برلمان

المحيلبي: الاستجوابات الشخصانية تعمق فجوة التأزيم

اكد  وزير الصحة وزير الأوقاف والمواصلات الأسبق ومرشح الدائرة الأولي عبدالله سعود  المحيلبي ان على كافة الناخبين ان يستكملوا قناعاتهم  تجاه مرشحيهم خلال الفترة القليلة المتبقية على انتخابات مجلس الامه المحدده في الثاني من فبراير المقبل، موضحا ان على الجميع ان يعي ان صوته سيؤثر في مستقبل الكويت وسيحدد طبيعة العلاقة بين السلطتين ، متمنيا ان يكون يوم الانتخابات ايجابيا بمعنى ان يصل من يستحق ومن يمتلك الكفاءة والمصداقية لتمثيل الشعب.  
واضاف خلال كلمته في ندوته الثانية اول امس التى اقامها تحت شعار “وطن واحد..مستقبل واعد” ان الاختيارات السليمة ستفرز بلا شك مجلسا قويا يرسم سياسات المستقبل ويعالج مشكلات الحاضر ويمحو سلبيات الماضي ، محذرا من الانحياز للطائفية والفئوية والقبلية ، متمنيا ان يتم  تنحية كل الخلافات جانبا لنؤسس لمستقبل افضل .
واكد ان الكويت تستحق الاخلاص و الصوت الحر الخالي من اى نزعات غير سوية فقد اثبت اهلها على مر العصور انهم لحمة واحدة ، مشيرا الى انه يكفينا ما ضاع من وقت وجهد بلا نتائج واقعية ملموسة يشعر بها المواطن ، حيث تسببت الصراعات الشخصانية في ادخال الوطن والمواطن في دوامات من الازمات كان محصلتها الخسارة للجميع بلا استثناء.
ولفت المحيلبي الى ان ما تتمتع به الكويت حاليا من مقومات قد لا تتكرر ثانية فالفوائض المالية المتاحة الناتجه عن فورة اسعار النفط يجب استغلالها بالطريقة المثلي، مستعرضا حال الكويت عندما وصلت اسعار النفط في حقبة التسعينات الى مستويات 6،5 دولارات للبرميل حيث تعطلت المشروعات الحيوية وواجهنا ازمة حقيقية في توفير متطلبات التطوير والتنمية اما الان فالوضع مختلف ويجب ان لا نفوت الفرصة لوضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة .
وتسائل المحيلبي اذا كانت الفوائض المالية موجودة ولدينا خطة تنموية مميزة ماذا الذى يقف امامنا للعمل؟، مجيبا بان الاجابة تتلخص في الصراعات التأزمية بين السلطتين التى عطلت كافة اشكال التطور،داعيا الى التزام المجلس المقبل بدوره الرقابي والتشريعي وان لا تطغي اختصاصاته على اختصاصات السلطة التنفيذية  وكذلك التزام الحكومة بدورها التنفيذي المنوط بها.