


(تحديث5) رفض إدارة السجن المركزي الإفراج عن السجينين عبدالله الشلاحي ونواف نهير، فيما أطلقت سراح بقية الشباب.


(تحديث4)بعد الإفراج عن الشباب المعتقلين قال النائب حسين مزيد من أمام السجن المركزي:” اليوم نتواجد امام السجن ونعلم بان الشعب الكويتي يعي تحرك اخوانهم خاصه في الاحداث الاخيره واشكر سمو الامير الوالد الذي اصدر توجيهاته الساميه للافراج عن الشباب.
وعن استقالة المحمد وتكليف المبارك بتشكيل أخرى قال مزيد: “اليوم نعيش عرسا كويتيا والفرحه لن تكتمل الا بتشكيل الحكومة المقبله، وحل مجلس الامة”، متنياً ان يكون هناك انفراج في العديد من القضايا.
وأضاف مزيد: “سيكون لنا تحرك لإغلاق ملف القضايا المرفوعة ضد الشباب ونتمنى أن يشمل سموه بهذه البادره اغلاق ملف القضايا، كما يجب محاكمة من قام بتعذيب الشباب.

(تحديث3)قام عدد من النواب قام بدفع الكفالات المالية للشباب المحتجزين ليتم الافراج عنهم وهم : خالد السلطان، عبدالرحمن العنجري، حسين مزيد، ضيف الله بورميه، ناجي العبدالهادي، محمد هايف، شعيب المويزري، محمد المطير، سالم النملان، صيفي الصيفي، روضان الروضان، ونواب الشعبي، ونواب التنميه.

(تحديث2) المعتقلون يخرجون بعد دفع الكفالات المالية، وسط فرحة أهلهم وذويهم.
(تحديث) قررت النيابة العامة الإفراج عن جميع الشباب المحتجزين لديها بكفالات مالية قيمتها ألف دينار لكل واحد منهم.
ودعا المحامي أحمد الخميس أهالي الشباب المحتجزين إلى التوجه نحو الدور الثامن في قصر العدل لدفع الكفالات.
كشف النائب وليد الطبطبائي عن أن النيابة العامة أصدرت قراراً للتو بإطلاق سراح جميع الشباب المحتجزين ممن اتهموا بدخول مبنى مجلس الأمة.
وأعرب الطبطبائي عبر حسابه في تويتر عن سعادته بالإفراج عن المعتقلين، شاكراً كل من ساهم وتحرك من أجل إخلاء سبيلهم.


















أضف تعليق