برلمان

الفراج: الكويت تستحق التضحية

طالب مرشح الدائرة الأولى حسين الفراج بالتصويت للأفضل للوصول الى انتخابات مجلس الامة 2012، مشيرا في نفس الوقت الى أن الكويت.  
تستحق التضحية، ويجب التغيير في المجلس القادم واعطاء المجال للطاقات الجديدة في الاصلاح وتحريك عجلة التنمية.  
وأضاف الفراج خلال الندوة التي اقامها للنساء في مقره الكائن في الدسمة أمس: أن المرأه وقضاياها ومعاناتها تتضمن برنامجي الانتخابي الذي اسعى بكل جهدي لحلها عند وصولي الى قبة عبدالله السالم، خاصة مشاكل المطلقات وابناءهن، بالاضافة الى الكويتيات المتزوجات من غير كويتي.  
وذكر أن الخدمات متردية في الدولة الى درجة وصول مستشفياتنا الى عدم وجود أسرة في الاجنحة العمومية، متسائلا في نفس الوقت: ماذا كان يفعل نواب مجلس الامة السابقين وهم يعلمون بتردي الخدمات في الدولة.  
وشدد الفراج على الوحدة الوطنية، مؤكدا على أن الدائرة الاولى هي دائرة واحدة ولا فرق بين سني وشيعي وبدوي وحضري، والكل اخوة بالمواطنة والمحبة، أكبر دليل وقوف الشعب الكويتي يدا بيد لمواجهة العدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت الحبيبة في الايام العصيبة السابقة.
وبين الفراج أن هناك معوقات كثيرة أدت الى حالة شلل وجمود في البلاد رغم الامكانيات المالية الضخمة ،مما جعل الكويت تتراجع بالشفافية بكل مؤشرات التنمية، مؤكدا على أن الكويت تعاني من ثالوث الفساد، وعدم الاستقرار السياسي، مطالبا باصلاح شامل خلال هذه الانتخابات عبرة قفزة للأمام بإختيار الافضل، والا العودة الى الوراء بعودة المؤزمين.
وأوضح أن طريق الاصلاح واحد عن طريق وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتطبيق القانون دون تفرقه لان الاصلاح يتطلب العدل والمعاملة فيه سواسية، وتطبيقه يحتاج الى الاخذ بمبدأ الكفاءة.
وقال: أن لغة الحوار في المجلس السابق وصلت الى الانحدار بين النواب بسبب عدم الاحترام فيما بينهم، مطالبا الناخبين بإختيار الاصلح لتمثيل الكويت التي اعطتنا الكثير، ويجب أن نرد لها الجميل بوصول الكفاءات لتعميرها من جديد.