برلمان

فعاليات “اثنين لاتنقضوا الميثاق”.. أنقذوا الكويت وإلا راح يدمرها ناصرالمحمد

(تحديث..13): بعد فقرات شعرية، وانطلاق مسيرة محدودة تجاه منزل الشيخ ناصر المحمد أنهى المتجهرون فعاليات تجمع “اثنين لاتنقضوا الميثاق” الذي تم بمشاركة قوى نيابية وسياسية بالإضافة إلى القوى الشبابية التي غمرت ساحة الإرادة لإيصال رسالة واحدة وهي رحيل الحكومة. 

وعن الوضع الأمني، قال اللواء محمود الدوسري: إن مهمة الأمن كانت الليلة حفظ النظام، ومنع أي مسيرة وحماية مؤسسات الدولة المتواجدة بالقرب من ساحة الإرادة مثل مجلس الأمة والمستشفيات والأعمال النشائية بالدائري الأول، خاصة أن منطقة التجمع هي منطقة حيوية ومكتظة.
 وأضاف: الحمد لله، الأمور عدت بسلام الليلة والأخوة المنظمون للتجمع من النواب والسياسيين التزموا ب 90% مما اتفقنا عليه لولا قلة قليلة من الشباب المتحمس أرادت الخروج في مسيرة، لكن واجهناهم بحزم وباحترام فتراجعوا عن مسيرتهم. 



(تحديث..13): في وسط ماتشهده ساحة الإرادة من نداءات مجمعة على نفس الهدف وهو رحيل الشيخ ناصر المحمد قام مجموعة من المتجمهرين في الساحة بالتحرك في مسيرة تجاه منزل الشيخ ناصر المحمد.

قال النائب أحمد السعدون: “لو سجنتم النواب، فستجدون جميع أطياف الشعب الكويتي أمام السجن”، محذرا وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بالقول: “ما تقومون به من تحركات لتحويل البلد إلى دولة بوليسية ستكون أحد محاور استجوابك القادم”

وأضاف السعدون: في كل اللقاءات السابقة طلبت ان اكون مستمعا .. بالصدفه شاهدت التلفزيون هذا اللي يرتعد وينتفض  ترا هذا خواف وجبان شفيه هذا (خبل) اذا مايعرف ليرجع للتاريخ.. إذا تهدد النواب والشعب، لن تجد الـ6 نواب أو 150 شخصا بالسجن إن كنت تهددهم بل راح تلقانا جميعاً.
لن نتخل عن الماده الـ(6) من الدستور (الحكم في الكويت ديمقراطي، السيادة فيه للأمه مصدر السلطات جميعاً).
ونقول للوزير اللي طلع أمس انتظر دورك لان الدرب طويل.. ياإخوان دربنا طويل، ادعوا للاثنين القادم بأن يحضر الجميع أنقذوا الكويت وإلا راح يدمرها ناصرالمحمد.
من جهته قال علي الدقباسي: “حضور تجاوز الـ 20 ألفا وشمل مواطنين ومواطنات، شيبا وشبابا..ومصلحة الكويت هدفنا”.
أما ضيف الله أبورمية، فقال: “لن نقبل بتأجيل جلسة استجواب”الايداعات”أو تحويله للدستورية أو التشريعية، وأي تهرب من المسؤولية، فذلك يعني أن رئيس الوزراء متورط، ويجب أن تكون جلسة استجواب الإيداعات والتحويلات علنية، ولن نقبل بغير ذلك، والشعب الكويتي يريد أن يعرف الحقيقة”.
(تحديث11): قال النائب د.ضيف الله بورمية “هناك من يصفنا بـ “المخنثين” والحكومة لا تحاسبه”، متسائلاً “أين العدالة وأيهم أعظم الدخول إلي قاعة عبدالله السالم أم الدخول في أعراض الناس”.

(تحديث..10): رغم الأمطار المتساقطة على ساحة الإرادة لايزال استمرار توافد المواطنين الى تجمع”ولاتنقضوا الميثاق” بشكل غير مسبوق، والتجمع سيتحول بعد الكلمات الى اعتصام حتى منتصف الليل.


(تحديث..9): قال النائب المويزري: “بعد المعارك التي خاضها الكويتيون من أجل آل صباح على مر التاريخ ماذا يريدون منا ليعرفوا ولاء الكويتيين فاليوم يزايد علينا شلة فاسدة حول رئيس الحكومة.
وأضاف: “سمو الرئيس، فكنا من هذه الأزمة واستقل.. لم أر في العالم حكومة تضرب شعبها وتسرقه كما تفعل هذه الحكومة وأنا مطلع على التاريخ.. هذه اللحظات تستوجب عليك أن تترك الكرسي وترحل”.
(تحديث..8): قال النائب جمعان الحربش: “مصلحة البلد يحددها الشعب الكويتي ولايحددها الإعلام الفاسد، بالاضافة إلى ان الحضور من وجهة نظري تجاوز الـ 20 ألفا، والحشود ستستمر، وتعامل الداخلية اليوم كان راقيا، ولولا المطر لكان الحضور أكثر”.

وأضاف الحربش: “ليصعد رئيس الوزراء المنصة في 29 الجاري، فإن حاز ثقة البرلمان، فإن نواب المعارضة سيستقيلون”.
(تحديث..7): تحدث فلاح الصواغ موجها حديثه إلى الخرافي: خاب وخسر الخرافي الذي حاول أن يغلق ابواب المجلس وقاعة عبد الله السالم في وجه الشعب، لكن النيابة العامة وافقت على  فتح القاعة لتعقد جلسة 29 التي بها استجواب الإيداعات الذي سيكشف الراشي و المرتشي


وأضاف الصواغ: “السجن مع البراك و الحربش والمسلم والعنجري وكل إخواننا الـ 20 في كتلة المعارضة شرف لنا جميعا”.

وقام أحد الحضور بإطلاق اسم الطبطبائي لتذكير الصواغ به فعلق الصواغ ممازحا: الطبطبائي لن يدخل السجن فهذا سيد فضج المكان بالضحك.

وتابع الصواغ: نطالب المحمد بان يصعد المنصة ويقول للشعب من حول الملايين للخارج او ان يستقيل فورا، نعم نريد رحيل ناصر المحمد؛ لأن الفساد تفشى في عهده، ولابديل عن رحيله.


(تحديث..6): في الوقت الذي يهتف فيه المعتصمون:”علنية علنية” رافعين لافتات”حكومة منتخبة،”وكشف الراشي والمرتشي” أعلن عريف التجمع فهيد العليم عن أنه سيتم تنظيم اعتصام والمبيت بساحة الإرادة يوم الاثنين المقبل الموافق 28 الجاري، قبيل استجواب الإيداعات.

وقال المحامي أسامة الشاهين “خرجنا اليوم للمطالبة بتغيير الحكومة، وهذا حق كفله لنا الدستور”.


(تحديث..5): المتحدثون اليوم من النواب المتجمعين في ساحة الإرادة: النائب فلاح الصواغ وشعيب المويزري وخالد الطاحوس وضيف الله أبو رمية.


ويتحدث من الناشطين كل من نوال اليحيى والمحامي عبد الله الأحمد، وأستاذ الشريعة شافي سلطان.
(تحديث4) تجاوز الحضور في ساحة الإرادة 15 ألف مشارك بحسب ما صرحت به اللجنة المنظمة.


(تحديث3) قال النائب السابق فهد الخنة من ساحة الإرادة: “نحن مستمرون الي أن يسقط الرئيس وهذا المجلس المرتشي ويحاكم الرئيس على جرائمه ويحاكم هؤلاء النواب القبيضة”، وأضاف: “استجواب الايداعات هو استجواب مزدوج استجواب للرئيس الراشي و للنواب المرتشين”.

من جهته وجه النائب أحمد السعدون عبر حسابه على التويتر رسالة إلى المواطنين للتوجه إلى ساحة الإرادة.


(تحديث2) وقع خلاف بسيط بين المتجمعين في ساحة الإرادة حول حرمة الاستماع إلى الأغاني.

(تحديث1) النواب المتواجدون حالياً في ساحة الارادة عبدالرحمن العنجري ومبارك الوعلان ووليد الطبطبائي وخالد الطاحوس، بالاضافة إلى عباس الشعبي.


إلى ذلك  قامت قوات الأمن التي انتشرت في الساحة باقامة الحواجز الحديدة عند التقاطعات، في ظل تواصل سقوط الأمطار، وقام المتجمهرون بالاستماع إلى الأغاني الوطنية في انتظار بداية الفعاليات.

تشهد ساحة الإرادة حضوراً كبيراً قبيل ساعتين من بداية فعاليات “لاتنقضوا الميثاق” المنظم من قبل نواب المعارضة والقوى الشبابية الداعية إلى مواصلة الاحتجاج من أجل إسقاط الحكومة والمطالبة بحكومة جديدة ورئيس وزراء جديد.