أقلامهم

سلطان آل مفتوق يكتب عن الأذناب الصفوية التي تشتم عمر بن الخطاب بعد أن خلصها من السجود للنار

إنه الفاروق ثكلتكم امهاتكم!!  
سلطان بن مفتوق
 
كان العرب بالجاهلية قلوبهم شتى ولا يلم شعثهم كائن من كان وكانت القبائل تتطاحن فيما بينها، فترى القبائل الكثيرة العدد والعتاد تستعبد القبائل الاضعف وتسبي نسائهم وتجعل رجالهم عبيدا وبعدها تدور الدوائر .. وكانت العرب في الجاهلية تقيس القبائل والاشخاص بأنسابهم وعدد غزواتهم وعدد انتصاراتهم وغير ذلك لا يرقون لمجرد النظر في وجوههم ويظلون تائهين في هوامش زمانهم الجاهلي الى تنتهي حياتهم بالموت.. ولذلك كانت دولتا الروم وفارس لا تخشيان عرب الجاهلية ابدا وان ارادت احدى هاتين الدولتين الاقتصاص من احدى القبائل لتمكنت منها بيسر وسهولة لمعرفتها مسبقا بغض النظر من بقية القبائل الاخرى عن النصرة  لها لعداوة قديمة كانت بينهما.
فأتى نور الاسلام ليضيء الجزيرة العربية على يدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم الرسول من الله عز وجل للبشرية جمعاء، فوّحد بعد جهد جهيد العرب على ملة الاسلام وساوى بين غنيهم وفقيرهم بالعدل .. ومن ثم اكمل المسيرة بعده الخليفة ابوبكر الصديق رضي الله عنه فوّحد العرب مرة اخرى بشجاعة بعد اتخاذ قرار فردي جمع العرب مرة اخرى بعد حرب الردة .. ومن ثم اتى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي لا يسلك الشيطان مسلكا سيسلكه عمر بن الخطاب .. عمر الفاروق الذي ضرب بدرته الدنيا ففرق بين الحق والباطل .. الذي أبى الا أن ينتشل العرب من تحت وصاية فارس والروم ليرفع مجدهم وليجعل رأس كبير فارس برأس احد العرب من مجهولي الهوية .. وهو الذي جعلهم متساويين بقوة عدله فرفع ضعيفهم في مصاف قويهم .. الفاروق الذي شعرة من لحيته اكبر عظمة من امبراطورية فارس بحكمها وطولها وعرضها، نفض فارس من تحت كرسي كسرى لما اتى ليخرجهم من عبادة النار الى عبادة الواحد القهار .. فأنقذ الملايين من فارس من جور المجوس لعدل الاسلام ولفرصة للنجاة من عذاب النار باعتناقهم للإسلام.
ولكن بعد كل تلك السنين تخرج اذناب صفوية تحمل هويات عربية بديانات اسلامية كان لعمر بن الخطاب الفضل عليهم بعد الله بإسلام اجدادهم وتخليصهم من السجود للنار ليقذعوه بفاحش الكلام والطعن بأخلاقه الكريمة وهو الذي خصلة من شعرة رأسه تفوق كل صفوي وزنا من زماننا هذا الى زمان كسري فارس وقبله الى زمان ملكهم قورش .. وكل هذا الطعن والحكومة لا تحرك ساكنا فأين وزارة الداخلية من الوزير الى امن الدولة عن هذه الإساءات؟ وأين رجال القضاء والقانون؟ واين نواب الامة؟ اين كل هؤلاء.. ألا يتقربون لله بلجم هؤلاء بالقانون؟! … واما الليبراليون والمدعون لهم والمتعلقون بمؤخرات ركبهم .. وينتفضون للدستور وللأشخاص ولكل من تميل هواهم اليه .. ويغضون النظر هنا بحجة الرأي الحر او الرأي الآخر وإن الدخول بمسائل الدين ليست من الحصافة وليست من مبادئ الليبرالية …. فنقول لهؤلاء، والله لولا الله وثم الاسلام الذي اعزكم من بعد ذلة ومن ثم الفاروق الذي قذف بكم في سماء المجد وجعل الروم وفارس تركعان تحت اقدامكم .. لكنتم الان عبيدا ومن سقط المتاع ويتوارثون عبوديتكم منذ قديم الازل .. فانظروا لحالكم الان وفكروا كيف سيكون حالكم في زمان الجاهلية.
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق