الخليج العربي ما يشكل لها فرصة ذهبية.
إيران لا تريد الهدوء للمنطقة ومستمرة في دعم كل ما يعزز مكانتها لتزيد من رقعتها طائفيا والاجندة المرسومة واضحة المعالم في تعاطيها مع الشأن العربي.
المشكلة باتت أن العرب فيما بينهم بدؤوا يحرجون بسبب زج الطائفية في الشأن السياسي وهي الورقة الإيرانية العاطفية التي تستخدمها لاستثارة العقول وتغيير المواقف ما يخلق ردة فعل سلبية تفكك المجتمعات العربية بسبب عدم التوازن والانقياد وراء الاستثارة الطائفية.
إيران لا تريد خيرا في المنطقة واليوم دول العرب والخليج خصوصا لديها فرصة بسبب وفرة المال ولكن المستقبل لا نعرف فيه كيف تكون الإدارة وخصوصا في ظل أزمات مالية تعصف بالمنطقة …المسألة أكبر من عقول البسطاء …ودمتم
 
نكشة القلم
 
من المؤسف جدا أن يصمد كيان سياسي باستخدامه ورقة الطائفية…. فهي دليل هشاشة النظام السياسي القائم وعدم قدرته على اقناع العقول
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق