برلمان

(تحديث..5): الإذاعة الفرنسية: الفساد يطيح بالحكومة الكويتية

(تحديث..5): ذكرت الإذاعة الفرنسية أن استقالة الحكومة الكويتية تم قبولها اليوم؛ لاسباب تتعلق بالفساد، واصفة الحشود المتجهة إلى ساحة الإرادة بغير المسبوقة. 
(تحديث4) أمر سمو الأمير بتكليف الحكومة بتصريف العاجل من الأمور بعد أن تم قبول استقالتها، من جهته أكد رئيس مجلس الأمة أن الحكومة لن تحضر جلسة غد لأنها مستقيلة.
وفيما يلي نص الأمر الميري: 

أمر أميري بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء – بعد الاطلاع على الدستور – وعلى الامر الاميري الصادر بتاريخ 2 من جمادي الاول سنة 1432ه الموافق 4 من ابريل سنة 2011م بتعيين سمو الشيخ/ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء.

– وعلى المرسوم رقم 143 لسنة 2011 بتشكيل الوزارة والمراسيم المعدلة لها – وعلى كتاب الاستقالة المرفوع الينا من سمو الشيخ/ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والمتضمن استقالة الوزارة امرنا بالتالي مادة اولى تقبل استقالة سمو الشيخ/ ناصر المحمد الاحمد الصباح والوزراء ويستمر كل منهم في تصريف العاجل من شؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة.

مادة ثانية يعمل بأمرنا هذا من تاريخ صدوره ويبلغ الى مجلس الامة وينشر في الجريدة الرسمية.
امير الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح صدر بقصر بيان في 3 محرم 1433ه الموافق 28 نوفمبر 2011 وكان حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قد تلقى كتابا من سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح يتضمن تقديم استقالة الحكومة هذا نصه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى حفظكم الله ورعاكم تحية طيبة وبعد فقد صدر أمركم الكريم بتاريخ 2 من جمادى الاول سنة 1432 هي الموافق 4 من ابريل سنة 2011 م بتعييني مجددا رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفي بتشكيل الوزارة التي صدر بها المرسوم رقم 143 لسنة 2011 متضمنا اسماء الاخوة الذين قبلوا معاونتي في النهوض بمسؤوليات أمانة العمل الوزاري الجسام.

ولقد تشرفنا جميعا رئيسا واعضاء خلال الفترة المنقضية بأداء مهام منصبنا وفق توجيهات سموكم وارشاداتكم الغالية وكنتم سموكم خير معين في أداء هذه المهام للاضطلاع بمسؤوليات العمل الوزاري طوال هذه الفترة الدقيقة كما أعاننا على ذلك أيضا ما لقيناه دوما من تعاون صادق من غالبية الاخوة أعضاء مجلس الأمة.
الا ان بعض الممارسات السلبية التي أصر البعض على الاستمرار بها على حساب المصلحة العامة وعلى حساب التعاون المأمول بين السلطتين التشريعية والتنفيذية قد أدت الى تعثر مسيرة العمل الوطني وتعذر الانجاز المنشود وقد تمثلت هذه السلبيات في الممارسة النيابية الذي أبرزته الاستجوابات المقدمة منها والتفرغ للمساجلات والمشاحنات وتسجيل المواقف السياسية بأي ثمن وهو أمر كان ولا يظل محل استياء شعبي شامل لا سيما في ظل تلك الطروحات التي تؤدي الى تداخل السلطات وتخطي الحدود الفاصلة بينها بما ينتج عن ذلك من تجاوز وخلط يمس بمكانة الدستور ويبعثر الامكانات والجهود ولا يخدم المصلحة الوطنية ويؤدي الى الاساءة في استعمال أدوات الرقابة والمساءلة وفق الضوابط والشروط التي حددتها أحكام الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة وقرارات المحكمة الدستورية التفسيرية.

وذلك كله رغم ما تفضلتم به من توجيهات سامية ونصائح ودعوات صادقة لتكريس الممارسة البرلمانية الصحيحة وتجنب كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن والتفريط بمكتسباته الوطنية.

كما برزت ممارسات جديدة وغريبة على مجتمعنا أثارت العديد من التساؤلات وفرضت جملة من المحاذير التي تحتاج الى التوقف عندها ولعل أبرز تلك الممارسات هو التشكيك في الذمم وكيل الاتهامات بالباطل والادانة بغير محاكمة هذه الممارسات التي لم يعرفها مجتمعنا لا في تراثه ولا في قيمه وأعرافه الراسخة وكذلك تهييج واثارة الشارع الكويتي وزرع الفتن والبغضاء بين ابناء المجتمع الكويتي بما يقوض أمن الوطن واستقراره وهو أمر لا يمكن قبوله أو التهاون بشأنه بأي حال من الاحوال بما بات معه استمرار الحكومة في القيام بمسؤولياتها وواجباتها أمرا متعذرا ومستحيلا.

وتلبية لمقتضيات المصلحة الوطنية وتقديرا لاهمية وخطورة ما آلت اليه الأوضاع.
لذلك فقد رأينا أن نرفع الأمر لمقام سموكم الكريم واضعا استقالتي واستقالة زملائي الوزراء طوع تصرف سموكم راجين التفضل باتخاذ ما ترونه سموكم بما عهدناه جميعا من وافر حكمتكم لتحقيق صالح الكويت الغالية داعيا الله العلي القدير أن يحفظكم ويرعاكم ويوفقنا جميعا الى خدمة وطننا الغالي.
مع وافر التقدير والاحترام لسموكم.

(تحديث3) قدمت الحكومة استقالتها رسميا إلى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وذلك بعد اجتماع استثنائي عقده مجلس الوزراء اليوم، ومن المنتظر أن تعلن الخطوة التالية، مع ما ستشهده ساحة الإرادة اليوم من تجمع حاشد دعت إليه قوى سياسية وطلابية وجمعيات مدنية ونشطاء للمطالبة بإقصاء رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
 
(تحديث2) بدأ مجلس الوزراء قبل قليل اجتماعه الاستثنائي بحضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وسط توقعات باستقالة الحكومة وحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وكان 3 وزارء قدموا أمس استقالاتهم، مما وضع حكومة المحمد السابعة  امام خيار وحيد وهو الاستقالة للخروج من المأزق الذي تعيشه منذ العام 2006 وبلغ أقصى مدى له مع تفجر قضية الإيداعات المليوينة قبل ثلاثة أشهر.
(تحديث..1) علمت من مصادرها الخاصة أن الوزير “محمد العفاسي” رفض التوقيع على طلب النيابه لرفع حصانة النواب بحضور رئيس مجلس الأمة “جاسم الخرافي”، فطلب منه رئيس مجلس الوزراء “ناصر المحمد” الاستقاله.. فقدم استقالته.

يعقد مجلس الوزراء غداً جلسة استثنائية بحضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، للتباحث بشأن المستجدات الجديدة على الساحة السياسية الوطنية، خاصة مع الاستقالات المتلاحقة لوزراء الحكومة بعد استحالة التواصل في ظل محاولات لرفع الحصانة على نواب مجلس الأمة.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الشؤون الدكتور محمد العفاسي قدم استقالته أمس لرفضه توقيع كتاب رفع الحصانة عن 8 نواب اتهموا في اقتحام مجلس الامة كما استقال وزير الصحة الدكتور هلال الساير، ووزيرالدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبدالوهاب الهارون.
في هذا الاتجاه تواترت أنباء عن أن الحكومة ستقدم  استقالة جماعية وعدم التعاون مع مجلس الامة، وهو مايشير إلى قوة احتمال حل مجلس الامة حلا دستوريا وإجراء انتخابات مبكرة.

Copy link