برلمان ثلاثة وزراء ونائبة تواجدوا خارج القاعة ولم يدخلوها

غضب نيابي على إفشال “الطارئة”.. والبراك: المجلس لايستحق الاحترام والحكومة لاتستحق البقاء

(تحديث..2) على إثر رفع الجلسة الطارئة لعدم اكتمال النصاب كانت هناك ردود فعل نيابية غاضبة ومتوقعة تجاه ما اعتبروه “تكتيكاً” حكومياً لإفشالها.
وكانت أول هذه الردود من جانب النائب مسلم البراك الذي قال إن هذا المشهد هو الذي تريده الحكومة التي لاتجيد سوى شيء واحد الشيء هو التفكير في إفشال عقد الجلسات.
وحمّل البراك رئيس المجلس مسؤولية عدم انعقاد الجلسة، بسبب تحديد الساعة التاسعة لعقدها، ولفت إلى أن إحدى النائبات هربت كما هرب ثلاثة وزراء ولم تحضر في التاسعة والنصف.
وأضاف: كل حلول الحكومة في شأن الطلبة كانت ترقيعية، ولدينا أزمة قادمة خاصة في التعليم التطبيقي..
 وقال إننا في حاجة إلى 25 نائبا حرا يقولون لرئيس الوزراء اقعد في بيتك، حيث استهزأ بالمجلس بمشاركة رئيسه جاسم الخرافي، مضيفاً “إن هذا المجلس لا يستحق الاحترام كما أن الحكومة لا تستحق البقاء، وكان ينبغي عليها أن تحترم المرسوم الأميري، وهذه الحكومة غير المحترمة لا يمكن أن تبقى”.
وختم البراك قائلاً: لو حضر الهارون والبصيري ورولا دشتي لاكتمل النصاب

من ناحيته خاطب النائب د.حسن جوهر الوزير أحمد المليفي بالقول:أين زملاؤك الوزراء الثلاثة الذين دخلوا القاعة ولم يحضروا الجلسة؟.
وأضاف: دائما نخرج بخيبة الأمل بسبب عدم إيمان الحكومة بأهمية التعليم، واذا كان الوزير لايريد تسييس التعليم، فيكون ذلك من خلال عدم قبول الشهادات المضروبة، والنظر الى الملف المتخم بالرشاوى، في ما يخص مشروع جامعة الشدادية، وتساءل جوهر: وأين الطموحات والاحلام بعد ان “فركشت” الحكومة هذه الجلسة؟
وقال النائب شعيب المويزري: لو كانت الحكومة جادة في مواجهة قضية الطلبة لحضرت جلسة اليوم.

أما النائب خالد الطاحوس فأبدى أسفه لعدم عقد الجلسة ، متسائلا: اين التنمية البشرية التي تحدثنا عنها؟ وما هذا السوء الذي تمارسه الحكومة؟ موجها اللوم الى النواب الذين تسببوا في عدم عقد الجلسة.
النائب علي الدقباسي قال: ما حدث كان تكتيكا حكوميا واضحا، وحضور بعض النواب الساعة التاسعة وغيابهم التاسعة والنصف أجهض الجلسة، ونأسف كل الأسف على ما حصل، وسندفع بإيجاد فرص تعليمية لحملة الدبلوم.
ومن جهته حمل النائب محم هايف رسالة إلى الحكومة مفادها أن هذه الأغلبية التي تمتلكها لن تنفعها، حيث أصبحت نقمه على الحكومات العربية، بعد أن صادرت رأيهم، والسبب في عقد الجلسة هو ما يحدث في ادارة التطبيقي وادارة الجامعة، حيث وصفه بالكارثة.
وطالب هايف الحكومة بأن تعي ماذا تفعل، ومراجعة حساباتها، حتى لا تكون هذه الأغلبية نقمة عليها.
بدوره قال النائب عبدالرحمن العنجري إن قرار تحديد عقد الجلسة الساعة التاسعة غير موفق، وحضور الوزراء في الاستراحة وبعض النواب وعدم دخولهم القاعة  تصرف غير حكيم.

نواب وقعوا على طلب الجلسة ولم يحضروا:

د.سلوى الجسار

– مبارك الخرينج (في مهمة رسمية في القاهرة)

– مخلد العازمي

 

(تحديث) رفع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجلسة نهائياً لعدم اكتمال النصاب فيما اعترض المسلم على إجراء الرئيس مستغرباً عدم تأخيرها لنصف ساعة أخرى كما فعل في جلسة المعاقين، وبينما وجه المسلم حديثه للخرافي قائلاً: “انت بكبرك ماداومت يوم واحد الساعة 9” .. إلا أن الخرافي غادر دون أن يعلق.

وكان 31 نائباً تواجدوا في القاعة بالإضافة إلى الوزير أحمد المليفي، فيما لم تكن النائبة رولا دشتي متواجدة.

رفع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي جلسة المجلس الطارئة المخصصة لمناقشة أزمة قبول الطلبة في الجامعة لمدة نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب، حيث لم يحضر سوى 29 نائباً ووزير واحد من الحكومة هو الوزير أحمد المليفي، كما لوحظ أن النائبة د.رولا دشتي أطلت على القاعة ثم انصرفت بعد أن وضع اسمها ضمن كشف الحضور.

والنواب الحاضرون هم :

وليد الطبطبائي
فلاح الصواغ
جمعان الحربش
ضيف الله بورمية
دليهي الهاجري
ناجي العبدالهادي
عادل الصرعاوي
مسلم البراك
صالح الملا
حسن جوهر
خالد الطاحوس
حسين مزيد
عبدالرحمن العنجري
فيصل المسلم
احمد السعدون
صيفي الصيفي
مبارك الوعلان
علي الدقباسي
سعدون حماد
خالد العدوة
روضان الروضان
محمد الحويلة
محمد المطير
محمد هايف
عسكر العنزي
شعيب المويزري
سالم النملان
جاسم الخرافي
علي العمير
عبدالله الرومي
رولا دشتي 

Copy link