برلمان

لم يكشف عن اسم الشخص أو الجهة
الخرافي مستاءً: هناك من يدفع المال ليثير الفتنة

بطريقته المعتادة في توجيه الاتهامات، أقر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي “أن هناك من يدفع الأموال لإثارة الفتنة في الكويت”.. لكنه لم يسم الجهة التي تدفع هذه الأموال وما إذا كانت من الخارج أم من الداخل وهو ما سيترك علامات استفهام كثيرة (وكبيرة) حول جدوى التزام الصمت حيال أمر كهذا بينما الفتنة التي تُضخ من أجلها الأموال تتمدد في أوصال الدولة والمجتمع معاً وقد تغرق الجميع في محيطها.

الخرافي الذي عرف بمهادنته للإيران وحلفائها في المنطقة رغم وجود صراع تجاري بين مجموعته الاقتصادية ومجموعة محمود حيدر حليف إيران الأول بالكويت، لم يحدد ما إذا كان يشير إلى وسائل إعام محددة لكنه كشف عن وجود أموال تدفع في الكويت بهدف إشعال الفتنة.  

وإذ اعتبر الخرافي موضوع الذمة المالية مجرد شعار يرفع دعا في الوقت ذاته إلى “التنسيق” قبل الدعوة إلى عقد دورة طارئة قائلاً إن من المفترض أن يتم تجهيز القوانين اللازمة قبل عقد الجلسة، وكرر أن الذمة المالية أصبح شعاراً يردد بلا جدوى، وتساءل: كيف نتأكد من صحة هذا الشعار بلا قانون ينظم الأمر؟.

ورفض الخرافي في تصريح للصحافيين قبل قليل تكرار ما حدث في جلسة مناقشة أزمة قبول الطلبة في الجامعة، مطالباً بدراسة قوانين الفساد قبل السعي إلى الدورة الطارئة وقبل إنجاز القوانين مبيناً أن رد الفعل الشعبي للدورة لم يعرف بعد.

وأضاف: “أتمني ان نستفيد من الجلسة الطارئة التي لم يكتمل نصابها وهناك لجان صداقة ووفود برلمانية يجب مراعاتها  وقد ذكرت في تصريح سابق ان هذا يضر الكويت بالدرجة الاولي” ناصحاً بالحرص على عدم الاضرار ببعضنا البعض “فلدينا قانون يتيح لمن لديه معلومة أن يرسلها إلى مكانها”.

 وطالب بمن لديه معلومة وليس لديه الجرأة بأن يقدمها له “وأنا على استعداد لتقديمها للنائب العام أما من ليست لديه معلومة فليكرمنا بسكوته”.

 وفي تعليقه على تحذير صندوق النقد الدولي من أن تتحول الكويت إلى بيئة جاذبة لغسل الأموال قال الخرافي إن في ذلك إضراراً بسمعة الكويت “وأتمني على الحكومة عدم السكوت بل يجب اتخاذ الاجراءات التنفيذية المناسبة “.

وأضاف: “إذا كان لدى الصندوق مثل هذه الاشاعات فيجب علي الإعلام الكويتي عدم نشرها لأن هناك من يريد الاساءة للكويت ويجب الا نتيح له الفرصة” مطالباً المسؤولين الكويتيين بأن يتقوا الله في الكويت “فالكويت لديها أمير عنده خبرة طويلة في السياسة الخارجية ويعالج الامور بالحكم.

وعاد إلى الحديث عن كشف الذمة المالية في الكويت قائلاً إنه أصبح شعارا من غير جدوى “وفيما مضي قدمت لي كشوف ذمة ولم أفتحها لأن ليس لدي اسلوب التحقق منها واذا قدم الان فلن افتحها واذا كان هدفها دعايات انتخابية فانتظروا الانتخابات.. أما زيادة القوانين فضررها اكثر من نفعها.

 وعن التسجيل الصوتي المنسوب لرئيس الكويتية حمد الفلاح قال الخرافي: “أكره الخلافات الطائفية والفتنة الطاىفية وسأكون عدوا لها” مؤكداً أن المتهم برئ حتي تثبت إدانته”.

 ودعا الجميع إلى المساهمة في عدم إثارة الفتنة “فهذه الأجواء خطر على مجتعنا ولايمكن أن نحاربها الا بالوحدة الوطنية”.

وعن قضية الإيداعات المليونية قال الخرافي: ليس من حقي ان نتحاور في مثل هذه المواضيع الخاصة بالايداعات المليونية ولكن بالامكان التنسيق بيني وبين رؤساء التحرير الحريصين علي بلدهم من خلال ما ينشر في صحفهم ولا احد يقول لي ناقل الكفر ليس بكافر وانا ارد واقول هناك مسؤولية وطن ووحدة وطنية.