منوعات

حتى لا ننساك.. أيها العام المنصرم

عام هجري يتجهز للرحيل.. هاهو يجمع آخر ما تبقى له ليسلم الأمانة لعام جديد ..


انقضى العام 1432 بعد أن أسدل الستار على أبشع المراحل التي مرت في حياة الملايين من الشعوب العربية.. بينما ماتزال آثار ربيعه حية يتنشق عبيرها أولئك الذين  أرادوا الحياة.. فاستجابت لهم، وانتفضوا في وجه الطغيان فانتصروا عليه وأسقطوه من عليائه.


زين العابدين بن علي، حسني مبارك، معمر القذافي.. وأخيراً علي عبدالله صالح.


هؤلاء الذين أزاحهم الشعب في العام 1432.. قبل أن يترك المهمة للعام 1433.. وإلى أن تقطع الشعوب ما تبقى من مسافة الحلم في ربيعها العربي تبقى الأنظار شاخصة متحفزة، تنتظر إزاحة المزيد من رموز الطغيان.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق