تساءل عدد من مرشحي مجلس الامة عن أموال الشعب “اين تذهب؟” ، لافتين الى ان الدولة تملك فائضا يقدر بنحو 100 مليار دولار ، والبلد كما هو دون تنمية .
وطالب هؤلاء في ندوة مرشح الدائرة الثانية علي المتروك ، بحسن اختيار ممثلي الامة لاعادة الاستقرار الى البلد .
وقال المتروك أن صوت الناخبين أمانة مما يتطلب حسن الاختيار في الانتخابات البرلمانية المقبلة مشيرًا الى ان الناخب سيسأل يوم القيامة عن الصوت.
وأضاف أن هناك إساءة تتعرض لها الديمقراطية وأن التنمية تواجه العديد من المعوقات التي تقف حائلا امام نهضة البلد.
واستذكر المتروك الراحل الشيخ سعود الناصر الصباح الذي كان له دور كبير في مواجهة الاحتلال الغاشم على الكويت وانه شخصيا كان يلتقيه بين الحين والآخر سائلا الله ان يغفر له ويرحمه وتبقى ذكراه خالده في قلوبنا.
أجواء ديمقراطية
ومن جهته، قال مرشح الدائرة الأولى عبدالله المحيلبي إننا نعيش أجواء ديمقراطية نتقبل من خلالها الرأي والرأي الآخر منوهًا إلى أن الكويت بها العديد من النعم التي تتطلب الشكر والحمد لله أن أسرة آل الصباح رجال صادقون متجاوبون مع شعبهم.
واشار المحيلبي إلى أن الكويت بحاجة الى قرارات واضحة وان الشعب شخص مشاكله ،متسائلا اين تذهب امواله ؟وقال ان يوم الانتخاب سيكون المحك الأساسي لاختيار الافضل ومن سيمثل هذا البلد.
ومن جهتها ذكرت مرشحة الدائرة الثانية د.سمر الرومي أن اقتحام المجلس إهانة والكل يرفضها منوهة إلى أنها تطمح لتعزيز روح المواطنة بين طلبة المدارس، وتوفير برامج للمرأة والاسرة الكويتية وكل ما يحقق العداله وفق الدستور.
ورأت ان الاطفال بحاجة الى عناية من خلال برنامج تعليمي مبكر ينمي لديهم الابداع والقيادة ، مشيرة الى ان برامج التنمية بحاجة الى العمل بما يخدم الهدف الذي انشئ من اجله وعلى رأسها اعادة الهيكلة والمشاريع الصغيرة .
اما مرشح الدائرة الثانية أحمد جوهر، فقد اشار الى ان الكويت بحاجة إلى وقفة لإنقاذ وضعها السياسي والأمني، مؤكدًا أن الحاجة أصبحت ضرورية للاستقرار الاجتماعي.
ولفت الى ان عدم تطور الاقتصاد بسبب سوء إدارة الحكومة التي ليس لديها رؤية تجاه ذلك وان هناك قصورا من قبل السلطة التشريعية تجاه الحكومة نتيجة مصالح شخصية، مستغربا المطالبات بتعديل المادة الثانية من الدستور مما يجعل الحكم “غير وراثي”، مؤكدا ان هناك من ينادي بربيع عربي وأن ذلك مرفوض.
هموم.
ومن ناحيته دعا مرشح الدائرة الاولى الدكتور محمود الموسوي الى ترجمة رؤية سمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز مالي، مؤكدا ضرورة وجود حملة للتنمية عن طريق الاعلام الذي يعتبر سلاحا ذا حدين .
وطالب الموسوي بالقضاء على الفساد والنهوض بالبلد ووضع رؤية لتفادي المشاكل التي تواجهه.
100 مليار
وبدوره، لفت مرشح الدائرة الثالثة عبدالله الصالح إلى أن هناك فائضًا ماليًا يقدر بـ 100 مليار دينار ،متسائلا أين هي الآن؟ وأين تنمية البلد وان هناك تراخيا كبيار من الحكومة منوهًا إلى أن العبث بأمن الكويت مرفوض.
وحذر الصالح من الطرح الطائفي والقبلي الذي يدمر البلد، مستغربًا من فقدان القرار السياسي ،مشيدًا بحكومات سمو الشيخ ناصر المحمد.
هيبة الدولة
أما مرشح الدائرة الاولى خليل الصالح فقد بين أن هيبة الدولة مفقودة مستغربًا من عدم وجود قدسية للمجلس بعد الأحداث الأخيرة.
ولفت إلى أن هناك مطامع للانقضاض على موارد السلطة وأن الكويت بها رجال واعون منوها إلى أن من غير استقرار لن تنهض التنمية التي تنشدها البلاد في الوقت الذي الكويت بحاجة الى النهوض بمختلف مجالاتها ففقدان النظام في الكوادر بشتى الوظائف بسبب الحكومة التي غابت رؤيتها.
ودعا الصالح إلى ضرورة الاهتمام بالتنمية البشرية وأن الجميع مقبل على مسؤولية تاريخية باختيار الأفضل لترجمة ما تطمح اليه البلد الذي لا يوجد فرق بين ابناء وشرائح المجتمع سائلا التوفيق للجميع.


أضف تعليق