منوعات
مطالبات بمعاقبة المتاجر بولده

موجة من الغضب تجتاح السعودية ضد “بائع طفله”

موجة من الغضب، اجتاحت الأوساط السعودية على خلفية عرض أب سعودي ابنه للبيع على موقع التواصل الاجتماعي، مقابل مبلغ 20 مليون دولار، على أن يكون المبلغ بشيك مصدق، مع الذهاب إلى المحكمة لإتمام عملية البيع، ما دعا صاحبة حملة “ولي أمري أدرى بأمري” إلى مطالبة هيئة حقوق الإنسان بالتحقيق مع هذا المواطن الذي تجرد من أبوته؛ “لأن هذا متاجرة بالبشر ولا بد أن يعاقب” حتى لا تتكرر هذه الحالة”، وفق ما ذكرت لـ”سبق السعودية”.

وقالت: “أبواب الرزق مفتوحة للجميع في هذا البلد، حتى أن النساء بحثن على العمل وهن في أمس الحاجة إليه، ولم يتصرفن هذا التصرف، وإذا كان يريد المجتمع أن يتعاطف معه بهذه الطريقة فلن ينال ما يريده لأن ما عمله خارج على مبادئ دين الإسلام الحنيف”.

وأضافت اليوسف: “أكثر ما آلمني بوصفي أما هو مشاهدة الأطفال صورة الطفل فهو جرح للأبوة والأمومة في مجتمعنا، وقد يؤثر في شخصية الطفل نفسه في وقت من الأوقات”.
عرض مواطن سعودي طفله الذي لم يتجاوز عامه السادس للبيع، بمبلغ نحو 20 مليون دولار، عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، لأي ميسور يرغب في شرائه، بسبب الفقر الذي يعيشه.
ونقلت صحيفة “الشرق” اليوم عن المواطن قوله، إنه “قرر بيع طفله ليؤمن حياة كريمة لأمه وشقيقته بدلاً من حياة الفقر والتشرد والضياع التي يعيشونها حاليا”.
وأضاف المواطن سعود بن ناصر الشهري أن جميع الأبواب أقفلت في وجهه بعد أن أصدر قاضي المحكمة حكماً ضد مكتب التحصيل الذي كان يمتلكه بعدم قبول أي ترافع من مكتبه، نظراً لأنه ليس مكتب محاماة، ليغلق المكتب وينهي خدمات جميع العاملين فيه من مستشارين قانونيين وشرعيين ويتحول إلى عاطل.
وأشار الشهري إلى أنه ذهب لمكتب العمل يطلب المساعدة التي أمر بها الملك عبد الله بن عبد العزيز، ففوجئ بهم يؤكدون له أن عمره تجاوز السن القانونية، وأن المسموح به أقل من 35 عاماً.
وقال “توجهت فوراً إلى مكتب الضمان الاجتماعي، لكنهم للأسف أجابوني بأن عمري لم يصل بعد إلى 45 سنة، وهي السن التي يمكن لنا من خلالها أن نصرف لك المعونة الرسمية”.
Copy link