حوبه
نبيل الفضل
– إلى هذه اللحظة – وكالعادة – لم يرد علينا العم بوعبدالعزيز عن شبهة الاحتيال على القانون التي قامت بها محطة فضائية لوضع اعلانات باسمه على لوحات اعلانية يمنعها القانون من الاعلان عن المرشحين فيها!.
وربما ان العم بوعبدالعزيز يخشى ان يرد على هذه النقطة كي لا تنفضح الآلاف التي صرفت على اعلانات السعدون في الدائرة الثالثة فقط!!!
على أي حال جميل جدا ان نرى صورة العم بوعبدالعزيز وصورة محمد الوشيحي تملآن تقاطعات الشوارع في الدائرة الثالثة. فهما وجهان لعملة واحدة… تذكرنا بالريال القطري.
وعلى أي حال فان العم بوعبدالعزيز انسان متطور ومتجدد، فبعد عقود وعقود من العادات الثابتة والمبادئ الصامدة قرر ان يخترق عاداته ويفعل ما لم يفعله خلال قرن ونصف القرن من عمله النيابي.
لقد قرر ان يأتي إلى ندوة فيصل اليحيى القادمة ليتحدث فيها مناصرا ومؤيدا له!!!
هكذا وعلى حين غرة من «حدس» وجواسيسها سيقف العم أحمد مع الحدسي المنشق فيصل اليحيى.
طبعا نحن نسعد ان نرى السعدون أو غيره يقف مع فيصل اليحيى لان فيصل مهما اختلفنا معه ومهما شذ عن طريقنا يظل أحد أبنائنا الذي نشأ في بيئتنا ونتمنى ان تعيده الايام الى دروب اهله الطيبين. ولكن
ولكن الغريب والمستهجن هو التحايل الذي يمارسه العم بوعبدالعزيز مجدداً بمحاولة الالتفاف على الشباب من مؤيدي فيصل اليحيى كي يلهف عقولهم واصواتهم، لانه يعاني من نقص السيولة في حسابه الانتخابي مؤخرا.
ونحن نقول لهم يا شباب مثلما يجب ان تحذروا خداع الافاعي العظيمة، احذروا الآن، واحرصوا على مرشحكم فقط.
كما نشكر العم بوعبدالعزيز تخوينه في «حدس» ووقوفه مع فيصل اليحيى حتى وان كان وقوفاً مصلحياً انانياً، ففيصل عندنا يسوى الفين من احد منافسيه.
– اشرف ضمير في الكويت يتمسخر بأن «ايتام ناصر المحمد تركوا الانتخابات وتفرغوا لأم كلثوم .. وحب ايه»!!!
ولقد صدق لسان الموت المتدلي، فنحن من الكويتيين الذين كان رحيل ناصر المحمد لهم بمثابة فقدان الأب. وهو – الضمير – يعرف تماما من الذي لم يعانِ هذا الشعور عندما مات ابوه… لانه لم يكن يكلمه اصلا!!.
من جانب آخر اذا كنا نحن من ايتام ناصر المحمد فانت أيضا تعرف من راضعي اثداء احدهم في قطر. ففيها تكمن نقطة الضعف التي عرفها تايغر وعايض وغيرهما.
– «الحوبة» ليست مقتصرة على السادة فقط. فحتى ضعاف البشر مثلنا لهم حوبة. فليتذكر بعض السادة هذا في القادم من الايام.
– سيد فؤاد: كان اولى بك ان تتفرغ لنا وتختص بنا، فنحن على الرغم من ايماننا بالقضاء والقانون الا اننا لا نشتكي في اشباهك لاسباب انسانية واخلاقية.
فلماذا ادخلت نفسك فيما هو أكبر من حجمك وجعلت النيابة العامة تلتفت نحوك؟!!! والله قراده.
– نتمنى ونتوقع من كل من آمن ودافع عن السيد فؤاد بن عبدالرحمن الرفاعي ومركزه ان يلتزم فتواه في ان الانتخاب من أعظم الذنوب، وان انتخاب المشرعين من البشر شرك بالله جل وعلا!.
فليقاطعوا الانتخابات ولينسحبوا من الترشيح، وليكن أسامة الشاهين أول المقتدين بهذه الفتوى الرفاعية، والاقربون أولى بالمعروف.
– «انا مسلم قبل ان اعرف الاخوان وغيرهم. وانا مسلم قبل ان يكونوا حزبا. وانا مسلم بعد زوالهم.. لأننا كلنا مسلمون وليسوا هم وحدهم من اسلموا».
«انني ارفض ان ارشح حزبا يستعطفني مستندا على وازعي الديني قبل ان يخاطب عقلي».
«اتمنى ان يصل الدين الى اهل السياسة.. ولا يصل اهل الدين الى السياسة».
كلمات خالدات للشيخ محمد متولي شعراوي نهديها الى الزميل المحايد مبارك صنيدح(!!) لعله يزرعها أو يطرقها في امخاخ كوكبة «حدس» التي يروج لها… من الحربش الى الشاهين.
– كلما اشتدت ضربات «حدس» وافراخ خلود الشرير لنا تحت الحزام، كلما اتضح للناس حجم معاناتهم والارق والصداع الذي يعانونه، وهذا امر يسعدنا.
ولكن المؤسف بالنسبة لنا ان هذه الضربات بكل التلفيق والتزوير والبهتان الذي تحويه – من لين أو يابس على حد السواء – انما توضح حجم استهتارهم واستصغارهم لعقول الناس، واستخفافهم بإدراك الناخبين.
فمرة صورة حكم درجة اولى في قضية شيك مضى عليها ثلاثون عاما!. ومرة كليب مقطوع اوله!. ومرة كليب مقطوع آخره!. ومرة يحاولون دق اسفين بيننا وبين فريق عدنان عبدالصمد على قضية التأبين!. ومرة يتهموننا بسرقة الديوان الاميري!. ومرة بأننا طردنا من الخطوط الجوية الكويتية لأننا قدنا الطائرة ونحن سكارى!!!
وهي اكاذيب على قذارتها تدل على «امخاخ مصينة» خاصة عندما يتصورون ان قيادة الطائرة كقيادة «الوانيت» يقوم بها الانسان وحده من داخل كبينة القيادة!.
وهم في الحقيقة يحاولون ان يلهونا عن الناخبين بارغامنا على الدفاع عن نفسنا، واشغالنا بالرد عليهم بدلا من ان يسألوا عما ننوي عمله تحت قبة البرلمان لاجل هذا الوطن وابنائه.
ومع ذلك فسوف نرد على اتهاماتهم بما يليق وسوف نشرح خطورة تحالفهم مع المتآمر الكاره للكويت صاحب محطة الجزيرة وبوقه القرضاوي.
ولن يجعلنا هذا نتوقف عن تقديم وشرح برنامجنا الذي يحوي من الفكر والاهداف الحقيقية اكثر مما دار ويدور في مخيلاتهم من أوهام واكاذيب.
أعزاءنا
كان شيبوبا فأصبح من اخوات عبلة. فظل «يتناقز» من شقة إلى شقة ومن عنوان إلى عنوان. وظلت سمعته السيئة ولسانه الاحمق سببا في ازعاج الجيران ومطالبتهم بطرده.
و«الآن» قد حل على من يستحقونه ويستحقهم.
ادام الله مقامه معهم فالقاسم المشترك انهم اسوأ الليبراليين وهو اسوأ الاخونچية.

أضف تعليق