برلمان

"اتجاهات" سيراقب أعمال السلطتين بموضوعية لتوعية المواطنين
المضاحكة يحذر المبارك من اختيار وزراء فشلوا في وظائفهم السابقة

دعا رئيس مركز اتجاهات  للدراسات خالد عبدالرحمن المضاحكة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى قراءة نتائج انتخابات مجلس 2012 قبل اختيار أعضاء حكومته, حتى يستطيع انتشال الحالة السياسية في البلاد من الاحتقان المستمر بين السلطتين. 
وقال المضاحكة في تصريح صحافي ان هناك عدة محاذير ومخاطر في عملية اختيار الوزراء أبرزها إعادة توزير وزراء ذوي مواقف حادة مع مجلس الأمة خلال الفترة الماضية أو تدور حولهم شبهات أثارها النواب في 2009  محذرا في الوقت ذاته من مغبة اختيار شخصيات فشلت في وظائفها السابقة في الدولة سواء في القطاع الحكومي او الخاص كوزراء في الحكومة المقبلة لأن تكلفتهم ستكون عالية على الكويت. 
ودعا المضاحكة المبارك إلى الاستنارة بآراء الكتل البرلمانية والتيارات السياسية في اختيار الوزراء دون الاعتماد على مبدأ المحاصصة الذي اثبت فشله سابقا مشددا على ضرورة إعطاء الفرصة للكفاءات الشابة والجديدة في الحكومة التى تواجه تحديات سياسية وتنفيذية وتنموية كبرى في القادم من الأيام
ودعا المضاحكة المبارك الى الابتعاد عن أسلوب تحييد بعض النواب او الكتل وعدم الوقوف بمسافة واحدة من الجميع على اعتبار أن هذا الأسلوب  عفى عليه الزمن وأثبت فشله لأنه يكرس مفهوم الموالاة والمعارضة ولايبني الوطن.
وأكد المضاحكة أن قوانين الوحدة الوطنية والتعديلات على قانوني المرئي والمسموع والمطبوع يجب أن تتصدر الأولويات وتقر في أقرب وقت ممكن بعدها يتم الانطلاق لتنفيذ خطة التنمية ومتطلباتها التشريعية وإقرار قوانين مكافحة الفساد ومعالجة الملفات الأخرى.
وتوقع المضاحكة أن يواجه الشيخ جابر المبارك عقبة سياسية تتمثل في عدم مشاركة عدد من الكتل البرلمانية في الحكومة الجديدة خصوصا بعد إعلان الحركة الدستورية الإسلامية رفضها المشاركة في الحكومة وهو مايشير إلى أن هذه الكتل لازالت تتخندق في خندق المعارضة وترفض مد يدها للحكومة خوفا من خسارة الشارع الانتخابي الذي أوصلها إلى البرلمان.
وختم المضاحكة تصريحة بالقول ان مركز اتجاهات سيصدر تقريرا عن الحكومة الجديدة بعد إعلان تشكيلها مباشرة  بالإضافة إلى انه  سيستمر بمراقبة أعمال الوزراء والنواب ورئيسي السلطتين بشكل مستمر بموضوعية وحيادية واستقلالية بهدف  توعية المواطنين بما يحدث على الساحة المحلية.  
Copy link