أقلامهم

بسام الشطي : المطلوب الحرص على وحدة الكلمة ووحدة الصف ولا تعطوا فرصة للطاعنين ولا الشامتين ولا الحاقدين أو الحاسدين

بداية تصريحات غير موفقه!!

كتب د. بسام الشطي
 
بعد ظهور نتائج مجلس الأمة استبشر الناس خيرا وبعضهم توجس خيفة وردود الأفعال هذه لم تحدث عندما وصل الليبراليون بإعداد كبيرة ولا نواب الشيعة.
والآن هناك توزيع أدوار واضحة في إثارة الرهبة والخوف والرعب من المجلس وللأسف أكد على ذلك بعض التصريحات «لن أتناول الألفاظ ولا الشخصيات» ولكن اقول ان بدايتها غير موفقة، فهذا يصرح بالاستجوابات والآخر يحذر التجار، والثالث يتوعد المخالفين بالانتقام وتحويل ساحة المجلس إلى معركة فاصلة.
وحتى إن بعض الصحف أفردت عناوين صفحتها الأولى بفلان أركد!!
فالمرجو من نوابنا الكرام أن يفرقوا بين وقت الانتخابات ووقت النجاح والمسؤولية التي تحتم عليكم العمل والدخول في الساحة لترجمة طموحات الشعب وأنكم على قدر الثقة وأنتم الكفاءة والبديل الناجح وسترفعون معنويات الشعب الذي قبل التحدي «بحسن الاختيار» وفي الحديث «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» وقال الله تعالى: «قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ان الشيطان ينزغ بينهم» فلا تدعوا مجالا للشيطان أن ينزغ بينكم.
وانتم تمثلون الكويت بكل شرائحها، فالمطلوب الحرص على وحدة الكلمة ووحدة الصف ولا تعطوا فرصة للطاعنين ولا الشامتين ولا الحاقدين أو الحاسدين واعكسوا الانطباع ان المجلس سيكون جهة رقابية وتشريعية وسيعمل على تفعيل القوانين الجيدة وعلى سد الثغرات السيئة على بعضها وأسلمة القوانين على بعضها الآخر حتى يرى الناس العدل.
ولنعمل على ضبط الأسعار وتحقيق طموحات الشعب، ولا نريد مزيدا من الشخصانية أو الانتقام ولا التأزيم ولكن نريد ان نرى المشاريع والنهضة بالبلاد ومزيدا من الاستقرار والأمن والتعاون، وترجمة الوعود الانتخابية الطيبة ولو تحقق منها شيئا يسيرا.. فهل أنتم فاعلون؟
 
العم خالد السلطان نجح في المحك الأول
بعد أن ذهب مرشحو الرئاسة إلى النواب ليلمسوا نبض التصويت فكان التصويت جهرا وبأعلى الصوت وليس بالهمسات أو بالمجاملات، فأرادوا توريط العم النائب خالد السلطان بأنهم معه إذا نزل في الرئاسة فجمع النواب الملتزمين والمؤيدين والمحبين وكان اجتماعا تشاوريا صريحا أطلعهم على ما جرى وان نيته ليست في الرئاسة فوافقوه بالإجماع وشكروه على صراحته وباركوا مقدما للعم احمد السعدون لأنه يحمل مميزات غير موجودة بشكل كبير عند البعض الآخر: خبرته الواسعة باللوائح والقوانين، والحزم والصبر، وشخصية لها وزنها وقبولها وحكمتها وحنكتها، ويستطيع إن يتعامل بقوة، وسيكون صمام أمان للمجلس وقائدا مجربا، وشخصية فرضت نفسها في الداخل والخارج ونسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقه ويسدده! فمؤامرة المرشحين للرئاسة انتهت والله يستر من القادم ودهاليز وإنفاق الظلام التي لاتود للكويت خيرا.
 
من وراء الإخلال الأمني في مصر
 
أحب مصر فلقد تتلمذت منذ الطفولة على يد معلمين منها وتخرجت من الازهر على يد علماء فضلاء، وأحب عمل المشاريع الخيرية في الغالب هناك، وأحضر اغلب معارض الكتاب في مصر، وأحب الاكلات المصرية الجميلة، وكم تألمت وأنا أرى القتل يتصاعد والفوضى ليس لها ضابط وانفلات أمني واتهامات بين الشباب والشرطة، وأنا اعتقد ان مصر هي قلب الأمة النابض، فإذا استقرت استقر العالم الاسلامي برمته.
وكنت اتابع التحليلات بالصور والاحصاء ولغة الارقام ان وراء هذه الفوضى هم: افراد من الحزب الوطني المنحل، وعناصر استخباراتية أميركية وتم ضبطهم، وعناصر من الموساد وتم ضبطهم، وعناصر إيرانية احدثت فتنا بين النصارى والمسلمين قبل شهرين تقريبا وضبط اموال أميركية تدعم احزابا صغيرة وعناصر مخربة، كما جاء في التصريحات، وأما تفجير انبوب الغاز فهم خلايا في الأمن تتلقى اوامرها مباشرة من قيادة الحزب الوطني، ولذلك سارعت القيادة العسكرية بمحاكمة العناصر، وانتقال السلطة بأسرع وقت ممكن ولانملك إلا الدعاء بأن الله يحفظ مصر وشعب مصر والشعوب الاسلامية الأخرى.
Copy link